رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

كفاية "شكوك وفتي".. لميس الحديدي: محمد صلاح  أصيب وهو إللى طلب الخروج

لميس الحديدي.. محمد
لميس الحديدي.. محمد صلاح

أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن قرار استبدال محمد صلاح خلال مواجهة منتخب مصر أمام إيران جاء لأسباب طبية بحتة، رافضة الانتقادات التي طالت المدير الفني حسام حسن عقب المباراة، ومشددة على أن سلامة قائد المنتخب يجب أن تكون الأولوية قبل أي اعتبارات فنية، وأن محمد صلاح شعر بشد عضلي أثناء المباراة، وهو ما دفعه إلى طلب الخروج حتى لا تتفاقم الإصابة، مؤكدة أن مثل هذه القرارات تعد طبيعية في كرة القدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمثل أحد أهم العناصر الأساسية في المنتخب الوطني.


إصابة صلاح وراء قرار التغيير


وأضافت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة "النهار"، أن موجة الانتقادات التي تعرض لها الجهاز الفني عقب استبدال صلاح لم تستند إلى معلومات دقيقة، بل اعتمدت على التكهنات وإطلاق الاتهامات دون معرفة حقيقة الموقف داخل الملعب، وأن بعض التعليقات ذهبت إلى اتهام حسام حسن بعدم رغبته في استمرار محمد صلاح داخل المباراة أو وجود خلافات بينهما، معتبرة أن هذه الأحاديث لا تستند إلى أي دليل.


وأكدت لميس الحديدي، أن اللاعب نفسه أدرك طبيعة الإصابة التي تعرض لها، وفضّل مغادرة الملعب حفاظًا على جاهزيته، خاصة مع أهمية المواجهات المقبلة في البطولة، موضحة أن الجهاز الطبي واللاعب اتخذا القرار بما يخدم مصلحة المنتخب، زأن الحفاظ على سلامة محمد صلاح يعد مكسبًا كبيرًا للمنتخب، لأن خسارته لفترة طويلة ستكون أكثر ضررًا من استبداله في مباراة واحدة.


دعم المنتخب قبل أستراليا


وشددت لميس الحديدي، على ضرورة الابتعاد عن إثارة الشكوك أو تضخيم الأزمات داخل المنتخب الوطني، مؤكدة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى دعم اللاعبين والجهاز الفني، وليس توجيه الانتقادات المستمرة، معربه عن أمنياتها بسرعة تعافي محمد صلاح، ليكون جاهزًا للمشاركة في مواجهة أستراليا المقبلة، مؤكدة أن المنتخب يحتاج إلى جميع لاعبيه في الأدوار الإقصائية إذ أن الجماهير المصرية اعتادت الوقوف خلف منتخبها في اللحظات الحاسمة، داعية الجميع إلى مساندة الفريق والتركيز على المنافسة، بدلاً من الانشغال بالشائعات والخلافات غير المثبتة.


وفي سياق آخر، علقت لميس الحديدي، على إعلان نادي راسينج سانتاندير الإسباني التعاقد مع كابتن منتخب مصر للشباب محمد هيثم، قادمًا من نادي إشتوريل برايا البرتغالي، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تزايد حضور اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية، وأن محمد هيثم أصبح ثالث لاعب مصري ينتقل للاحتراف الخارجي خلال الفترة الأخيرة بعد حمزة عبد الكريم وبلال عطية، وهو ما يعكس وجود مواهب واعدة قادرة على إثبات نفسها في الدوريات الأوروبية.


صناعة المواهب.. الاحتراف المبكر


وأكدت لميس الحديدي، أن مستقبل الكرة المصرية يرتبط بالتوسع في احتراف اللاعبين في سن مبكرة، مشيرة إلى أن الاحتكاك بالمدارس الكروية الأوروبية يمنح اللاعبين خبرات كبيرة تسهم في تطوير مستواهم الفني والبدني، وأن الدول التي نجحت في بناء منتخبات قوية اعتمدت على تصدير مواهبها إلى أكبر الدوريات العالمية، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على مستوى منتخباتها الوطنية.


واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، إلى أن التجربة المغربية تعد نموذجًا ناجحًا في هذا المجال، بعدما أصبح معظم لاعبي المنتخب المغربي محترفين في أندية أوروبية كبرى، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج مميزة على المستويين القاري والعالمي، وأن فتح أبواب الاحتراف أمام اللاعبين الشباب يمثل استثمارًا حقيقيًا لمستقبل الكرة المصرية، داعية إلى اكتشاف المواهب مبكرًا وتوفير البيئة المناسبة لتطويرها، بما يضمن تكوين جيل جديد قادر على المنافسة في أكبر البطولات الدولية، ورفع اسم الكرة المصرية في مختلف المحافل العالمية.

تم نسخ الرابط