«المشروع المرعب».. عزة مصطفى: لازم نفتكر اللي حصل في رابعة والنهضة|فيديو
قالت الإعلامية عزة مصطفى، إن متابعة تاريخ جماعة الإخوان وتحركاتها تكشف، بحسب وصفها، عن مواقف ووقائع ترى أنها تعكس حالة من العداء تجاه الشعب المصري، مؤكدة أن دراسة الأحداث التي مرت بها البلاد تكشف بصورة مستمرة تفاصيل جديدة حول طبيعة أفكار الجماعة وممارساتها خلال مراحل مختلفة، وأن قراءة تاريخ جماعة الإخوان ومراجعة تحركاتها السياسية والتنظيمية تتيح، من وجهة نظرها، فهم العديد من المواقف التي شهدتها مصر، مشيرة إلى أن بعض الوقائع التي ظهرت على مدار السنوات الماضية أعادت طرح تساؤلات حول أهداف الجماعة وطبيعة مشروعها.
تحدث عن مشروع الإخوان
وأشارت عزة مصطفى، خلال تقديم برنامجها «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة» إلى ما وصفته بـ«المشروع المرعب» الذي كان وراء اعتصامي جماعة الإخوان في رابعة والنهضة، معتبرة أن ما جرى خلال تلك الفترة كان يحمل مخاطر كبيرة على الدولة المصرية والمجتمع، وفق تقييمها للأحداث التي شهدتها البلاد عقب عام 2013، وأن استعادة تفاصيل تلك المرحلة لا تهدف فقط إلى إعادة سرد الأحداث، وإنما تساعد، بحسب رؤيتها، على فهم طبيعة الظروف السياسية والأمنية التي مرت بها مصر، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي شهدتها البلاد وما ارتبط بها من تداعيات أثرت على المجتمع والدولة.
وشددت عزة مصطفى، على أهمية إعادة قراءة ما حدث خلال اعتصامي رابعة والنهضة، معتبرة أن هذه الأحداث تمثل جزءًا مهمًا من التاريخ الحديث لمصر، وأن تذكر تفاصيلها يساهم في تكوين صورة أكثر وضوحًا حول التحولات التي شهدتها الدولة خلال تلك الفترة، وأن المجتمع يحتاج من وقت إلى آخر إلى استعادة الأحداث التي مرت بها البلاد، خاصة القضايا التي تركت تأثيرًا واضحًا على الحياة السياسية والاجتماعية، مؤكدة أن التعامل مع الماضي لا يعني الوقوف عنده، وإنما الاستفادة من دروسه وفهم تداعياته على الحاضر والمستقبل.
أهمية دراسة تاريخ الجماعة
وقالت عزة مصطفى، إن متابعة نشاط جماعة الإخوان على مدار السنوات الماضية تكشف عن مواقف متعددة، ترى أنها تستحق الدراسة والتحليل، مشيرة إلى أن الأحداث لا ينبغي التعامل معها بصورة منفصلة، وإنما يجب وضعها في سياقها التاريخي والسياسي لفهم الصورة الكاملة، وأن دراسة تاريخ الجماعة وتحركاتها تساعد على تفسير العديد من المواقف التي ظهرت خلال الفترات المختلفة، معتبرة أن مراجعة الوقائع والوثائق والشهادات المتعلقة بهذه المرحلة تظل ضرورية لتكوين وعي مجتمعي قادر على قراءة الأحداث بصورة أكثر دقة.
وأكدت عزة مصطفى، أن تجاهل الأحداث التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية قد يؤدي إلى فقدان جزء مهم من الذاكرة الوطنية، مشددة على ضرورة الحفاظ على رواية تاريخية واضحة للأجيال الجديدة، حتى تتمكن من فهم الظروف التي مرت بها الدولة والمجتمع، وأن استحضار الماضي ينبغي أن يكون بهدف استخلاص الدروس وتجنب تكرار الأزمات، وليس مجرد استدعاء الخلافات والانقسامات، مشيرة إلى أن الوعي بتاريخ الدولة وتطوراتها يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع التحديات المختلفة.

استعادة الأحداث.. تداعيات المرحلة
واختتمت الإعلامية عزة مصطفى، بالتأكيد على أن استعادة أحداث اعتصامي رابعة والنهضة وغيرها من الوقائع المرتبطة بتلك المرحلة تظل ضرورية لفهم تداعياتها، معتبرة أن دراسة ما حدث تساعد في التعرف على طبيعة التحولات التي شهدتها مصر والآثار التي تركتها على المجتمع والدولة، وأن قراءة التاريخ تحتاج إلى التوقف أمام الأحداث وتحليلها والاستفادة من نتائجها، مؤكدة أن وعي المواطنين بما مرت به البلاد خلال السنوات الماضية يمثل أحد العوامل المهمة في فهم الحاضر، والتعامل مع المستقبل على أساس من المعرفة والخبرة المتراكمة.


