مفاجأة في منافذ التموين.. 40 ألف محل تدخل «كاري أون»|فيديو
كشف ماجد نادي، نقيب بدالي التموين، تفاصيل جديدة بشأن منظومة الدعم النقدي المرتقب تطبيقها اعتبارًا من الأول من يناير 2027، موضحًا أن النظام الجديد يستهدف منح المواطنين المستحقين للدعم مساحة أكبر من الحرية في اختيار السلع التي يحتاجون إليها، بدلًا من اقتصار الاستفادة على مجموعة محددة من المنتجات التموينية، وأن منظومة الدعم النقدي ستشهد تغييرًا في طريقة تعامل المواطن مع المنافذ التموينية، من خلال تخصيص قيمة مالية للدعم يمكن استخدامها في شراء احتياجات الأسرة وفقًا للسلع المتاحة داخل المنافذ والأسعار المقررة.
40 ألف منفذ.. منظومة «كاري أون»
وأشار نقيب بدالي التموين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة «مودرن»، إلى أن نحو 40 ألف منفذ من منافذ السلع التموينية ستدخل ضمن المنظومة الجديدة، على أن تعمل تحت مسمى «كاري أون»، بما يسمح بتوفير مجموعة متنوعة من المنتجات أمام المواطنين، بدلًا من اقتصار المنافذ على عدد محدود من السلع الأساسية، وأن النظام الجديد يستهدف تطوير شكل منافذ التموين وتحويلها إلى منافذ أكثر تنوعًا، بحيث يجد المواطن احتياجات مختلفة داخل المكان نفسه، موضحًا أن السلع التي ستتوافر بها ستكون مشابهة لما هو موجود في فروع «كاري أون».
وأوضح نقيب بدالي التموين، أن المنظومة لن تقتصر على محال بدالي التموين فقط، وإنما تشمل كذلك منافذ أخرى للسلع التموينية، من بينها المنافذ التابعة للجمعيات الاستهلاكية، بما يوسع نطاق الأماكن التي يستطيع المستفيدون من الدعم التعامل معها، وأن الهدف من هذا التوسع هو توفير خيارات أكبر للمواطن، وتسهيل حصوله على السلع التي يحتاج إليها، مع تطوير منظومة توزيع الدعم بما يتناسب مع الانتقال التدريجي من الدعم العيني إلى الدعم النقدي.
أسعار السلع.. داخل المنافذ
وأوضح نقيب بدالي التموين، أن المواطن سيتمكن من استخدام بطاقة المشتريات المخصصة له للحصول على احتياجاته، بدلًا من الاعتماد على الدفع النقدي بصورة مباشرة، وأن السلع، بما فيها اللحوم والدواجن والألبان وغيرها من المنتجات، ستتاح وفق الأسعار المقررة داخل المنظومة، مؤكدًا أن الانتقال إلى الدعم النقدي لا يعني ترك السوق دون ضوابط، وإنما يستهدف تنظيم عملية حصول المواطن على الدعم.
وأكد نقيب بدالي التموين، أن تطبيق منظومة الدعم النقدي سيؤدي إلى تغيير واضح في طبيعة عمل بدالي التموين، موضحًا أن التاجر لن يظل مقيدًا فقط بصرف مجموعة محددة من السلع المدعمة، وإنما سيصبح دوره أقرب إلى نشاط السوبر ماركت الذي يوفر احتياجات متنوعة للمستهلكين، وأن هذا التطور قد يمنح بدالي التموين فرصة أكبر لتوسيع نشاطهم وزيادة حركة البيع، خاصة مع تنوع المنتجات وإقبال المواطنين على المنافذ للحصول على احتياجاتهم اليومية.
نقاط الخبز.. حركة المبيعات
ولفت نقيب بدالي التموين، إلى أن إضافة نقاط الخبز إلى المنظومة يمكن أن تسهم أيضًا في زيادة حركة المبيعات داخل المنافذ، موضحًا أن قيمة نقاط الخبز تبلغ حاليًا نحو جنيه ونصف، وأن وجود هذه النقاط ضمن منظومة الدعم يمكن أن يمنح المواطنين مساحة إضافية للاستفادة من القيمة المخصصة لهم، كما قد ينعكس على نشاط المنافذ التموينية وحجم تعاملاتها اليومية.
وأكد نقيب بدالي التموين، أن النظام بدأ بالفعل في بعض مراحل التطبيق، موضحًا أن بدالي التموين لم يواجهوا حتى الآن مشكلات كبيرة مرتبطة بالمنظومة، وأن التجربة الحالية تتيح التعرف على التحديات التي قد تظهر خلال مراحل التنفيذ والعمل على التعامل معها، بما يساعد على الوصول إلى تطبيق أكثر استقرارًا مع بدء التوسع في المنظومة الجديدة.

حرية أكبر في اختيار احتياجاته
واختتم ماجد نادي، بالتأكيد على أن الانتقال من الدعم العيني إلى الدعم النقدي يستهدف في الأساس منح المواطن حرية أكبر في تحديد احتياجاته، بدلًا من ارتباط قيمة الدعم بمجموعة ثابتة من السلع مثل السكر والزيت والمكرونة، وأن النظام الجديد، وفق التصور المطروح، يمنح المستفيد إمكانية توجيه قيمة الدعم نحو المنتجات التي يحتاج إليها بالفعل، بما يجعل منظومة الدعم أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للاحتياجات المختلفة للأسر، وأن تطوير منظومة الدعم يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تنظيم عملية صرف المخصصات التموينية، مع الحفاظ على وصول الدعم إلى مستحقيه، وتوفير خيارات أكثر أمام المواطنين، بالتزامن مع تطوير منافذ التموين وتحويلها إلى منافذ أكثر تنوعًا لخدمة المستهلكين.


