محامي ضحية "رن الجرس" بالقليوبية: الواقعة تعد شروع في قتل
كشف إبراهيم صبحي، محامي الطفل ضحية واقعة "رن الجرس" بمحافظة القليوبية، تفاصيل جديدة بشأن مجريات التحقيقات والتوصيف القانوني للقضية، موضحًا أن طبيعة الإصابات البالغة التي تعرض لها الطفل لعبت دورًا رئيسيًا في تحديد الاتهامات الموجهة إلى المتهم، وأن النيابة العامة باشرت التحقيقات فورًا، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء الأدلة المتوافرة، مشيرًا إلى أن القضية حظيت باهتمام واسع بسبب خطورة الواقعة وصغر سن المجني عليه.
النيابة تحقق.. الشروع في القتل
وأوضح محامي الطفل، خلال حواره في برنامج "خط أحمر" المذاع عبر قناة "الحدث اليوم"، أن التحقيقات استندت إلى حجم الإصابات التي لحقت بالطفل، إضافة إلى ملابسات الاعتداء، وهو ما انعكس على التكييف القانوني الذي تباشر النيابة العامة التحقيق على أساسه، وأن النيابة العامة تحقق في الواقعة باعتبارها شروعًا في القتل، إلى جانب توجيه اتهام بـاستعراض القوة، موضحًا أن هذه الاتهامات جاءت في ضوء ما وصفه ببشاعة الاعتداء، وعدم التناسب بين القوة البدنية للمتهم وسن الطفل المجني عليه.
وأضاف محامي الطفل، أن التوصيف القانوني لأي واقعة يعتمد على الأدلة الفنية والتحقيقات وتقارير الطب الشرعي، إلى جانب ظروف وملابسات الحادث، وهو ما يجعل نتائج التحقيقات هي الفيصل في تحديد المسؤولية الجنائية أمام القضاء، وأن النيابة العامة تواصل استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لإحالة القضية إلى المحكمة المختصة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
سرعة تحرك الأمن والنيابة
وأشاد محامي الطفل، بسرعة استجابة أجهزة وزارة الداخلية والنيابة العامة عقب تداول مقطع الفيديو الخاص بالواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن سرعة رصد الفيديو أسهمت في تحديد هوية المتهم وضبطه خلال فترة وجيزة، وأن التحرك السريع ساعد في الحفاظ على الأدلة، وبدء التحقيقات بصورة عاجلة، وهو ما يعكس سرعة تعامل الجهات المختصة مع الوقائع التي تمس أمن وسلامة المواطنين، وخاصة الأطفال، إذ أن التفاعل المجتمعي مع الواقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في تسليط الضوء على القضية، إلا أن الفصل فيها يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء.
وأكد محامي الطفل، أن الطفل المجني عليه لا يتجاوز عمره تسع سنوات، بينما يتمتع المتهم ببنية جسدية قوية، معتبرًا أن استخدام هذا القدر من العنف ضد طفل صغير لا يمكن تبريره، وأن الإصابات التي تعرض لها الطفل، وفقًا لما أورده خلال اللقاء، تضمنت نزيفًا بالمخ وشرخًا في الجمجمة، وهي إصابات استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا، وتعكس خطورة الاعتداء الذي تعرض له، إذ أن حجم الإصابات سيكون من العناصر الأساسية التي تستند إليها الجهات المختصة خلال استكمال التحقيقات وإعداد التقارير الفنية اللازمة.
شهود الواقعة.. إنقاذ الطفل
وأوضح محامي الطفل، أن عددًا من شهود الواقعة تدخلوا أثناء الاعتداء في محاولة لإنقاذ الطفل، ووجهوا نداءات متكررة للمتهم مطالبين إياه بالتوقف، بعدما اعتقد بعضهم أن الطفل فقد حياته نتيجة شدة الاعتداء، وأن المتهم، بحسب ما ورد في التحقيقات، لم يستجب لتلك النداءات، واستمر في الاعتداء، وهو ما تسبب في حالة من الصدمة والذهول بين الحاضرين، الذين سارعوا بعد ذلك إلى تقديم المساعدة للطفل وإبلاغ الجهات المختصة.
واختتم المحامي إبراهيم صبحي، بالتأكيد على أن القضية تتضمن، بحسب قوله، أدلة ووقائع تدعم الاتهامات محل التحقيق، معربًا عن ثقته في أن تأخذ العدالة مجراها في إطار الإجراءات القضائية، وأن احترام سيادة القانون وضمان المحاكمة العادلة يمثلان الأساس في مثل هذه القضايا، معربًا عن أمله في حصول الطفل على كامل حقوقه القانونية، وأن تصدر الأحكام وفقًا لما تنتهي إليه التحقيقات وما تقرره المحكمة المختصة في ضوء الأدلة المعروضة أمامها.
- # القليوبيه
- # المتهم
- # العامة
- # القانون
- # الحدث اليوم
- # القضاء
- # المجتمع
- # المحاكمة
- # المحكمة
- # المخ
- # التواصل الاجتماعي
- # الداخلية
- # العام
- # التحقيق
- # التحقيقات
- # النيابة العامة
- # التواصل
- # المواطن
- # بلاغ
- # النيابة
- # الواقعة
- # بسب
- # بعد
- # الإجتماعي
- # الإجراءات
- # الاعتداء
- # تهم
- # تحقيق
- # تحقيقات
- # تداول
- # خاص
- # جنائية
- # دعم


