رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بسمة وهبة: كلمة "لما" لا تنتهي.. وتأجيل العلاج يدفع الإنسان لمرحلة أصعب|فيديو

 الإعلامية بسمة وهبة
الإعلامية بسمة وهبة

وجهت الإعلامية بسمة وهبة، رسالة إنسانية مؤثرة إلى جمهورها، ناشدت خلالها الجميع بضرورة الاهتمام بصحتهم وعدم تأجيل الفحوصات أو العلاج، مؤكدة أن حديثها يأتي من تجربة شخصية دفعتها إلى مراجعة الكثير من المواقف التي مرت بها خلال السنوات الماضية، وأن الانشغال بالعمل والأسرة والمسؤوليات اليومية قد يدفع الإنسان إلى إهمال نفسه دون أن يشعر، إلا أن هذا الإهمال قد يتحول مع مرور الوقت إلى سبب رئيسي في تدهور الحالة الصحية، مشددة على أن الوقاية والمتابعة الطبية المبكرة هما السبيل الأفضل لتجنب المضاعفات.

بسمة وهبة.. تدهور حالتي

اعترفت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة المحور، بأنها ارتكبت الخطأ نفسه الذي يقع فيه كثيرون، عندما كانت تؤجل الاهتمام بصحتها بشكل متكرر، مؤكدة أن هذا التأجيل كان سببًا في تطور حالتها الصحية بصورة لم تكن تتمناها، وأنها لا تمر بمرحلة ميؤوس منها، لكنها أكدت أن ما وصلت إليه كان نتيجة مباشرة لإهمالها المستمر، موضحة أن الإنسان قد يعتقد أن تأجيل زيارة الطبيب أو إجراء الفحوصات لن يسبب ضررًا، لكن الواقع يثبت عكس ذلك مع مرور الوقت، إذ أن رسالتها لا تهدف إلى إثارة القلق، وإنما إلى توعية الجميع بأهمية التعامل مع أي مشكلة صحية منذ بدايتها وعدم الاستهانة بها.

وكشفت بسمة وهبة، عن الأسباب التي دفعتها إلى تأجيل الاهتمام بنفسها، موضحة أنها كانت تربط ذلك دائمًا بانتهاء مناسبة أو مسؤولية عائلية أو مهنية، وإنها كانت تؤجل الأمر إلى ما بعد مناسبة عائلية، أو انتهاء امتحانات أحد أبنائها، أو الانتهاء من التزامات أخرى، قبل أن تكتشف أن هذه المبررات لا تنتهي، وأن عبارة "بعد ذلك" تتحول إلى دائرة مستمرة تجعل الإنسان يؤخر الاهتمام بنفسه إلى أجل غير معلوم، إذ أن كثيرًا من الأشخاص يعيشون الحالة نفسها، فيضعون صحتهم في آخر قائمة الأولويات، رغم أنها الأساس الذي يساعدهم على أداء جميع مسؤولياتهم.

الإهمال يحول المشكلة إلى أزمة

وشددت بسمة وهبة، على أن كثيرًا من المشكلات الصحية تبدأ بأعراض بسيطة يمكن علاجها بسهولة إذا تم التعامل معها في الوقت المناسب، إلا أن الإهمال يجعلها تتفاقم تدريجيًا حتى تصبح أكثر صعوبة، وأن الإنسان قد يكون هو السبب الرئيسي في تدهور حالته الصحية عندما يتجاهل العلامات الأولى أو يؤجل العلاج والفحوصات الدورية، إذ أن الحفاظ على الصحة مسؤولية شخصية لا ينبغي التفريط فيها، داعية الجميع إلى عدم الانتظار حتى تتفاقم الأعراض أو تتطور المشكلات الصحية.

وأكدت بسمة وهبة، أن الاهتمام بالصحة لا يعد رفاهية، وإنما ضرورة لكل فرد، مشيرة إلى أن الإنسان غالبًا ما يهتم بأفراد أسرته ويحرص على راحتهم، بينما يهمل نفسه رغم أنه يمثل الركيزة الأساسية لأسرته، داعية جمهورها إلى تخصيص وقت للفحوصات الطبية الدورية، والالتزام بتعليمات الأطباء، وعدم تجاهل أي أعراض قد تستدعي المتابعة، مؤكدة أن الوقاية تظل أقل تكلفة وأكثر فاعلية من العلاج بعد تفاقم المرض، إذ أن الاهتمام بالنفس يمثل حقًا يجب ألا يتنازل عنه أي إنسان مهما كانت ضغوط الحياة أو كثرة المسؤوليات.

رسالة للرجال.. الضغوط الصحية

ووجهت بسمة وهبة، رسالة خاصة إلى الرجال، مؤكدة أن طبيعة الضغوط اليومية التي يتعرضون لها في العمل والحياة قد تنعكس بصورة مباشرة على حالتهم الصحية، وأن التوتر المستمر والإجهاد قد يرتبط بظهور مشكلات صحية مثل اضطرابات مستوى السكر في الدم، والصداع المزمن، ومشكلات الجهاز الهضمي وغيرها، موضحة أن تراجع صحة الرجل لا يؤثر عليه وحده، بل يمتد تأثيره إلى أسرته وعمله وقدرته على اتخاذ القرارات وممارسة حياته بشكل طبيعي، إذ أن الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية يجب أن يكون أولوية للجميع، رجالًا ونساءً، حفاظًا على جودة الحياة والاستقرار الأسري.

 الإعلامية بسمة وهبة
 الإعلامية بسمة وهبة

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، بمناشدة مؤثرة إلى جمهورها، دعتهم فيها إلى عدم تكرار تجربتها، والإسراع في الاهتمام بصحتهم قبل فوات الأوان. وأكدت أن الوقاية، وإجراء الفحوصات الدورية، وعدم تأجيل العلاج عند ظهور أي أعراض، تمثل خطوات أساسية للحفاظ على الصحة وتجنب المضاعفات. وشددت على أن الإنسان لا يملك أثمن من صحته، وأن العناية بها هي الاستثمار الحقيقي الذي يضمن له مواصلة حياته وعمله ورعاية أسرته بأفضل صورة ممكنة.

تم نسخ الرابط