رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

لا تسمعوا للمشكيين.. بكري: الرئيس السيسي يقود تحديات الدولة بحكمة وثبات ووعي

الاعلامي مصطفى بكري
الاعلامي مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتعامل مع مختلف التحديات والأزمات التي تواجه الدولة المصرية بقدر كبير من الحكمة والذكاء السياسي، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تتخذ قراراتها وفق رؤية تستهدف الحفاظ على استقرار البلاد وصون مؤسساتها الوطنية، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات وتحديات متلاحقة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة المصرية يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.


النقد البناء.. والتشكيك في الدولة 


وشدد مصطفى بكري، على أن النقد الموضوعي يُعد أحد أهم أدوات التطوير والإصلاح، طالما يستند إلى الحقائق ويهدف إلى تصحيح الأخطاء وتحقيق المصلحة العامة، مؤكدًا أن الدولة لا ترفض النقد المسؤول، وإنما ترفض حملات التشكيك التي تستهدف مؤسساتها أو تسعى إلى إثارة البلبلة بين المواطنين، وأن هناك فارقًا واضحًا بين النقد البنّاء الذي يخدم الوطن، وبين محاولات الإساءة التي تستهدف تحقيق مكاسب شخصية أو صناعة "التريند" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تخدم سوى الجهات التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار، إذ أن الجميع سيقف صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات للنيل من مؤسسات الدولة أو التشكيك في دورها، لافتًا إلى أن قوة الدولة المصرية تكمن في تماسك مؤسساتها وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات.


وأكد مصطفى بكري، أن الحملات التي تستهدف الدولة المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي لا تعبر عن الواقع الحقيقي، موضحًا أن الأصوات التي تهاجم الدولة أو تروج للشائعات لا تمثل الأغلبية، وأن تأثيرها يظل محدودًا أمام وعي المواطنين وإدراكهم لحجم التحديات التي تواجه البلاد، وأن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خططها التنموية ومشروعاتها القومية، ولن تتوقف بسبب حملات التشويه أو محاولات بث الإحباط، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل لتحقيق التنمية وتعزيز الاستقرار رغم الظروف الإقليمية والدولية المعقدة، إذ أن الشعب المصري أثبت في العديد من المحطات التاريخية قدرته على التمييز بين الحقائق والشائعات، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار الدولة خلال السنوات الماضية.


دعوة إلى الاصطفاف الوطني 


ودعا مصطفى بكري، إلى استمرار حالة الاصطفاف الوطني، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة العامة والعمل بروح المسؤولية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات تستدعي الحفاظ على وحدة الصف الداخلي، إذ أن مؤسسات الدولة تؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن القومي وتنفيذ خطط التنمية، وهو ما يستوجب دعمها والحفاظ عليها باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد، إذ أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع التعامل مع القضايا المختلفة بوعي، والابتعاد عن الشائعات أو المعلومات غير الموثقة التي قد تؤثر على الرأي العام.


وأكد مصطفى بكري، أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو عام 2013 سيظل، من وجهة نظره، أحد أبرز المواقف الوطنية في التاريخ المصري الحديث، معتبرًا أنه أسهم في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها خلال مرحلة دقيقة شهدتها البلاد، وأن هذا الموقف سيبقى حاضرًا في الذاكرة الوطنية باعتباره محطة مهمة في مسيرة الدولة المصرية، مشددًا على أن الحفاظ على الوطن ومؤسساته يجب أن يظل أولوية لدى الجميع، بعيدًا عن أي خلافات أو حسابات ضيقة.


قوة الدولة.. وحده الشعب 


واختتم الاعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أن قوة الدولة المصرية تنبع من وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات تتطلب استمرار العمل المشترك بين القيادة السياسية والمواطنين، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار واستكمال مسيرة التنمية التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط