رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مي مبروك تكشف سر والدها الذي لم تره:«عمي رباني من عمر 40 يومًا»|فيديو

مي مبروك
مي مبروك

كشفت مي مبروك، عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية ورحلتها العلمية، موضحة أنها فقدت والدها وهي في عمر 40 يومًا فقط، ولم تتح لها فرصة رؤيته أو التعرف إليه، إلا أن الله عوضها بعمها الذي تولى مسؤولية تربيتها ورعايتها منذ طفولتها، حتى أصبح بالنسبة لها والدًا حقيقيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأنها لم تشعر طوال حياتها بالحرمان من وجود الأب، رغم رحيل والدها في سن مبكرة للغاية، مؤكدة أن عمها احتضنها منذ أن كانت رضيعة، ورافقها في جميع مراحل حياتها، وقدم لها الدعم والرعاية حتى وصلت إلى المكانة التي أصبحت عليها اليوم.

أصبح أبًا بكل معنى الكلمة

وقالت مي مبروك، خلال استضافتها في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، إنها لم ترَ والدها الراحل، لكنها لم تعش إحساس اليُتم بالشكل الذي قد يتخيله البعض، لأن عمها تولى مسؤولية تربيتها منذ أن كان عمرها 40 يومًا، وظل إلى جانبها حتى كبرت وحققت أهدافها، مؤكدة أنها لا تناديه «يا عمي»، وإنما تقول له «يا أبويا»، تقديرًا لما قدمه لها طوال سنوات حياتها، وأن وجود عمها في حياتها كان تعويضًا كبيرًا من الله عن فقدان والدها، مشيرة إلى أن العلاقة التي جمعتها به تجاوزت حدود صلة القرابة، وأصبحت علاقة أب بابنته، خاصة أنه شارك في تفاصيل حياتها، وساندها في مراحل تعليمها المختلفة، وكان حاضرًا في اللحظات المهمة التي شكلت شخصيتها ومستقبلها.

وتحدثت مي مبروك، عن رحلتها التعليمية، موضحة أنها تخرجت في كلية التربية بجامعة بني سويف دفعة عام 2019، قبل أن تستكمل مسيرتها الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في تخصص علم النفس التربوي، وأن مشوارها العلمي شهد دعمًا ومساندة من عدد من أساتذتها، الذين كان لهم دور مهم في رحلتها الأكاديمية، ومن بينهم الدكتور سليمان، والدكتور طه، والدكتورة رندا، والدكتور أحمد فكري، مؤكدة أن الدعم الذي حصلت عليه ساعدها على الاستمرار وتحقيق هدفها العلمي رغم التحديات التي واجهتها.

مناقشة الماجستير وغياب الأب

وكشفت مي مبروك، أن أكثر اللحظات تأثيرًا في رحلتها العلمية كانت خلال مناقشة رسالة الماجستير، حيث كانت تتمنى بشدة وجود والدها الراحل إلى جوارها في هذا اليوم، حتى يشاهد ما وصلت إليه بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد، إلا أن غيابه جعل المشاعر تختلط لديها بين الفرحة والحنين، وإنها كانت تتمنى أن يكون والدها حاضرًا في هذه المناسبة، لكنها في الوقت نفسه كانت تشعر بأنه سعيد وفخور بها، مؤكدة أنها تؤمن بأن والدها الراحل كان سيشعر بالفخر بما حققته، داعية له بالرحمة والمغفرة، ومؤكدة أنها لن تنسى فضله رغم أنها لم تره في حياتها.

وأوضحت مي مبروك، أنها شعرت براحة وسعادة عندما تخيلت أن والدها الراحل سعيد بها، وفي الوقت نفسه وجدت أمامها عمها الذي تولى رعايتها وشاركها فرحة النجاح، معتبرة أن الاثنين كانا حاضرين في لحظتها المهمة كل بطريقته الخاصة، وأن المشهد بالنسبة لها كان يحمل معنى عميقًا، إذ رأت أن والدها الراحل يمكن أن يكون سعيدًا بما حققته، بينما كان عمها الذي رباها حاضرًا أمامها، يشاهد ثمرة السنوات التي قضاها في تربيتها ودعمها، وهو ما جعل لحظة مناقشة الرسالة أكثر تأثيرًا بالنسبة إليها.

دموع مي تختصر سنوات

وتابعت مي مبروك، أنها كانت ترغب في قول الكثير خلال يوم مناقشة رسالة الماجستير، إلا أن مشاعرها غلبتها، ولم تتمكن من التعبير عن كل ما بداخلها بالكلمات، موضحة أن دموعها كانت أصدق من أي حديث يمكن أن تقوله في تلك اللحظة، وأنها عندما نظرت إلى أفراد أسرتها الموجودين معها خلال المناقشة، شعرت بسعادة كبيرة، لأنها أدركت أنها تمكنت من الوصول إلى لحظة جعلتهم يشعرون بالفخر والفرح، معتبرة أن نجاحها لم يكن إنجازًا شخصيًا فقط، وإنما ثمرة سنوات من الدعم والرعاية والوقوف إلى جوارها.

مي مبروك
مي مبروك

واختتمت مي مبروك، بالتأكيد على أن رحلة حياتها حملت الكثير من المشاعر والتحديات، لكنها في الوقت نفسه كانت مليئة بالعوض والدعم، خاصة من عمها الذي تولى تربيتها منذ طفولتها، ومن أساتذتها الذين ساندوا مسيرتها العلمية، لتصل في النهاية إلى لحظة الماجستير وهي تحمل في قلبها امتنانًا كبيرًا لمن ساهموا في وصولها إلى هذه المرحلة.

تم نسخ الرابط