إمام عاشور: فرحتي كانت كبيرة بالانضمام لمنتخب مصر في كأس العالم
أكد الكابتن إمام عاشور، نجم منتخب مصر، أن لحظة اختياره ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في بطولة كأس العالم 2026 كانت من أسعد اللحظات في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن مصدر فخر له فقط، بل أدخل السعادة على أسرته بالكامل، التي انتظرت تلك اللحظة بفارغ الصبر، وأن إعلان القائمة الرسمية للمنتخب حمل له مشاعر لا تُنسى، مؤكدًا أنه تعامل مع الأمر مثل أي لاعب محترف ينتظر قرار الجهاز الفني دون تدخل أو ضغوط.
انتظرت القرار مثل أي لاعب
وقال إمام عاشور ، خلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي"، عبر شاشة "ON"، إن علاقته بالمدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن لم تكن تسمح بأي تواصل مسبق من أجل الحديث عن فرص الانضمام إلى المنتخب، مؤكدًا أنه لم يفكر مطلقًا في طلب الانضمام أو التواصل مع الجهاز الفني، وأن ثقته كانت قائمة في أن الاختيار سيكون وفقًا للمستوى الفني فقط، لذلك انتظر إعلان القائمة الرسمية مثل جميع اللاعبين، موضحًا أن سعادته كانت كبيرة فور رؤية اسمه ضمن القائمة النهائية، بينما غمرت الفرحة أفراد أسرته الذين اعتبروا هذه الخطوة محطة مهمة في مشواره الكروي.
وأشار نجم منتخب مصر ، إلى أن جميع اللاعبين يدركون أن قرار الانضمام للمنتخب مسؤولية الجهاز الفني وحده، وأن كل لاعب مطالب فقط بالاجتهاد وتقديم أفضل مستوى مع ناديه حتى يستحق فرصة تمثيل المنتخب الوطني، وأن ارتداء قميص منتخب مصر يمثل حلمًا لأي لاعب، لذلك فإن مجرد التواجد ضمن القائمة يعد مسؤولية كبيرة تتطلب بذل أقصى جهد للحفاظ على مكانه وخدمة المنتخب في مختلف البطولات.
توقعات سلبية.. كأس العالم 2026
وتحدث إمام عاشور ، عن الأجواء التي سبقت مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، موضحًا أن المنتخب واجه العديد من التوقعات السلبية قبل انطلاق المنافسات، حيث اعتقد كثيرون أن مشوار الفراعنة سيتوقف مبكرًا، وأن بعض الآراء كانت تؤكد أن المنتخب سيكتفي بخوض مباريات دور المجموعات فقط، دون القدرة على المنافسة أو تحقيق نتائج إيجابية، وهو ما وصل إلى اللاعبين قبل انطلاق البطولة.
وأكد أمام عاشور، أن تلك التوقعات لم تؤثر سلبًا على لاعبي منتخب مصر، بل كانت بمثابة دافع إضافي لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط، وأن اللاعبين اعتادوا اللعب معًا منذ سنوات طويلة في مختلف المنتخبات الوطنية، وهو ما ساهم في تكوين حالة من الانسجام والثقة المتبادلة داخل غرفة الملابس، الأمر الذي انعكس على الأداء خلال المباريات، إذ أن الانتقادات الخارجية لم تكن محل اهتمام داخل المعسكر، حيث ركز الجميع على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني والعمل الجماعي لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
روح المجموعة كلمة السر
وشدد إمام عاشور، على أن قوة منتخب مصر لا تعتمد على لاعب بعينه، وإنما على الروح الجماعية التي تجمع جميع العناصر، مؤكدًا أن العلاقات القوية بين اللاعبين ساعدت على تجاوز الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وأن كل لاعب كان يدرك دوره داخل الفريق، وأن الجميع عمل بروح واحدة من أجل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة، وهو ما منح المنتخب قدرة كبيرة على مواجهة التحديات.
واختتم الكابتن إمام عاشور، بالتأكيد على أن دعم الجماهير المصرية يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح المنتخب، معربًا عن سعادته بالثقة التي منحها الجمهور للاعبين خلال مشوارهم، ومشيرًا إلى أن جميع أفراد المنتخب يسعون دائمًا لإسعاد الجماهير ورفع اسم مصر في المحافل الدولية، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفراعنة شرف كبير ومسؤولية تدفع كل لاعب لتقديم أقصى ما لديه من أجل تحقيق الإنجازات.


