شنيور وجنزير.. أسرار وخفايا جديدة وراء واقعة مذبحة 15 مايو|فيديو
كشف الكاتب الصحفي فتحي سليمان، تفاصيل جديدة بشأن واقعة مذبحة 15 مايو، موضحًا أن المتهم يحاول، وفق ما ذكره، تقديم بعض المبررات خلال التحقيقات لتفسير الدوافع والظروف التي أحاطت بالواقعة، مشددًا على أن ما يرد بشأن القضية يجب التعامل معه في إطار ما أعلنته جهات التحقيق وما تثبته التحقيقات الرسمية، وإن المتهم كان يعمل مهندسًا معماريًا في إحدى الدول قبل عودته إلى مصر، مشيرًا إلى أن خلافات نشبت عقب عودته، وانتهت بالطلاق بينه وبين زوجته.
خلافات أسرية سبقت الواقعة
وأوضح الكاتب الصحفي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الخلافات الأسرية والمالية كانت من بين التفاصيل التي ظهرت في رواية الواقعة، لافتًا إلى أن المتهم، بحسب ما عرضه، حاول الوصول إلى تسوية للخلافات القائمة مع طليقته من خلال الاستعانة بأفراد من الأسرة، وأن المتهم طلب من نجله التدخل للمساعدة في حل الخلافات مع طليقته، والسعي إلى تقليل المبالغ المالية محل النزاع، إلى جانب التنازل عن بعض القضايا، موضحًا أن تلك التفاصيل تأتي ضمن الوقائع التي يجري بحثها لفهم تسلسل الأحداث والدوافع التي سبقت الجريمة.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن النيابة العامة أعلنت، وفق ما ذكره، تفاصيل بشأن الأدوات التي كانت بحوزة المتهم، موضحًا أن من بينها «شنيور» وقفلًا وجنزيرًا وسلاحًا ناريًا وطلقات، إلى جانب نقاب، قال إنه استُخدم بهدف التخفي، وأن هذه التفاصيل تم الإعلان عنها في إطار بيان النيابة العامة بشأن الواقعة، مشددًا على أهمية التفرقة بين المعلومات التي تم الإعلان عنها رسميًا وبين ما قد يرد من روايات أو تفسيرات مرتبطة بالقضية، إذ أن طبيعة الأدوات التي تم الحديث عنها تخضع للتحقيق والفحص من جانب جهات التحقيق المختصة، باعتبار أن تحديد كيفية استخدامها وعلاقتها بتسلسل الأحداث من الأمور التي يتم حسمها من خلال التحقيقات والأدلة.
بداية الأحداث داخل العقار
وتابع الكاتب الصحفي، أن البداية، وفق الرواية التي عرضها، ارتبطت باستهداف أشقاء طليقة المتهم، الذين كانوا موجودين في شقة أخرى مجاورة لمكان التفاوض داخل العقار نفسه، وأن تداخل أطراف متعددة في الواقعة جعل تسلسل الأحداث محل اهتمام كبير، خصوصًا مع وجود خلافات سابقة بين المتهم وطليقته، مشيرًا إلى أن التحقيقات تعمل على تحديد تفاصيل الواقعة ومسؤولية كل طرف وفق الأدلة والشهادات المتاحة.
ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن نجل المتهم تعرض للإصابة خلال الأحداث، موضحًا أن المتهم أطلق عليه رصاصة أصابت ساقه، وأن الابن يتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات، وأن وجود الابن ضمن تفاصيل الواقعة يضيف جانبًا آخر للتحقيقات، خاصة في ظل الحديث عن محاولته التدخل في الخلافات الأسرية ومحاولة التوصل إلى حلول بشأن النزاع القائم بين والده وطليقته.
إصابة المتهم بعد الجريمة
وأضاف الكاتب الصحفي، أن المتهم نفسه تعرض للطعن مرتين خلال الواقعة، مشيرًا إلى أن إحدى الإصابات كانت في الظهر، وذلك عقب الأحداث التي أسفرت، بحسب ما ذكره، عن مقتل ابنته وثلاثة من أقارب طليقته، وأن هذه التفاصيل تخضع للتحقيقات الرسمية، وأن تحديد كيفية وقوع الإصابات وتسلسلها الزمني يعد من الأمور التي تعمل الجهات المختصة على كشفها من خلال الأدلة والتحريات وأقوال الشهود.

واختتم الكاتب الصحفي فتحي سليمان، بالتشديد على أن القضية ما زالت تحمل العديد من التفاصيل التي تحتاج إلى الفحص والتحقق، موضحًا أن ما يقدمه المتهم من مبررات خلال التحقيقات يمثل جزءًا من روايته، ولا يعني بالضرورة ثبوت صحة تلك المبررات قبل انتهاء التحقيقات والفصل القضائي، وأن ملابسات مذبحة 15 مايو، بما تتضمنه من خلافات أسرية وأحداث دامية وإصابات ووفيات، تظل محل بحث من الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن البيانات الرسمية للنيابة العامة والتحقيقات والأدلة الجنائية هي الأساس في تحديد حقيقة ما جرى والمسؤوليات القانونية المترتبة عليه.


