منها الدوار المستمر.. أعراض خفية لانقطاع الطمث
يؤثر انقطاع الطمث على النساء بشكل مختلف، وتعاني حوالي 80% من النساء في الولايات المتحدة من الهبات الساخنة خلال هذه المرحلة الانتقالية من حياتهن.
تُعدّ هذه الهبات الساخنة من الأعراض الشائعة، ومع ذلك، لا تعرف الكثير من النساء العلامات الخفية التي تظهر قبل سنوات من بدء انقطاع الطمث، فقد تبدأ نوبات الدوار، وضعف التنسيق الحركي، والتعثر، أو انخفاض الإحساس بالتوازن خلال فترة انقطاع الطمث، وغالبًا ما تُفاجئ النساء لأنهن لا يربطن هذه التغيرات مباشرةً بتقلبات مستويات الهرمونات.
كيف يؤثر انقطاع الطمث على التوازن والتناسق الحركي؟
إن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين خلال سن اليأس قد يؤثر على العديد من الأنظمة المسؤولة عن الحفاظ على التوازن، بما في ذلك الأذن الداخلية والعضلات والمفاصل والجهاز العصبي المركزي.
يلعب الإستروجين دورًا في وظائف الجهاز العصبي العضلي وصحة العظام، لذا فإن انخفاضه قد يؤثر على التناسق الحركي وسرعة رد الفعل وثبات وضعية الجسم، بالإضافة إلى ذلك، فإن أعراض سن اليأس، مثل قلة النوم والتعب والقلق وانخفاض الكتلة العضلية، قد تزيد من الشعور بعدم الثبات، وتصف العديد من النساء هذا الشعور بأنه فقدان للتوازن أو قلة الثقة أثناء المشي أو صعود السلالم أو تغيير الوضعيات بسرعة.
أعراض مرتبطة بانقطاع الطمث
دوار عرضي مصحوب بهبات ساخنة أو قلة النوم
قد يكون الدوار الخفيف والمتقطع أثناء انقطاع الطمث مرتبطًا بالتقلبات الهرمونية، خاصة عندما يحدث بالتزامن مع الهبات الساخنة أو اضطرابات النوم أو عدم انتظام الدورة الشهرية.
دوار مستمر أو سقوط متكرر
لا ينبغي تجاهل هذه الأعراض باعتبارها أعراض انقطاع الطمث فقط. فهي تتطلب تقييمًا طبيًا لتحديد السبب الكامن وراءها.
الإغماء، الصداع الشديد، تغيرات السمع أو الأعراض العصبية، هذه علامات تحذيرية تتطلب عناية طبية فورية، لأنها قد تشير إلى حالات لا علاقة لها بانقطاع الطمث.
في حين أن التغيرات الهرمونية يمكن أن تساهم في مشاكل التوازن العرضية، إلا أنه ينبغي دائمًا تقييم الأعراض المستمرة أو الشديدة من قبل أخصائي الرعاية الصحية بدلاً من افتراض أنها جزء طبيعي من انقطاع الطمث.
تحسين التوازن ومنع السقوط
يتطلب تحسين التوازن أثناء وبعد انقطاع الطمث مزيجًا من النشاط البدني والتغذية السليمة وتغييرات نمط الحياة، كما أن تمارين حمل الأثقال، وتمارين تقوية العضلات، واليوجا، وتمارين التوازن، تساعد في الحفاظ على قوة العضلات والتناسق الحركي واستقرار المفاصل.
يُعدّ تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د والبروتين أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة العظام والعضلات، كما يلعب النوم الجيد والترطيب والنشاط البدني المنتظم دوراً هاماً في تقليل التعب وتحسين التناسق الحركي.
وينبغي على النساء اللواتي يعانين من مشاكل مستمرة في التوازن الخضوع لتقييم هشاشة العظام وخطر السقوط، حيث يمكن للتدخل المبكر أن يساعد في الحفاظ على الحركة والاستقلالية والثقة في الحياة اليومية.


