رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

شعبة البقالة تزف بشرى: 325 جنيهًا للفرد ضمن الدعم النقدي|فيديو

شعبة البقالين ودعم
شعبة البقالين ودعم التموين

قال هشام الدجوي، رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية، إن التحول إلى منظومة الدعم النقدي يمنح المواطن مساحة أكبر من الحرية في اختيار احتياجاته، بدلًا من إلزامه بالحصول على سلع محددة ضمن منظومة الدعم التمويني، موضحًا أن المستفيد سيحصل على مبلغ مالي مخصص للشراء وفق احتياجات أسرته، وأن الدعم النقدي المقترح يهدف إلى منح المواطن مرونة أكبر في التعامل مع احتياجاته اليومية، بحيث يستطيع شراء السلع التي يحتاجها بالفعل، سواء كانت مواد غذائية أساسية أو لحومًا أو خضروات وغيرها من المنتجات.

دعم نقدي.. حرية الاختيار

وأشار رئيس شعبة البقالة، خلال مداخلة هاتفية في تغطية خاصة عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن الأسرة التي تضم 4 أفراد يمكن أن تحصل، وفق التصور الذي طرحه، على دعم نقدي يصل إلى 1300 جنيه، بما يتيح لها شراء احتياجاتها من السلع المختلفة بدلًا من اقتصار الاستفادة على مجموعة محددة من المنتجات التموينية، وأن فلسفة الدعم النقدي تقوم على إعطاء المواطن حرية تحديد أولوياته، موضحًا أن احتياجات الأسر تختلف من شخص إلى آخر، وبالتالي فإن إتاحة مبلغ مالي للشراء قد تكون أكثر مرونة من فرض قائمة ثابتة من السلع على جميع المواطنين.

وكشف رئيس شعبة البقالة، عن اتجاه لتحويل منافذ التموين إلى نموذج يشبه المتاجر الصغيرة «كاري أون»، بحيث تضم تشكيلة واسعة من المنتجات والسلع بدلًا من اقتصارها على السلع التموينية التقليدية، وأن هذه المنافذ يمكن أن توفر الخضروات والفاكهة واللحوم والسلع الاستراتيجية وغيرها من المنتجات، بما يجعلها منافذ متكاملة يستطيع المواطن الحصول منها على احتياجاته باستخدام بطاقة أو وسيلة دفع مخصصة للمشتريات.

40 ألف منفذ لضبط الأسعار

وأضاف رئيس شعبة البقالة، أن المنظومة الجديدة تستهدف إتاحة نحو 40 ألف منفذ أمام المواطنين، وهو ما يمكن أن يوسع نطاق المنافسة ويزيد من قدرة الدولة على متابعة حركة الأسعار داخل السوق، وأن وجود عدد كبير من المنافذ التي تعمل ضمن منظومة واحدة يساعد على توحيد الأسعار والحد من التفاوت الكبير بينها، فضلًا عن توفير منافذ قريبة من المواطنين للحصول على السلع الأساسية بصورة أكثر انتظامًا.

ولفت رئيس شعبة البقالة،  إلى أن شراء كميات كبيرة من السلع لتوفيرها عبر عشرات الآلاف من المنافذ يمكن أن يساهم في الحصول على خصومات من الموردين، موضحًا أن الاستفادة من الشراء بكميات ضخمة يمكن أن تنعكس على السعر النهائي الذي يدفعه المواطن، وأن الهدف من هذه الآلية هو تحقيق استفادة متبادلة، بحيث يحصل التاجر على هامش ربح مناسب، وفي الوقت نفسه يستفيد المواطن من انخفاض أسعار بعض السلع نتيجة الخصومات التي تتحقق من خلال عمليات الشراء الجماعي.

أسعار موحدة على السوق

وأكد رئيس شعبة البقالة، أن توحيد الأسعار داخل المنافذ التابعة للمنظومة يمكن أن يمثل عاملًا مهمًا في ضبط السوق، موضحًا أن المواطن سيكون أمام أسعار معلنة وموحدة بدلًا من اختلاف الأسعار من منفذ إلى آخر، وأن هذا النظام يمكن أن يمنح الدولة قدرة أكبر على متابعة حركة السلع والأسعار، بما يساعد على الحد من الممارسات غير المنضبطة وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الأسواق.

وتطرق رئيس شعبة البقالة، إلى قيمة الدعم المتوقعة، موضحًا أن المواطن قد يحصل، وفق التصور المطروح، على نحو 225 جنيهًا مخصصة للخبز، إلى جانب 100 جنيه للسلع التموينية، ليصل إجمالي الدعم إلى قرابة 325 جنيهًا شهريًا للفرد، وأن هذه القيمة، حال تطبيقها وفق التصور المشار إليه، تمنح المواطن قدرة أكبر على ترتيب أولوياته الشرائية، بدلًا من اقتصار اختياراته على كميات محددة من سلع بعينها.

 هشام الدجوي
 هشام الدجوي

الدعم النقدي.. شكل المنظومة

واختتم هشام الدجوي، بالتشديد على أن الانتقال من الدعم السلعي إلى الدعم النقدي يمثل تغييرًا في طريقة حصول المواطن على المساندة التموينية، مؤكدًا أن الفكرة الأساسية تتمثل في توسيع نطاق الاختيار أمام المستفيد، وأن نجاح المنظومة الجديدة يرتبط بقدرتها على تحقيق التوازن بين حرية المواطن في شراء احتياجاته، وتوفير السلع بأسعار مناسبة، وضمان حصول التجار على هامش ربح عادل، إلى جانب استمرار الرقابة الحكومية على الأسواق والأسعار.

تم نسخ الرابط