رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بتفكر تستثمر فلوسك؟.. رامي حجازي يكشف أهم النصائح قبل دخول البورصة|فيديو

الاستثمار في البورصة
الاستثمار في البورصة المصرية

أكد رامي حجازي، خبير أسواق المال، أن البورصة المصرية تظل واحدة من أهم الأدوات الاستثمارية القادرة على تحقيق عوائد مجزية على المدى المتوسط والطويل، مشددًا على أن النجاح داخل سوق المال لا يعتمد على الحظ أو المضاربة السريعة، وإنما يرتبط بدراسة السوق وتحليل الشركات واختيار الفرص الاستثمارية المناسبة، وأن المستثمرين الجدد يجب أن يدركوا أن الاستثمار في الأسهم يحتاج إلى رؤية طويلة الأجل، بعيدًا عن الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تدفع البعض إلى اتخاذ قرارات خاطئة تؤدي إلى خسائر كبيرة، إذ أن اختيار الشركات ذات المراكز المالية القوية والإدارات الناجحة يمثل أحد أهم عوامل النجاح في الاستثمار، إلى جانب التركيز على القطاعات التي تمتلك فرص نمو مستقبلية، مؤكدًا أن الاستثمار المبني على التحليل المالي يحقق نتائج أفضل من المضاربات قصيرة الأجل.

خطوات حكومية.. مناخ الاستثمار

وأشار خبير أسواق المال، خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة المحور، إلى أن الدولة المصرية اتخذت خلال الفترة الأخيرة عددًا من الإجراءات التي ساهمت في تحسين بيئة الاستثمار داخل البورصة، موضحًا أن تطوير التشريعات الاقتصادية وتعديل بعض السياسات الضريبية كان لهما تأثير إيجابي على جذب المستثمرين، وأن استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية برسوم لصالح الدولة يعد من الخطوات المهمة التي لاقت ترحيبًا داخل مجتمع الاستثمار، نظرًا لأنها ساهمت في إزالة أحد التحديات التي كانت تواجه المستثمرين، وأسهمت في توفير مناخ أكثر استقرارًا لسوق المال، إذ أن هذه التعديلات تعكس حرص الدولة على دعم البورصة باعتبارها إحدى القنوات الرئيسية لتمويل الشركات وجذب الاستثمارات، وهو ما ينعكس في النهاية على الاقتصاد الوطني.

وأكد خبير أسواق المال،أن السوق المصرية لا تزال بحاجة إلى المزيد من الإصلاحات والإجراءات التي تعزز تنافسيتها، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، وأن تبسيط الإجراءات الخاصة بالاستثمار، مع توفير بيئة تشريعية مستقرة وواضحة، يمثلان عنصرين أساسيين لجذب المزيد من رؤوس الأموال، خاصة من المستثمرين الأجانب الذين يبحثون دائمًا عن الأسواق المستقرة والمرنة، إذ أن زيادة معدلات الاستثمار داخل البورصة تسهم في رفع أحجام التداول، وتوفير السيولة، وتحسين قدرة الشركات على التوسع والنمو، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد بشكل عام.

تحويل الأرباح تعزز الثقة

وأشار خبير أسواق المال، إلى أن السماح بخروج أرباح شركات البترول بالدولار دون معوقات يمثل رسالة إيجابية للمستثمرين الأجانب، مؤكدًا أن سهولة تحويل الأرباح تعد من أهم المؤشرات التي ينظر إليها المستثمر قبل ضخ أمواله في أي سوق، وأن هذه الخطوة تعزز ثقة المؤسسات الاستثمارية العالمية في الاقتصاد المصري، وتؤكد وجود رغبة حقيقية في توفير بيئة استثمارية جاذبة قادرة على استقطاب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية، إذأن تعزيز الثقة في السوق المحلية ينعكس بشكل مباشر على حجم الاستثمارات الجديدة، ويساعد في تحسين صورة الاقتصاد المصري أمام المؤسسات المالية الدولية.

وتحدث خبير أسواق المال، عن الفرص الاستثمارية المتاحة داخل السوق، مؤكدًا أن قطاع البتروكيماويات يعد من أكثر القطاعات استفادة من التطورات العالمية، نظرًا لارتباطه الوثيق بحركة أسعار النفط والغاز، إذ أن أي تغير في أسعار الطاقة ينعكس بشكل مباشر على نتائج أعمال شركات البتروكيماويات، وهو ما يجعل هذا القطاع محل اهتمام كبير من جانب المستثمرين الذين يتابعون الأسواق العالمية بصورة مستمرة، إذ أن متابعة المتغيرات الاقتصادية الدولية تمنح المستثمر القدرة على اقتناص الفرص في التوقيت المناسب، خاصة في القطاعات المرتبطة بالطاقة والمواد الخام.

الاستثمار في البورصة المصرية
الاستثمار في البورصة المصرية

نصائح للمستثمرين الجدد

واختتم الخبير رامي حجازي، بتوجيه مجموعة من النصائح للراغبين في دخول سوق المال، مؤكدًا أن أهمها تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم توجيه كامل رأس المال إلى سهم واحد أو قطاع واحد، مشددًا على أهمية الاعتماد على التحليل المالي وقراءة المؤشرات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرار استثماري، مع ضرورة الابتعاد عن القرارات العاطفية أو الانسياق خلف الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الاستثمار الناجح في البورصة يعتمد على الصبر والانضباط، وأن تحقيق العوائد المستدامة يتطلب رؤية واضحة، واختيار الشركات القوية، والالتزام بخطة استثمارية مدروسة، وهو ما يجعل سوق المال أحد أبرز الخيارات لتنمية المدخرات وبناء الثروة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط