برواية مجانية.. ماكنزي سكوت تعود لكتابة الروايات بعد 13 عامًا
أعلنت الكاتبة والناشطة الخيرية ماكنزي سكوت، الزوجة السابقة لمؤسس أمازون جيف بيزوس، عودتها إلى كتابة الروايات بعد انقطاع دام أكثر من عقد.
ووفقًا لتقرير نشرته مجلة فوربس، أعلنت سكوت في منشور على مدونتها أنها ستنشر رواية من 80 ألف كلمة بعنوان "الأيام الأخيرة في دولتين (تاريخ في ثمانية عشر عقلًا)" على حلقات خلال شهر أغسطس.
وقد نشرت سكوت صفحة عنوان الكتاب، وفهرسه، وقائمة الشخصيات، واقتباسات منه خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها لم تُفصح عن الكثير من التفاصيل حول الحبكة أو الشخصيات، مكتفيةً بالقول إنها تأمل أن يقرأ القراء الرواية ويشتركوا في مدونتها لمتابعة أحداثها على حلقات خلال الأسابيع القادمة.
درست سكوت الكتابة الإبداعية في جامعة برينستون تحت إشراف الحائزة على جائزة نوبل توني موريسون، التي أشرفت على أطروحتها المكونة من 168 صفحة بعنوان "الماء الأبوي".
وقد أشادت موريسون لاحقًا بسكوت باعتبارها واحدة من أفضل طلابها وساعدتها في الحصول على وكيل أدبي بعد التخرج.
ماكنزي سكوت تعود إلى عالم الأدب
يمثل هذا الإعلان أول عودة رئيسية لسكوت إلى عالم النشر منذ 13 عامًا.
صدرت روايتها الأولى، "اختبار لوثر أولبرايت"، عام 2005 ولاقت استحسانًا نقديًا كبيرًا، وفازت بجائزة الكتاب الأمريكي، ودخلت قائمة أفضل كتب العام لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، وأتبعتها برواية ثانية بعنوان "الفخاخ" عام 2013، والتي روجت لها آنذاك من خلال سلسلة من المقابلات.
ومنذ ذلك الحين، ظلت سكوت بعيدة عن الأنظار العامة إلى حد كبير، ولم تظهر إلا من حين لآخر من خلال منشورات أدبية على مدونتها وموقعها الإلكتروني الشخصي.
رحلة ماكنزي سكوت من مليارديرة إلى فاعلة خير بعد أن كانت تُصنّف في المرتبة الثانية والعشرين بين أغنى أغنياء العالم، تبرعت سكوت بأكثر من 26 مليار دولار على مدى السنوات السبع الماضية لأكثر من 2500 منظمة، بما في ذلك جامعات وكليات تاريخية للسود، وجماعات بيئية، ومنظمات غير ربحية تُعنى بالعدالة الاقتصادية، ووفقًا لمجلة فوربس، تبلغ ثروتها الصافية حاليًا 33.8 مليار دولار، وهي ناتجة عن حصة 4% في شركة أمازون التي حصلت عليها بعد طلاقها من بيزوس عام 2019.


