رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

رندا فارس تكشف كواليس أكبر حفل زفاف: السيدة انتصار  تابعت أدق التفاصيل

السيدة انتصار السيسي
السيدة انتصار السيسي

كشفت الدكتورة رندا فارس، مستشار وزير التضامن الاجتماعي لشؤون الصحة وتنمية الأسرة، تفاصيل تنظيم أكبر حفل زفاف جماعي في مصر، مؤكدة أن المبادرة تمثل نموذجًا متكاملًا لدعم الشباب المقبلين على الزواج، ولا تقتصر على إقامة احتفالية كبرى، بل تستهدف مساعدة الأسر الجديدة على بدء حياتها بصورة مستقرة، من خلال توفير التجهيزات الأساسية والدعم اللوجستي والاجتماعي، وأن الدولة حرصت على تسهيل إجراءات المشاركة في المبادرة، بما يضمن وصولها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، خاصة الفئات التي قد تواجه صعوبة في استخدام الوسائل الإلكترونية.


تسهيلات للتسجيل بالمحافظات


وأوضحت مستشار وزير التضامن، خلال لقائها ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، أن المواطنين غير القادرين على التسجيل عبر المنصة الإلكترونية يمكنهم التوجه إلى مديريات ووحدات التضامن الاجتماعي المنتشرة في مختلف المحافظات، حيث يقدم العاملون الدعم الكامل لاستكمال إجراءات التسجيل،  وأن التحول الرقمي أصبح جزءًا أساسيًا من الخدمات الحكومية، مشيرة إلى أن أغلب الشباب أصبحوا يجيدون استخدام التطبيقات والمنصات الإلكترونية، كما يساهم الأبناء في مساعدة كبار السن على التسجيل والاستفادة من المبادرات المختلفة، إذ أن الهدف الأساسي هو ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين وعدم حرمان أي شخص من الاستفادة بسبب عدم إجادته استخدام الوسائل الرقمية.


وكشفت رندا فارس، أن رعاية السيدة انتصار السيسي للمبادرة لم تقتصر على الجانب الرمزي، بل شملت متابعة يومية لجميع تفاصيل التجهيزات الخاصة بالعروسين، وأن المتابعة تضمنت مراجعة الأجهزة المنزلية، واختيار تصميمات فساتين الزفاف، والاهتمام بتفاصيل الماكياج، بالإضافة إلى الإشراف على تنظيم الحفل، وهو ما ساهم في خروج الحدث بصورة متميزة تعكس الاهتمام الكبير بالأسر المصرية، إذ أن هذه المتابعة المستمرة منحت فرق العمل دافعًا قويًا لإنجاز جميع المهام بأعلى مستوى من الجودة والتنظيم.


تنسيق 39 جهة لإنجاح المبادرة


وأشارت مستشار وزيرة التضامن، إلى أن تنفيذ أكبر حفل زفاف جماعي في مصر استلزم تنسيقًا واسعًا بين 39 جهة من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وأن فرق العمل درست عددًا من التجارب الدولية المشابهة للاستفادة منها، قبل إعداد نموذج مصري متكامل يركز على دعم الأسرة الجديدة وتجهيز المنزل، وليس مجرد تنظيم احتفال بالزفاف، إذ أن التعاون بين مختلف الجهات كان أحد أبرز عوامل نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها الاجتماعية.


وأوضحت رندا فارس، أن من أكبر التحديات التي واجهت فرق العمل تنظيم عملية انتقال نحو 6 آلاف شخص من مختلف محافظات الجمهورية، بينهم ألفا عريس وعروس، بالإضافة إلى أربعة آلاف مرافق، وأن عملية التنظيم تمت بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، وشملت توفير وسائل النقل، وأماكن الإقامة، وتنظيم بروفات فساتين الزفاف، إلى جانب الاستعانة بنحو 175 متخصصًا في التجميل لضمان ظهور كل عروس بأفضل صورة خلال الحفل، إذ أن جميع هذه التفاصيل جرى تنفيذها وفق خطة دقيقة لضمان نجاح الحدث وخروجه بصورة تليق بالمشاركين.


خطة لتوسيع المبادرة مستقبلًا


واختتمت الدكتورة رندا فارس، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستهدف تجهيز أربعة آلاف منزل جديد، ليصل إجمالي عدد الأسر المستفيدة من المبادرة إلى ثمانية آلاف أسرة، داعية شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال إلى المشاركة في دعم المبادرة، مؤكدة أن المساهمة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لاستمرار هذه الجهود، وأن أي دعم، مهما كان حجمه، سيسهم في إدخال الفرحة إلى آلاف الأسر المصرية، ومساندة الشباب في بداية حياتهم، بما يعزز الاستقرار الأسري ويحقق أهداف التنمية الاجتماعية التي تعمل الدولة على ترسيخها.

تم نسخ الرابط