كانت بتحضر لفرحها.. أهل عروس المعادي يكشفون كواليس العثور على جثمانها|فيديو
كشفت نور الخطيب، ابنة خالة مروة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المعادي»، تفاصيل جديدة بشأن واقعة غرقها والعثور على جثمانها بعد مرور 8 أيام على الحادث، موضحة أن رحلة البحث عنها استمرت طوال تلك الفترة وسط محاولات مكثفة للوصول إليها وتحديد مكان وجودها، وإن واقعة الغرق شهدت محاولات لإنقاذ مروة في اللحظات الأولى، مشيرة إلى أن طفلين سودانيين، يبلغان من العمر 8 و11 عامًا، كانا موجودين بالقرب من موقع الحادث، وشاهدا ما حدث أثناء سقوطها في المياه.
طفلان حاولا إنقاذ مروة
وأوضحت ابنة خالة مروة، خلال مداخلة ببرنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، أن الطفلين كانا موجودين في المكان ويتناولان الطعام بمفردهما، وعندما شاهدا مروة وهي تغرق، حاولا التدخل لإنقاذها، كما حاولا مساعدة السيدة التي كانت تحاول بدورها إنقاذها، إلا أن محاولاتهما لم تنجح في الوصول إليها، وأن الأسرة بدأت عقب الحادث في تكثيف جهود البحث عن مروة، والاستعانة بعدد من الغطاسين المتخصصين للمساعدة في عمليات البحث داخل المياه، في محاولة للوصول إلى مكان وجودها وتحديد موقع سقوطها.
وأشارت ابنة خالة مروة، إلى مشاركة عدد من الغطاسين في عمليات البحث، من بينهم كابتن هشام وكابتن دولر وكابتن محمد المصري، موضحة أنهم بذلوا جهودًا للعثور عليها، إلا أن عمليات البحث في البداية لم تسفر عن العثور على أي أثر لها في المنطقة التي وقع فيها الحادث، وأن كابتن محمد المصري أشار خلال عمليات البحث إلى أن مروة لم تكن موجودة في المكان الذي سقطت فيه بالقرب من مرسى 4 في المعادي، وهو ما دفع المشاركين في البحث إلى وضع احتمال انتقال جثمانها مع حركة المياه إلى منطقة أخرى.
انتقال مروة ناحية القناطر
وأوضحت ابنة خالة مروة، أن فرق البحث بدأت في التعامل مع هذا الاحتمال، خاصة مع عدم العثور عليها في موقع الحادث، وسط توقعات بأن تكون المياه قد دفعتها في اتجاه القناطر، وهو ما وسع نطاق البحث خلال الأيام التالية، حتى ظهرت معلومة جديدة ساعدت في الوصول إليها، وأن صيادًا شاهد الجثمان وأبلغ عن وجوده، لتبدأ بعدها إجراءات التعرف عليه والتأكد من هويته، مشيرة إلى أن والد مروة وشقيقها توجها إلى المكان للتعرف عليها، وتمكنا من تأكيد أن الجثمان يعود إلى ابنتهما وشقيقتهما.
وأعربت ابنة خالة مروة، عن ألمها الشديد بعد انتهاء رحلة البحث التي استمرت 8 أيام، خاصة أن الأمل ظل قائمًا طوال تلك الفترة في الوصول إلى مروة، قبل أن تنتهي عمليات البحث بالعثور على جثمانها في منطقة القناطر، متحدثة عن الأيام الأخيرة في حياة مروة، مؤكدة أنها كانت تعيش حالة من السعادة والاستعداد لزفافها، وكانت منشغلة بتجهيز ملابسها وفستانها وقائمة المدعوين، وتستعد بكل حماس لبدء حياة جديدة مع زوجها.

كانت تستعد لفرحها
واختتمت نور الخطيب، أن مروة كانت تشغل الأغاني يوميًا داخل منزلها، وكانت تعيش أجواء الاحتفال وتستعد للفرح وسط حالة من البهجة، مشيرة إلى أن الأسرة لم تكن تتوقع أن تنتهي هذه الاستعدادات بهذه الطريقة المأساوية، معبرة عن تقبل الأسرة لقضاء الله وقدره، مؤكدة أن مروة كانت في أيامها الأخيرة سعيدة ومقبلة على مرحلة جديدة من حياتها، قبل أن تتحول فرحتها المنتظرة إلى حالة من الحزن بعد واقعة الغرق والعثور على جثمانها بعد أيام من البحث.


