رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

حازم مصطفى ياسين الأول أزهري بصائر: «حلم اللغات قادني لقمة التفوق»|فيديو

الطالب حازم مصطفى
الطالب حازم مصطفى ياسين

أعرب حازم مصطفى ياسين، الأول على مستوى الجمهورية في الشعبة الأدبية لطلاب ذوي البصائر بالثانوية الأزهرية، عن سعادته البالغة بتتويجه بالمركز الأول، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء بعد سنوات من الاجتهاد والمثابرة والثقة في الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن التفوق يمثل بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى تحقيق طموحات علمية وأكاديمية أكبر، وإن لحظة معرفته بحصوله على المركز الأول على مستوى الجمهورية كانت من أسعد لحظات حياته، موضحًا أنه استقبل الخبر بمشاعر امتزجت فيها الفرحة والامتنان لله تعالى، بعدما أثمرت رحلة طويلة من الدراسة والاجتهاد عن هذا النجاح الكبير.

رحلة تفوق صنعتها الإرادة 

وأكد الأول على الجمهورية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة DMC، أن الوصول إلى هذا الإنجاز احتاج إلى الكثير من الصبر والانضباط في المذاكرة، مشيرًا إلى أن الإصرار على تحقيق الهدف كان الدافع الأساسي الذي منحه القدرة على مواصلة العمل رغم التحديات، لافتًا إلى أن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يؤمن الإنسان بقدراته ويواصل السعي دون استسلام، وأن كل مرحلة من مراحل الدراسة كانت تمثل خطوة جديدة نحو تحقيق حلمه، موضحًا أنه كان يحرص على تنظيم وقته والاستفادة من كل فرصة للمراجعة والتحصيل العلمي، إلى جانب الاعتماد على الله والدعاء المستمر بالتوفيق، إذ أن التفوق لا يرتبط بالظروف أو الإمكانات بقدر ارتباطه بالإرادة والرغبة الحقيقية في النجاح، مؤكدًا أن أصحاب العزيمة يستطيعون تجاوز العقبات وتحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة.

وأوضح الأول على الجمهورية، أن المرحلة المقبلة تمثل بالنسبة له بداية تحقيق حلم طالما سعى إليه، وهو الالتحاق بإحدى الكليات المتخصصة في دراسة اللغات، مؤكدًا أن تعلم اللغات المختلفة يمثل شغفًا كبيرًا بالنسبة له، لما تمنحه من فرص واسعة للتواصل مع الثقافات المختلفة والانفتاح على العالم، وأن دراسة اللغات ليست مجرد تخصص أكاديمي بالنسبة له، وإنما مشروع حياة يسعى من خلاله إلى تطوير نفسه علميًا وثقافيًا، معربًا عن رغبته في التعمق في علوم اللغات والبحث العلمي، بما يسهم في تحقيق طموحاته المستقبلية، إذ أن امتلاك المعرفة والقدرة على التواصل بلغات متعددة أصبح من أهم متطلبات العصر، وهو ما يدفعه إلى مواصلة الاجتهاد من أجل الوصول إلى أعلى المستويات العلمية.

حلم الأستاذ الجامعي 

وأشار الأول على الجمهورية، إلى أن أحلامه لا تتوقف عند الحصول على شهادة جامعية، بل تمتد إلى العمل الأكاديمي، موضحًا أنه يطمح لأن يصبح أستاذًا جامعيًا يشارك في إعداد الأجيال الجديدة ونقل المعرفة إلى الطلاب، وأن المجال الأكاديمي يمنحه فرصة للإسهام في تطوير البحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن التعليم يظل من أسمى الرسائل التي يمكن للإنسان أن يؤديها، لما له من دور كبير في بناء الأمم وصناعة المستقبل، إذ أن تحقيق هذا الحلم يحتاج إلى مواصلة الاجتهاد في المرحلة الجامعية والدراسات العليا، مؤكدًا استعداده لبذل كل ما يلزم للوصول إلى هذا الهدف.

وأكد الأول على الجمهورية، أن الدعم الأسري، إلى جانب الاهتمام الذي توليه المؤسسات التعليمية لطلاب ذوي البصائر، يسهم في توفير بيئة مناسبة تساعدهم على إبراز قدراتهم وتحقيق أفضل النتائج، مشيرًا إلى أن النجاح مسؤولية تتطلب الاستمرار في التعلم وعدم الاكتفاء بما تحقق، وأن قصص نجاح أصحاب الهمم تمثل مصدر إلهام لكثير من الشباب، لأنها تؤكد أن الطموح لا يعرف المستحيل، وأن كل إنسان قادر على الوصول إلى أهدافه إذا امتلك الإرادة الحقيقية.

الطالب حازم مصطفى ياسين
الطالب حازم مصطفى ياسين

رسالة ملهمة للطلاب

واختتم الطالب حازم مصطفى ياسين، برسالة إلى جميع الطلاب، دعاهم فيها إلى عدم الاستسلام أمام أي صعوبات قد تواجههم، مؤكدًا أن النجاح يبدأ بخطوة، ثم يكتمل بالإصرار والعمل المتواصل والثقة بالله سبحانه وتعالى، وأن تحقيق المركز الأول على مستوى الجمهورية لم يكن سوى نتيجة طبيعية للالتزام والاجتهاد، معربًا عن أمله في أن يكون نموذجًا يمنح الأمل لكل طالب يسعى لتحقيق حلمه، خاصة من طلاب ذوي البصائر، مؤكدًا أن الإيمان بالقدرات الشخصية، وتنظيم الوقت، والحرص على التعلم المستمر، هي مفاتيح النجاح الحقيقي، وأن المستقبل يظل مفتوحًا أمام كل من يملك الإرادة والطموح لصناعة إنجاز جديد.

تم نسخ الرابط