أسيل أسامة: سعيدة بذهبية العالم.. وهدفي أولمبياد لوس أنجلوس 2028|فيديو
أعربت اللاعبة أسيل أسامة، بطلة مصر في منافسات رمي الرمح، عن سعادتها الكبيرة بالإنجاز التاريخي الذي حققته بعد التتويج بالميدالية الذهبية في منافسات رمي الرمح للشابات، ضمن بطولة العالم لألعاب القوى للشباب والشابات تحت 20 عامًا، المقامة في ولاية أوريغون الأمريكية، مؤكدة أن التتويج يمثل ثمرة فترة طويلة من العمل والتدريب والاستعداد، حيث نجحت في تحقيق رمية بلغت 59.82 متر، لتعتلي صدارة المنافسات وتحصد الذهبية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل ألعاب القوى المصرية، خاصة أن البطلة كانت تستهدف منذ فترة طويلة تحقيق المركز الأول على المستوى العالمي، بعدما وضعت التتويج هدفًا رئيسيًا ضمن خطتها الرياضية.
الذهبية أهم من الأرقام
وقالت بطلة مصر، خلال تصريحات لبرنامج «أون تارجت» المذاع عبر قناة «أون سبورت»، إنها كانت تتمنى تسجيل مسافة أفضل خلال المنافسات من أجل تحطيم الرقم الإفريقي تحت 20 عامًا، والذي يحمل اسمها بالفعل، لكنها أكدت أن أجواء البطولات الكبرى تجعل الفوز بالميدالية هو الهدف الأهم بالنسبة لأي لاعب، وأن تحقيق الذهبية منحها شعورًا كبيرًا بالسعادة، حتى مع عدم الوصول إلى الرقم الذي كانت تطمح إليه، مشيرة إلى أن البطولات العالمية لا تُقاس بالأرقام فقط، وإنما بالقدرة على حصد الميداليات وتحقيق الإنجازات في المنافسات الكبرى.
وكشفت بطلة مصر، أن هدف التتويج بالميدالية الذهبية لم يكن وليد اللحظة، وإنما بدأ التخطيط له منذ العام الماضي، موضحة أنها حرصت على الاستعداد للبطولة بصورة قوية، خاصة أن المنافسة على المراكز الأولى في بطولة العالم تتطلب مستويات مرتفعة من التركيز واللياقة والاستعداد الفني، وأن برنامج الإعداد تضمن تدريبات مكثفة بدأت منذ شهر ديسمبر الماضي، وكانت تخوض خلال بعض الأيام حصتين أو ثلاث حصص تدريبية، مؤكدة أن هذا المجهود الكبير كان جزءًا أساسيًا من خطتها للوصول إلى منصة التتويج وتحقيق الهدف الذي وضعته لنفسها.
دعم الاتحاد.. وأسرة أسيل
وأكدت بطلة مصر، أن الاتحاد المصري لألعاب القوى قدم لها الدعم والمساندة والتحفيز طوال فترة الإعداد، وهو ما ساعدها على الاستمرار في التدريبات والحفاظ على تركيزها قبل خوض منافسات بطولة العالم، وأن الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، تواصل معها مباشرة عقب التتويج، وكان من أوائل المهنئين لها بالإنجاز، قبل أن تتلقى بعد ذلك العديد من رسائل واتصالات التهنئة من أفراد أسرتها وأصدقائها، وهو ما زاد من فرحتها بالميدالية.
وأكدت بطلة مصر، أن طموحاتها لا تتوقف عند الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم، موضحة أن الفترة المقبلة تحمل العديد من التحديات المهمة، وفي مقدمتها المشاركة في منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط المقرر خوضها خلال الشهر الجاري، وأن البطولة المقبلة تمثل محطة مهمة في مشوارها الرياضي، خاصة أنها ترتبط بمسار التأهل إلى بطولة العالم العام المقبل، قبل مواصلة العمل من أجل الوصول إلى حلمها الأكبر، وهو التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
بطلة عالمية وطبيبة
وتحدثت بطلة مصر، عن الشخصية الرياضية التي تعتبرها مثلها الأعلى في منافسات رمي الرمح، موضحة أنها تستلهم تجربتها من بطلة عالمية سبق لها التتويج بلقبي العالم تحت 18 و20 عامًا، وتحتل حاليًا مركزًا متقدمًا على المستوى العالمي، وأن ما يميز قدوتها ليس التفوق الرياضي فقط، وإنما نجاحها أيضًا في المجال الطبي باعتبارها طبيبة جراحة، مؤكدة أن الجمع بين التفوق في الرياضة والنجاح في الدراسة والمجال الطبي يمثل نموذجًا ملهمًا بالنسبة لها، ويؤكد إمكانية تحقيق النجاح في أكثر من مجال مع العمل والاجتهاد.

واختتمت البطلة أسيل أسامة، بتوجيه الشكر إلى الشعب المصري على الدعم الكبير الذي تلقته عقب تتويجها بالميدالية الذهبية، مؤكدة أنها تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها بعد هذا الإنجاز، وتسعى إلى مواصلة العمل لتحقيق نتائج أكبر خلال البطولات المقبلة، موجه الشكر إلى أسرتها، مؤكدة أن والدتها ترافقها بصورة مستمرة خلال التدريبات وتحرص على تصويرها أثناء المران، حتى تتمكن من مراجعة أدائها وتصحيح الأخطاء، بينما يمثل والدها أحد أكبر مصادر الدعم لها، ويحرص باستمرار على توفير كل ما تحتاج إليه من أجل مواصلة مشوارها الرياضي وتحقيق أحلامها المقبلة.


