خالد عكاشة: الحرب الأمريكية الإيرانية تدخل مرحلة مأزق وتصعيد خطير|فيديو
أكد العميد خالد عكاشة، خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا، بعدما أصبح الطرفان يواجهان تحديات متزايدة على المستويين العسكري والسياسي، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية دون تحقيق نتائج حاسمة يضع الطرفين أمام مأزق استراتيجي قد ينعكس على مستقبل الصراع في المنطقة، وأن المؤشرات الحالية لا تعكس اقتراب نهاية الأزمة، بل تشير إلى احتمالات اتساعها خلال المرحلة المقبلة، في ظل تزايد الضغوط الداخلية داخل الولايات المتحدة، واستمرار التصعيد العسكري في أكثر من جبهة، بما يرفع من احتمالات انتقال المواجهات إلى ساحات إقليمية جديدة.
مؤشرات المأزق.. الولايات المتحدة
وقال خالد عكاشة، خلال حواره في برنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية TEN، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أدخلت الجانبين في حالة من المأزق، موضحًا أن آثار هذا الوضع بدأت تظهر بصورة واضحة داخل المؤسسات السياسية الأمريكية، وأن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية دون تحقيق أهداف حاسمة، الأمر الذي فتح الباب أمام انتقادات واسعة بشأن إدارة الحرب ومسارها خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن وزير الدفاع الأمريكي تعرض خلال جلسة عقدها الكونجرس لانتقادات قوية من عدد من الأعضاء، على خلفية الأداء العسكري في المواجهة مع إيران، وأن المناقشات التي دارت داخل الكونجرس عكست حجم الجدل السياسي الدائر في الولايات المتحدة، خاصة مع تزايد التساؤلات حول جدوى استمرار العمليات العسكرية في ظل غياب نتائج واضحة يمكن تقديمها للرأي العام الأمريكي.
السجال داخل الكونجرس
وأكد خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن السجال الذي دار بين وزير الدفاع الأمريكي وأحد أعضاء الكونجرس يمثل مؤشرًا على تصاعد الضغوط التي تتعرض لها الإدارة الأمريكية، لافتًا إلى أن استمرار الحرب دون تحقيق مكاسب ملموسة يزيد من حدة الانتقادات داخل الأوساط السياسية، وأن مثل هذه المناقشات تكشف حجم التحديات التي تواجه صناع القرار في واشنطن، خاصة مع تزايد التكلفة السياسية والعسكرية للصراع.
وأضاف خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ يتحدث عن إمكانية استهداف أهداف مدنية داخل إيران، معتبرًا أن هذه التصريحات تشير إلى احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة، وأن التركيز لم يعد يقتصر على المنشآت المرتبطة بالمشروع النووي الإيراني، بل قد يمتد إلى منشآت مدنية بهدف زيادة الضغوط على النظام الإيراني، وإحراجه أمام الرأي العام الداخلي.
ضغوط سياسية.. عسكرية متبادلة
وأشار خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، إلى أن هذا النوع من التصريحات يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة تعتمد بصورة أكبر على أدوات الضغط السياسي والنفسي، إلى جانب الضربات العسكرية، وأن استمرار هذا النهج قد يدفع إيران إلى اتخاذ خطوات مضادة، بما يزيد من احتمالات التصعيد ويفتح المجال أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا في المنطقة.
وحذر خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، من أن التطورات الميدانية الحالية تشير إلى اتساع نطاق المواجهات، موضحًا أن امتداد التوتر إلى سوريا والأردن والبحر الأحمر يعكس وجود ساحات متعددة أصبحت مرتبطة بالأزمة، وأن تعدد الجبهات يزيد من صعوبة احتواء الصراع، خاصة إذا استمرت العمليات العسكرية في التوسع أو دخلت أطراف جديدة على خط المواجهة، وهو ما قد يؤدي إلى تغيير طبيعة الأزمة من مواجهة محدودة إلى نزاع إقليمي واسع.

صراع إقليمي.. استقرار المنطقة
واختتم العميد خالد عكاشة، بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية تستوجب متابعة دقيقة، في ظل وجود ما وصفه بـ"مروحة واسعة" من بؤر التوتر التي قد تتأثر بتطورات الحرب الأمريكية الإيرانية، وأن استمرار التصعيد دون حلول سياسية أو دبلوماسية قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة، تتجاوز حدود المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، وتمتد إلى عدد من الدول الإقليمية، بما يحمله ذلك من تداعيات على الأمن والاستقرار وحركة التجارة والطاقة في الشرق الأوسط.
- # خالد عكاشة
- # العميد خالد عكاشة
- # الولايات المتحدة وإيران
- # التصعيد العسكري
- # الإيراني
- # إيران
- # العمليات العسكرية
- # المنطقة
- # واشنطن
- # خاص
- # داخلية
- # الداخلية
- # الامن
- # الولايات المتحدة
- # دونالد ترامب
- # الضغوط
- # حرب
- # سياسية
- # الحرب
- # الأمريكي
- # الحرب الأمريكية
- # خبي
- # أمريكية
- # عرض
- # الإيرانية
- # الطاقة
- # العمل


