مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية: شراكتنا مع مصر قائمة على الثقة والمصالح المشتر
أكدت فيرونيك فولان أنيني، المديرة التنفيذية للوكالة الفرنسية للتنمية والمشرفة على المكاتب الإقليمية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد نموًا متواصلًا على المستويات الاقتصادية والتنموية، مشيرة إلى أن الشراكة بين البلدين أصبحت نموذجًا للتعاون القائم على الثقة والمصالح المشتركة، وهو ما انعكس في تنفيذ العديد من المشروعات الحيوية التي تخدم خطط التنمية في مصر، وأن الوكالة الفرنسية للتنمية تُعد أحد أبرز شركاء التنمية في مصر، حيث تمتد مجالات التعاون إلى عدد كبير من القطاعات الحيوية، من بينها تطوير البنية التحتية، ودعم مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة.
عشرون عامًا من التعاون
وأضافت المديرة التنفيذية للوكالة الفرنسية للتنمية، خلال لقاء في برنامج «مال وأعمال» المذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن العلاقات بين الجانبين لم تعد تقتصر على التمويل أو تنفيذ المشروعات، وإنما تطورت إلى شراكة استراتيجية قائمة على تبادل الخبرات ودعم خطط التنمية طويلة الأجل، وأن زيارتها الحالية إلى مصر تأتي تزامنًا مع الاحتفال بمرور عشرين عامًا على بدء عمل الوكالة داخل البلاد، مؤكدة أن هذه المناسبة تعكس حجم التعاون الذي تحقق خلال العقدين الماضيين.
وأوضحت، المديرة التنفيذية للوكالة الفرنسية، أن الوكالة نجحت طوال هذه السنوات في تنفيذ مشروعات تنموية متعددة بالتنسيق مع الجهات المصرية، وهو ما أسهم في دعم العديد من القطاعات التي تمثل أولوية للمواطن والدولة على حد سواء، وأن استمرار هذا التعاون طوال هذه الفترة يعكس قوة العلاقات بين القاهرة وباريس، ونجاح نموذج الشراكة الذي يجمع بين البلدين.
شراكة تقوم على الثقة
وشددت فيرونيك فولان أنيني، على أن الثقة المتبادلة تمثل الركيزة الأساسية التي تستند إليها العلاقات المصرية الفرنسية، موضحة أن التعاون المستمر بين الجانبين يعكس وجود رؤية مشتركة لتحقيق التنمية وخدمة المصالح المتبادلة، وأن العلاقات الثنائية شهدت دفعة قوية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ظهر بوضوح في اللقاءات والزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، مؤكدة أن التنسيق السياسي يدعم بدوره التعاون الاقتصادي والتنموي، إذ أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى باريس للمشاركة في قمة مجموعة السبع عكست متانة العلاقات بين البلدين، وفتحت المجال أمام تعزيز التعاون في العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت فيرونيك فولان، أن الوكالة الفرنسية للتنمية تواصل العمل مع مصر في عدد من المشروعات التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال دعم مشروعات النقل، والطاقة النظيفة، والبنية التحتية، إلى جانب المساهمة في تطوير برامج الحماية الاجتماعية، وأن هذه المشروعات تأتي في إطار دعم جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.
مستقبل واعد للعلاقات
وأوضحت المديرة التنفيذية للوكالة الفرنسية للتنمية، أن التعاون لا يقتصر على تقديم التمويل، بل يشمل أيضًا نقل الخبرات الفنية، وبناء القدرات، وتبادل التجارب الناجحة بما يحقق أفضل النتائج للمشروعات المشتركة، وأن مستقبل العلاقات المصرية الفرنسية يحمل فرصًا كبيرة لمزيد من التعاون، مشيرة إلى أن الشراكة الحالية تستند إلى المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وهو ما يجعلها مرشحة للاستمرار والتوسع خلال السنوات المقبلة.
واختتم فيرونيك فولان أنيني، أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا مهمًا لفرنسا في المنطقة، بينما ترى القاهرة في فرنسا شريكًا داعمًا لخططها التنموية، وهو ما يخلق أرضية قوية لمواصلة العمل المشترك في مختلف القطاعات، وأن نجاح التعاون خلال العشرين عامًا الماضية يمثل حافزًا لبناء مرحلة جديدة من الشراكة، تستهدف تنفيذ المزيد من المشروعات التنموية، ودعم الاقتصاد المصري، وتعزيز جهود التنمية المستدامة بما يخدم مصالح البلدين ويحقق نتائج إيجابية للمواطنين.
- # ترام
- # قوة
- # والد
- # صالح
- # عمل
- # الطاقة
- # العمل
- # فرنسي
- # اجتماع
- # عكس
- # إنبي
- # تحقيق
- # رنا
- # لبن
- # دين
- # مديرة
- # الإجتماعي
- # الاقتصادي
- # مرشح
- # نقل
- # القاء
- # دور
- # الدولة
- # جديد
- # الاقتصادية
- # الفرنسية
- # المنطقة
- # المصري
- # مرور
- # عام
- # أمن
- # الدولة المصرية
- # المصرية
- # القطاع
- # مصر
- # قطاع
- # النقل
- # حماية
- # خدمة
- # مواطن
- # تجار
- # قمة مجموعة السبع


