مش هتصدقوا إزاي حمو بيكا خس وفاجئ جمهوره؟.. استشاري يكشف السر|فيديو
أكد الدكتور محمد الشافعي، استشاري التغذية العلاجية والسمنة، أن التعامل مع حالات السمنة لا يبدأ بوضع نظام غذائي بشكل مباشر، وإنما يعتمد أولًا على إجراء تقييم دقيق للحالة الصحية والجسدية، ثم تحديد الفحوصات والتحاليل اللازمة للتعرف على أسباب زيادة الوزن وطبيعتها، وأن حالة مؤدي المهرجانات الشعبية حمو بيكا احتاجت إلى إجراء مجموعة من الفحوصات، من بينها السونار والأشعة والتحاليل، للتأكد من أن المشكلة الأساسية مرتبطة بتراكم الدهون، وعدم وجود أسباب أو مشكلات داخلية أخرى قد تؤثر على خطة التعامل مع الوزن.
بداية التعامل مع حمو بيكا
وأشار استشاري التغذية العلاجية، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، إلى أن وضع البرنامج العلاجي يأتي بعد الانتهاء من تقييم الحالة بصورة شاملة، موضحًا أن الخطة تختلف من شخص إلى آخر وفقًا لحالته واحتياجاته، وقد تشمل نظامًا غذائيًا مناسبًا، إلى جانب وسائل علاجية أخرى يحددها الطبيب وفق طبيعة الحالة، وأن التعامل مع السمنة قد يتضمن استخدام حقن مخصصة للتخسيس في الحالات التي تستدعي ذلك، إلى جانب وسائل أخرى للتعامل مع الدهون الموضعية، مؤكدًا أن الهدف النهائي لا يتمثل فقط في الوصول إلى وزن أقل، وإنما تحقيق نتيجة يمكن الحفاظ عليها على المدى الطويل.
وشدد استشاري التغذية العلاجية، على أن الإجراءات العلاجية وحدها لا تكفي لتحقيق نجاح دائم في رحلة إنقاص الوزن، موضحًا أن العامل الأهم يتمثل في قدرة الشخص على الاقتناع بضرورة تغيير عاداته الغذائية ونمط حياته والالتزام بالتعليمات الطبية، وأن نمط الحياة أو ما يعرف بـ«Lifestyle» يمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الوزن بعد إنقاصه، مشيرًا إلى أن عدم الالتزام بالعادات الصحية قد يؤدي إلى ما يعرف بـ«Rebound»، أي عودة الشخص إلى زيادة الوزن مرة أخرى بعد فترة من فقدانه.
حمو بيكا.. خسارة وزنه
وكشف استشاري التغذية العلاجية، أن التحدي الأكبر في بداية التعامل مع حمو بيكا لم يكن فقط وضع خطة لإنقاص الوزن، وإنما كان إقناعه أولًا بأنه قادر بالفعل على تحقيق نتيجة ملموسة، موضحًا أن الفنان لم يكن مقتنعًا في البداية بإمكانية فقدان الوزن، وأن حمو بيكا كان يرى أن إنقاص وزنه أمر شديد الصعوبة، وكان يعتقد أن محاولات التخسيس لن تحقق النتيجة المطلوبة، وهو ما جعل الجانب النفسي والإقناعي خطوة مهمة قبل البدء في تنفيذ الخطة العلاجية.
وأوضح استشاري التغذية العلاجية، أن حمو بيكا كان يعبر عن عدم ثقته في قدرته على إنقاص وزنه، قائلًا له في بداية التعامل: «أنا مش هخس، بطني مش هتنزل، ده مستحيل»، وهو ما عكس حجم عدم الاقتناع الذي كان يسيطر عليه في ذلك الوقت، وأن الفنان كان يربط صعوبة فقدان الوزن بمشكلات صحية قال إنه يعاني منها، من بينها مرض «كرونز» ومشكلات مرتبطة بالمعدة والقولون، معتبرًا أن هذه الظروف قد تمنعه من الوصول إلى الوزن الذي يستهدفه.
الاقتناع أول خطوة التخسيس
وأكد استشاري التغذية العلاجية، أن الاقتناع الداخلي يمثل خطوة شديدة الأهمية بالنسبة لأي شخص يسعى إلى إنقاص وزنه، موضحًا أن نجاح أي برنامج علاجي يتطلب وجود رغبة حقيقية لدى الشخص في تغيير نمط حياته، وأن الطبيب يستطيع وضع خطة غذائية وعلاجية مناسبة، لكن تنفيذ هذه الخطة يتوقف في النهاية على مدى استعداد الشخص للالتزام بها، والتعامل بجدية مع التعليمات المتعلقة بالغذاء والنشاط والعادات اليومية.

واختتم الدكتور محمد الشافعي، بالتأكيد على أن علاج السمنة ينبغي أن ينظر إليه باعتباره رحلة متكاملة، وليس مجرد فترة مؤقتة لإنقاص عدد من الكيلوجرامات، مؤكدًا أن الحفاظ على النتائج يتطلب استمرار الالتزام بعد الوصول إلى الوزن المستهدف، وأن تغيير العادات الغذائية ونمط الحياة يساعدان على تقليل فرص استعادة الوزن، موضحًا أن الشخص الذي ينجح في تغيير سلوكياته اليومية يكون أكثر قدرة على الحفاظ على النتائج التي حققها خلال رحلة العلاج، إذ أن التعامل مع السمنة يحتاج إلى تقييم طبي مناسب، وخطة علاجية تتناسب مع طبيعة كل حالة، إلى جانب الاستعداد النفسي والالتزام الشخصي، مشيرًا إلى أن الاقتناع بقدرة الإنسان على التغيير يمثل نقطة البداية الحقيقية لأي رحلة ناجحة لإنقاص الوزن.


