مدبولي: مصر ترى أن الأولوية خلال المرحلة الحالية تتمثل في وقف الأعمال عسكرية
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تواصل تحركاتها الدبلوماسية المكثفة لدعم جهود السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة القائمة على الحوار السياسي ورفض الحلول العسكرية، وأن موقف مصر واضح وثابت فيما يتعلق بضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ التفاهمات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية ويمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الأزمات، وأن التحركات المصرية تأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، من خلال دعم المبادرات السياسية التي تضمن الوصول إلى حلول دائمة للأزمات القائمة، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يدفع ثمنه شعوب المنطقة.
الحوار السياسي.. الحل العسكري
وأشار رئيس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل وزراء خارجية كل من السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة تعكس أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين الدول الشقيقة والصديقة بشأن القضايا الإقليمية الملحة، وفي مقدمتها جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وأن اللقاءات التي عقدها الرئيس السيسي مع وزراء الخارجية المشاركين جاءت في إطار التنسيق المشترك للتوافق حول الخطوات التنفيذية المقبلة، بما يضمن استمرار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ودعم مسار المفاوضات الجارية.
وأوضح مصطفى مدبولي، أن مصر تنظر إلى الحوار باعتباره الطريق الوحيد القادر على تحقيق نتائج حقيقية ومستدامة، مشيرًا إلى أن القاهرة تدعم بقوة أي تحركات من شأنها إنهاء التوترات الحالية والتوصل إلى تفاهمات تضمن الأمن والاستقرار للجميع، وأن استمرار الوساطة السياسية يمثل ضرورة استراتيجية في هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها المنطقة، مؤكدًا أن مصر تتحرك بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع أي تصعيد جديد.
ضرورة وقف الحرب و اتفاق نهائي
وشدد رئيس الوزراء، على أن الدولة المصرية ترى أن الأولوية القصوى خلال المرحلة الحالية تتمثل في وقف أي أعمال عسكرية أو مواجهات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع، مؤكدًا أن القاهرة تدعم بشكل كامل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراعات والتوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، وأن استمرار النزاعات المسلحة لا يخدم مصالح أي طرف، بل يؤدي إلى زيادة حالة عدم الاستقرار ويؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي وأمن المنطقة، لافتًا إلى أن مصر تدعو باستمرار إلى تغليب لغة العقل والحوار على أي خيارات أخرى، إذ أن التوصل إلى اتفاق شامل ودائم يمثل خطوة مهمة نحو بناء بيئة إقليمية أكثر استقرارًا، ويسهم في خلق مناخ مناسب للتنمية الاقتصادية والتعاون المشترك بين دول المنطقة.
وأشار مصطفى مدبولي، إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد دائمًا على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، والتي تقوم على نبذ الصراعات العسكرية ورفض اللجوء إلى القوة لحل الخلافات السياسية، مع دعم كل الجهود التي تستهدف تحقيق السلام والاستقرار، وأن مصر كانت ولا تزال من أبرز الدول الداعمة للحلول السلمية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، وأنها تؤمن بأن الحوار والتفاهم يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة.
ثوابت المصرية.. دعم السلام
وأضاف رئيس الوزراء، أن القيادة السياسية المصرية تضع في مقدمة أولوياتها الحفاظ على الأمن القومي العربي، ودعم الأشقاء العرب في مواجهة التحديات المختلفة، بما يعزز من وحدة المواقف العربية وقدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وأن الرئيس السيسي يحرص باستمرار على التأكيد على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية في المنطقة، مشددًا على أن تحقيق السلام الشامل والدائم لن يكون ممكنًا دون التوصل إلى حل عادل لهذه القضية.
وأوضح رئيس الوزراء، أن مصر تتمسك بشكل كامل بحل الدولتين باعتباره الأساس الذي يضمن تحقيق السلام والاستقرار، ويكفل للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن القاهرة تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية لدعم الحقوق الفلسطينية، والعمل مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية من أجل إعادة إحياء مسار السلام، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني ويضع حدًا لمعاناته المستمرة.
القضية الفلسطينية.. الموقف المصري
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي، بالتأكيد على أن مصر ستواصل أداء دورها التاريخي في دعم السلام والاستقرار، انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية ورؤيتها القائمة على الحوار والتعاون المشترك، مشددًا على أن الحفاظ على أمن المنطقة يتطلب تكاتف الجهود الدولية والإقليمية والعمل الجاد من أجل إنهاء الصراعات وتحقيق التنمية لشعوب المنطقة كافة.
- # الولايات المتحدة وإيران
- # التصعيد العسكري
- # المرحلة الحالية
- # المنطقة
- # السيسي
- # الرئيس السيسي
- # الدبلوماسية
- # عبد الفتاح السيسي
- # خاص
- # باكستان
- # المصري
- # تركيا
- # الخلافات
- # الامن
- # الدولة المصرية
- # إيران
- # أمن
- # خلافات
- # عام
- # معالجه
- # موقف
- # القاهرة
- # السعودية
- # المصرية
- # حرب
- # الولايات المتحدة
- # الطريق
- # شقيق
- # الرئيس


