رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مفاجأة على الهواء.. جارة ضحايا التجمع: الأم كانت حامل في الأشهر الأخيرة|فيديو

ضحايا التجمع الخامس
ضحايا التجمع الخامس

كشفت نهاد الحديني، جارة أسرة ضحايا واقعة التجمع الخامس، تفاصيل جديدة عن حياة الأسرة وعلاقتها بأهالي المنطقة، مؤكدة أن أسامة وزوجته أمل كانا يتمتعان بسيرة طيبة وعلاقات مستقرة مع المحيطين بهما، ولم يكن معروفًا عنهما الدخول في مشكلات أو خلافات مع الجيران، وأن الأسرة كانت تحظى بمحبة كبيرة بين سكان المنطقة، وأن خبر وقوع الجريمة تسبب في حالة من الصدمة والحزن، خاصة لدى الجيران وحراس العقارات الذين كانوا يعرفون أفراد الأسرة عن قرب.

أسرة محبوبة بين الجيران

وقالت جارة الأسرة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»، إن معرفتها بأسامة وزوجته أمل امتدت لنحو 8 سنوات، وهي الفترة التي عاشا خلالها بجوارها، مؤكدة أنها لم تشهد منهما أي إساءة أو خلافات مع المحيطين بهما، بل كانا حريصين على التعامل بصورة طيبة مع الجميع، وهو ما جعل خبر وفاتهما وأطفالهما صادمًا لسكان المنطقة، وأن أسامة كان معروفًا بحرصه على مساعدة الآخرين والمشاركة في الأعمال الخيرية، لافتة إلى أنه كان يشارك جيرانه خلال شهر رمضان في إعداد موائد الرحمن وتوزيع الطعام، إلى جانب تقديم المساعدات للأسر والأشخاص المحتاجين، وهو ما عزز مكانته بين الأهالي.

وأشارت جارة الأسرة، إلى أن عدد ضحايا الأسرة، وفق ما أكدته في حديثها، لم يكن أربعة فقط، موضحة أن الزوجة أمل كانت حاملًا في الشهور الأخيرة، وهو ما يعني أن الواقعة أودت بحياة خمسة أشخاص، بحسب روايتها، وأن هذه التفاصيل زادت من حجم الصدمة التي أصابت أهالي المنطقة، موضحة أن الجيران لم يستوعبوا ما حدث للأسرة، خصوصًا أن أسامة كان شخصًا معروفًا بحسن التعامل ومساعدة الآخرين، ولم يكن لديه، بحسب ما تعرفه، أي عداوات مع المحيطين به.

أعمال الخيرية بين الأهالي

وتابعت جارة الأسرة، أن أسامة كان يحرص على تقديم المساعدة بصورة مستمرة، موضحة أنه لم يكن يكتفي بالمشاركة في موائد الرحمن، وإنما كان يساهم كذلك في توزيع الطعام والمساعدات والبطاطين على المواطنين خلال شهر رمضان، وأن هذه المواقف الإنسانية جعلت خبر مقتله وأسرته يترك أثرًا بالغًا في نفوس سكان المنطقة، مشيرة إلى أن البوابين وحراس العقارات كانوا من أكثر الأشخاص تأثرًا بالواقعة، نظرًا إلى معرفتهم المباشرة بالأسرة وحسن علاقتهم بها.

وأكدت جارة الأسرة، أن حالة الحزن لم تقتصر على أفراد الأسرة والأقارب، وإنما امتدت إلى عدد كبير من أهالي المنطقة، الذين فوجئوا بوقوع الجريمة بهذه الصورة، خاصة في ظل الصورة الطيبة التي كانت تتمتع بها الأسرة بين جيرانها، وأن أسامة لم يكن، وفق معلوماتها وعلاقتها الطويلة به، شخصًا معروفًا بالمشكلات أو النزاعات، مشيرة إلى أن الأهالي كانوا يتعاملون معه باعتباره شخصًا طيبًا ومساعدًا للآخرين، وهو ما جعل الحادثة تثير حالة واسعة من الحزن والذهول.

بسرعة ضبط المتهم

وأعربت جارة الأسرة، عن تقديرها لجهود أجهزة الأمن في التعامل مع الواقعة وسرعة ضبط المتهم، معتبرة أن سرعة التحرك والقبض عليه خلال فترة قصيرة كان لها أثر في تهدئة جزء من حالة الغضب والحزن التي سيطرت على الأهالي وأقارب الضحايا، وأن سرعة الإجراءات الأمنية تمثل جانبًا مهمًا في التعامل مع مثل هذه الجرائم، مشيرة إلى أن معرفة الأسرة وأهالي المنطقة بإلقاء القبض على المتهم شكلت قدرًا من العزاء لهم، في انتظار استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية لكشف جميع ملابسات الواقعة.

نهاد الحديني
نهاد الحديني

واختتمت نهاد الحديني، بالتشديد على أن أهالي المنطقة ينتظرون ظهور جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها، مؤكدين ثقتهم في الجهات المختصة وقدرتها على كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية، وأن ما حدث ترك جرحًا عميقًا لدى جيران الأسرة، وأن ذكرى أسامة وزوجته وأطفالهما ستظل حاضرة بين الأهالي، خاصة مع ما وصفته بالسيرة الطيبة التي عُرفوا بها، والأعمال الخيرية التي كان رب الأسرة يحرص على المشاركة فيها.

تم نسخ الرابط