رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

عصام خليل: توعية الشباب بحقيقة الإخوان مسؤولية وطنية لحماية مصر|فيديو

وقفة الأخوان في تل
وقفة الأخوان في تل أبيب

أكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن توعية الشباب بحقيقة جماعة الإخوان تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتحملها الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام ومختلف مؤسسات الدولة، مشددًا على ضرورة استمرار جهود التثقيف والتوعية لترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، وأن شريحة كبيرة من الشباب لم تعاصر فترة حكم الجماعة، وهو ما يجعل من الضروري تعريفهم بالأحداث التي شهدتها البلاد خلال تلك المرحلة، بما يساعدهم على تكوين رؤية واعية تستند إلى الوقائع والتجارب التي مرت بها الدولة المصرية.

تجربة الحكم كشفت الحقيقة

وأشار رئيس حزب المصريين الأحرار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر فضائية الحياة، إلى أن التجربة التي مرت بها مصر خلال فترة حكم جماعة الإخوان كانت كافية، بحسب وصفه، لكشف طبيعة ممارساتها أمام المواطنين، مؤكدًا أن الشعارات التي رفعتها الجماعة في ذلك الوقت لم تنعكس على أرض الواقع، وأن المصريين تمكنوا من تقييم تلك المرحلة بأنفسهم في ضوء ما شهدته البلاد من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، وأن وعي المواطنين كان العامل الأهم في إدراك الفارق بين الشعارات والممارسات، موضحًا أن التجربة العملية ساهمت في تكوين قناعة عامة لدى قطاعات واسعة من المجتمع بشأن أداء الجماعة خلال فترة وجودها في الحكم، وهو ما اعتبره أحد أهم الدروس التي ينبغي نقلها إلى الأجيال الجديدة.

وأكد رئيس حزب المصريين الأحرار، أن الجماعة، وفق رؤيته، لا تزال تحاول التأثير في الرأي العام من خلال وسائل وأساليب مختلفة، وفي مقدمتها المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت من أبرز أدوات التأثير في مختلف الفئات، وخاصة الشباب، وأن مواجهة هذه المحاولات لا تقتصر على الإجراءات التقليدية، وإنما تتطلب تقديم محتوى توعوي قادر على الوصول إلى الشباب بلغتهم وبالوسائل التي يستخدمونها يوميًا، بما يعزز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والأفكار التي تستهدف التأثير على وعيهم أو نشر مفاهيم متطرفة.

الإعلام والأحزاب شركاء الوعي

وشدد رئيس حزب المصريين الأحرار، على أن الإعلام الوطني والأحزاب السياسية ومؤسسات الدولة تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الثقافة الوطنية، مؤكدًا أن استمرار التعاون بين هذه الجهات يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة حملات التضليل والشائعات، وأن نشر المعلومات الموثقة، وإتاحة النقاشات الموضوعية، وإبراز الدروس المستفادة من التجارب السابقة، كلها عوامل تساعد في ترسيخ الانتماء الوطني، وتدعم قدرة المجتمع على التصدي لأي أفكار تستهدف زعزعة الاستقرار أو التأثير على تماسك الدولة.

 الدكتور عصام خليل
 الدكتور عصام خليل

واختتم الدكتور عصام خليل، بالإشارة  إلى أهمية تذكير الشباب بالأحداث التي مرت بها مصر خلال تلك المرحلة، بما في ذلك ما شهدته البلاد من أعمال عنف واستهداف لمؤسسات الدولة، معتبرًا أن استحضار هذه التجارب يسهم في تكوين ذاكرة وطنية واعية، تساعد على فهم طبيعة التحديات التي واجهتها الدولة وكيفية التعامل معها، وأن الاستثمار في وعي الشباب يمثل أحد أهم ركائز الحفاظ على استقرار الدولة، مشددًا على أن تعزيز الثقافة الوطنية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد الأفكار المتطرفة، والاستمرار في تقديم الحقائق بصورة موضوعية، كلها عناصر أساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية.

تم نسخ الرابط