أحمد موسى: منتخب الفيفا ارتكب 90 جريمة.. والحكم جاي يديه الكأس|فيديو
علق الإعلامي أحمد موسى، على التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن بطولة كأس العالم، معتبرًا أن ما شهدته البطولة من قرارات تحكيمية أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة في المباريات التي خاضها المنتخب الأرجنتيني، وإن حديث إنفانتينو عن قدرة كرة القدم على إسعاد الجماهير قابله تعليق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن الأمر يختلف عندما يخسر الشخص فريقه المفضل، معتبرًا أن الإشارة جاءت في سياق الحديث عن المنتخب الأرجنتيني.
أداء التحكيم في البطولة
وأكد أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن بطولة كأس العالم شهدت، من وجهة نظره، العديد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، مشيرًا إلى أن بعض المباريات أثارت نقاشًا واسعًا بين الجماهير والمحللين بسبب الحالات التحكيمية التي صاحبتها، وأن مباراة الأرجنتين أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، إلى جانب مواجهة منتخب مصر في دور الـ16، كانت من بين اللقاءات التي أثارت تساؤلات حول أداء الحكام، معتبرًا أن القرارات التحكيمية كان لها تأثير واضح على سير المباريات، وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم يقوم بتعيين الحكام في جميع المباريات، وأن الأداء التحكيمي في عدد من المواجهات كان محل انتقادات من جانب متابعين للبطولة.
وأطلق أحمد موسى، وصف "منتخب الفيفا" على المنتخب الأرجنتيني، معبرًا عن رأيه بأن المنتخب حظي بمعاملة مختلفة خلال البطولة، وإن هناك من يرى أن بعض القرارات التحكيمية جاءت لصالح المنتخب الأرجنتيني، وهو ما دفعه إلى استخدام هذا الوصف خلال تعليقه على أحداث البطولة، وأن مباريات ضمت منتخبات مثل مصر وسويسرا وإنجلترا شهدت، بحسب رأيه، حالات تحكيمية تستحق المراجعة، معتبرًا أن تلك الوقائع كانت محل نقاش بين الجماهير الرياضية.
الإنذارات والحالات التحكيمية
وأضاف أحمد موسى، أن المنتخب الأرجنتيني ارتكب، بحسب تقديره، العديد من المخالفات خلال مشواره في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق حصل على عدد من البطاقات الصفراء، بينما رأى أن بعض الحالات كانت تستوجب قرارات أكثر صرامة من الحكام، وأن تقييم الحالات التحكيمية يظل محل اختلاف بين الجماهير والخبراء، إلا أنه يرى أن بعض الوقائع أثارت جدلًا واسعًا طوال منافسات البطولة، متطرقًا إلى إحدى الحالات التي شهدت حصول النجم ليونيل ميسي على بطاقة حمراء في إحدى المباريات، معتبرًا أن ذلك لا ينفي استمرار الجدل حول الأداء التحكيمي في بقية اللقاءات.
وأشاد أحمد موسى، بالأداء الذي قدمه المنتخب المصري خلال مشاركته في كأس العالم، مؤكدًا أن اللاعبين ظهروا بصورة قوية أمام المنتخب الأرجنتيني، وإن المنتخب المصري قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات كبيرة من اللقاء، معتبرًا أن الأداء عكس التطور الذي وصل إليه المنتخب الوطني، إذ أن المباراة أمام الأرجنتين أظهرت قدرة لاعبي المنتخب المصري على منافسة كبار المنتخبات العالمية، وهو ما حظي بإشادة واسعة من الجماهير المصرية.
نهائي كأس العالم
وتطرق أحمد موسى، إلى المباراة النهائية للبطولة، معربًا عن تمنياته بالتوفيق للمنتخب الإسباني في المواجهة النهائية، وأنه لا يؤيد تشجيع المنتخب الأرجنتيني، معبرًا عن موقفه الشخصي تجاه الفريق، كما وجه انتقادات إلى بعض الجوانب المتعلقة بالمباراة النهائية، وأبدى اعتراضه على اختيار حكم اللقاء، معتبرًا أن هذا الاختيار قد يثير الجدل بين المتابعين.
وأشار أحمد موسى، إلى أن البطولات الكبرى غالبًا ما تشهد نقاشات واسعة حول أداء الحكام، خاصة عندما ترتبط المباريات بمنتخبات جماهيرية أو أدوار إقصائية حاسمة، وأن الجدل التحكيمي يظل جزءًا من كرة القدم، لكنه شدد على أهمية تحقيق العدالة بين جميع المنتخبات، حتى تحافظ البطولة على مصداقيتها وتنافسيتها، إذ أن الجماهير تنتظر دائمًا قرارات عادلة داخل الملعب، لأن أي أخطاء تحكيمية قد تؤثر في نتائج المباريات وتترك انطباعات تستمر لفترة طويلة.

تطوير منظومة التحكيم
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على ضرورة استمرار تطوير منظومة التحكيم في البطولات الدولية، بما يضمن تقليل الأخطاء وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة، إذ أن الجماهير تتطلع إلى بطولات تحسمها قدرات اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بعيدًا عن أي جدل تحكيمي، مؤكدًا أن المنتخب المصري قدم أداءً قويًا خلال مشاركته في كأس العالم، وترك انطباعًا إيجابيًا لدى جماهيره، رغم خروجه من البطولة، مع استمرار الجدل حول عدد من القرارات التحكيمية التي صاحبت بعض المباريات.


