رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

سليمان وهدان : كل الدول رفضت الإخوان.. والشعب اختار طردهم|فيديو

النائب سليمان وهدان
النائب سليمان وهدان

أكد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، أن ذكرى الوقفة التي نظمتها جماعة الإخوان في تل أبيب تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجماعة، معتبرًا أنها كشفت، بحسب وصفه، الوجه الحقيقي للتنظيم أمام الرأي العام، بعدما ظهرت مواقفه بشكل علني ضد الدولة المصرية، وأن تلك الواقعة تمثل ما وصفه بـ"ذكرى إسقاط القناع"، مؤكدًا أن ما جرى في ذلك الوقت أظهر طبيعة تحركات الجماعة، وكشف، من وجهة نظره، ما وصفها بعلاقاتها المشبوهة وأهدافها التي تستهدف الدولة المصرية.

اتهامات للجماعة بتنفيذ أجندات 

وقال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر فضائية الحياة، إن جماعة الإخوان اتسمت، بحسب رأيه، بالكذب والتلون السياسي على مدار تاريخها، مضيفًا أنها سعت إلى تنفيذ أجندات خارجية لا تخدم المصالح الوطنية، وهو ما انعكس، وفق تعبيره، في العديد من مواقفها وتحركاتها خلال السنوات الماضية، وأن الجماعة، من وجهة نظره، لا تمت بصلة إلى قيم الدين أو الوطنية، واصفًا إياها بأنها تنظيم يعمل على خدمة مصالح أطراف أخرى من خلال نشر الفوضى وإثارة الاضطرابات، مؤكدًا أن ممارساتها كانت تستهدف زعزعة استقرار الدولة المصرية والإضرار بمؤسساتها.

وأشار عضو مجلس النواب، لى أن مصر لعبت دورًا رئيسيًا في كشف حقيقة جماعة الإخوان وإفشال مشروعها السياسي، موضحًا أن نجاح الدولة المصرية في مواجهة التنظيم ساهم في تغيير نظرة العديد من الدول العربية تجاهه، قبل أن تمتد هذه القناعة إلى عدد من الدول الغربية التي أدركت، بحسب قوله، طبيعة ممارسات الجماعة، وأن هذا التحول الدولي جاء بعد متابعة دقيقة لسجل الجماعة وما ارتبط به من وقائع، معتبرًا أن كثيرًا من الدول أصبحت أكثر إدراكًا لطبيعة التنظيم وخطورة أفكاره، رغم استمرار بعض الجهات، وفق تعبيره، في تقديم أشكال مختلفة من الدعم والإمكانات له.

الوعي الوطني.. الأجيال الجديدة

وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، على أهمية استمرار الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، مؤكدًا أن هذه المسؤولية تزداد أهمية مع الأجيال التي لم تعاصر الأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وأن تعريف الشباب بما شهدته مصر من أعمال عنف وتخريب، وما تعرضت له الممتلكات العامة والخاصة، يمثل ضرورة للحفاظ على الوعي الوطني، وتعزيز قدرة الأجيال الجديدة على قراءة الأحداث بصورة دقيقة تستند إلى الوقائع والتجارب التي مرت بها الدولة.

النائب سليمان وهدان
النائب سليمان وهدان

وأختتم النائب سليمان وهدان، أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية يمثل أحد أهم أدوات حماية المجتمع من تكرار التجارب التي وصفها بالمؤلمة، مشيرًا إلى أن استحضار الأحداث السابقة لا يهدف إلى استعادة الخلافات، وإنما إلى ترسيخ الدروس المستفادة وتعزيز قيم الاستقرار والانتماء، وأن استمرار التوعية المجتمعية، وتكاتف مؤسسات الدولة والإعلام والأحزاب في تقديم المعلومات والحقائق، يسهم في تعزيز الوعي العام، ويمنح الأجيال الجديدة صورة أوضح عن التحديات التي واجهتها مصر، بما يدعم الحفاظ على استقرار الدولة وترسيخ مفاهيم الانتماء والوعي الوطني.

تم نسخ الرابط