قاليباف: أمريكا وإسرائيل سبب انعدام الأمن في المنطقة
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، في لقائه مع نظيره العراقي هيبت الحلبوسي، أن الولايات المتحدة هي السبب الرئيسي وراء انعدام الأمن في المنطقة وتعطيل المسار الطبيعي للتجارة.
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن موقف قاليباف، جاء صباح اليوم الأربعاء، في أول أيام زيارته إلى العراق، برفقة الوفد البرلماني الإيراني، في اجتماعه مع هيبت الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي وعدد من النواب العراقيين.
وأعرب قاليباف في هذا اللقاء، عن تهانيه بتشكيل البرلمان العراقي وفوز الحلبوسي برئاسته قائلا: "أتقدم بالشكر الجزيل للحكومة والشعب العراقي على تشييع الملايين لقائد الثورة الشهيد (قدس الله سره)، كما أشكر حسن الضيافة التي أبداها شعب وحكومة العراق لزوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام). لقد بذلت الحكومة والشعب والعشائر وكل مكونات العراق جهوداً استثنائية في استقبال زوار الامام الحسين (ع)، وكذلك في تشييع إمامنا الشهيد الذي كان مصدر طمأنينة واعتزاز لنا".
أمريكا وإسرائيل وراء أزمات المنطقة
وأشار قاليباف إلى مشاكل المنطقة قائلاً: "أمريكا المجرمة وتدخلاتها هي المسؤولة عن جميع قضايا وأزمات المنطقة. كما أن الغدة السرطانية إسرائيل، التي زرعتها بريطانيا في منطقتنا، تسببت في هذه الخسائر".
إيران كسرت هيبة أمريكا بالصمود
وفي إشارته إلى حرب رمضان وصمود الشعب الإيراني، قال قاليباف: "لقد حقق الشعب الإيراني، بصموده ووفائه، وبمساعدة القوات المسلحة وحكمة القائد العام للقوات المسلحة، كسر هيبة أمريكا وأجبرها على الندم، حيث أصبحت أمريكا اليوم في حالة عجز، فهي إما أن تخرج من الحرب فتخسر مصداقيتها، أو تستمر فيها فتخلق لنفسها عشرات المشاكل".
وأضاف قاليباف أن "هذا كان الدرس الذي قدمته إيران ومقاومة شعبنا للاستكبار والعالم بأسره"، مؤكداً أن "المقاومة هي الطريق الوحيد للنصر، وإن لم نكن مستعدين للحرب، فلن يكون للمفاوضات أي فائدة".
أولويات التعاون بين البلدين
وفي معرض حديثه عن العلاقات الثنائية، أشار قاليباف إلى أن "تعزيز الروابط بين البلدين، خاصة في المجال البرلماني من خلال إرسال مجموعات الصداقة البرلمانية، له دور مهم في تقوية العلاقات وتسهيلها".
وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، في ختام حديثه أن "ربط خط سكة حديد شلمجة – البصرة، وتكريك شط العرب، وتطوير العلاقات الاقتصادية، هي من أولويات البلدين، ويمكن للبرلمانات مساعدة الحكومات في هذا المسار. كما أن الضعف في التواصل بين البلدين ينعكس في مجال تطوير العلاقات الاقتصادية التي ليست بقوة العلاقات السياسية والثقافية".





