شقيق ضحية التجمع: المتهم خد تليفون زوجة أسامة وخلص عليها جوه العربية|فيديو
كشف ماجد نصيف، شقيق أسامة ضحية حادث التجمع الخامس، تفاصيل جديدة بشأن الساعات الأخيرة التي سبقت العثور على شقيقه وزوجته وبناته، موضحًا أن الأسرة عاشت لحظات مأساوية، بينما كانت محاولات البحث عنهم مستمرة وسط حالة من القلق والترقب لمعرفة مكانهم وما جرى لهم، وإنه تواصل مع أحد أفراد المجموعة التي كان أسامة ضمنها، وطلب منه متابعة سيارة زوجة شقيقه والتحرك خلفها، بعدما علم أن المتهم كان برفقتها، في محاولة للوصول إليها ومعرفة وجهتها.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
وأوضح شقيق الضحية، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن المتهم، بحسب روايته، شعر بأن زوجة أسامة كانت على تواصل مستمر مع شخص آخر، بعدما أخبرته بأنها ستصل خلال دقائق، مشيرًا إلى أن الأحداث تطورت بصورة سريعة داخل السيارة، وانتهت بمقتلها، قبل أن يتحرك المتهم بالسيارة ويقوم بإخفائها في أحد الشوارع القريبة من منزل أسامة، وأن المتهم لم يواجه، خلال تحركاته، بواب العقار أو أي شخص آخر، كما حاول دخول منزل أسامة، إلا أنه لم يتمكن من تنفيذ ذلك، موضحًا أن شقيقه كان قد اتخذ إجراءات لحماية المنزل تضمنت وضع شفرة تتعلق بصورته وصور زوجته وبناته، وهو ما صعّب على المتهم الدخول إلى المنزل.
وتابع شقيق الضحية، أنه خرج للبحث عن شقيقه وزوجته وبناته، وفي ظل حالة التوتر والقلق دخل أحد الشوارع بالخطأ أثناء محاولته الوصول إليهم، لكنه فوجئ بوجود سيارة أسامة متوقفة على جانب الطريق، الأمر الذي دفعه إلى الاقتراب منها لمعرفة ما إذا كانت الأسرة موجودة بداخلها، وأن السيارة كانت تحمل آثارًا واضحة أثارت مخاوفه، موضحًا أنه لاحظ أحد الأبواب مفتوحًا بصورة جزئية، إلى جانب وجود آثار دماء ومظاهر أخرى داخل محيط السيارة، فضلًا عن وجود آثار لإطلاق نار في المرآة وبعض أجزاء السيارة.
دماء طلقات داخل محيط السيارة
وأكد شقيق الضحية، أنه شاهد آثار دماء على عتبة السيارة والأبواب، بالإضافة إلى وجود آثار على الرفرف الخلفي والجانب الأيمن من السيارة، لافتًا إلى أنه تعامل مع المشهد بحذر شديد ولم يلمس السيارة أو محتوياتها، حرصًا على عدم التأثير على أي أدلة يمكن أن تساعد في كشف ملابسات الواقعة، وأن العثور على السيارة كان من أصعب اللحظات التي مر بها خلال رحلة البحث عن شقيقه وأسرته، خاصة أنه لم يكن يعرف في ذلك الوقت المصير الذي انتهوا إليه، مؤكدًا أن المشهد الذي وجده أمامه كان صادمًا، في ظل وجود آثار واضحة تشير إلى وقوع جريمة داخل أو بالقرب من السيارة.
وأكد ماجد نصيف، أن الوقائع التي شاهدها لا تجعله يرجح أن السرقة كانت الدافع الأساسي وراء الجريمة، مستدلًا على ذلك بعدم الاستيلاء على سيارة مرسيدس الخاصة بأسامة، وكذلك عدم سرقة سيارة زوجته، رغم أن المتهم كان يستطيع الاستيلاء عليهما ومغادرة المكان، وأن المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها زوجة أسامة لم تتم سرقتها، وهو ما يثير، من وجهة نظره، تساؤلات حول الدافع الحقيقي وراء ارتكاب الجريمة، مرجحًا أن تكون هناك أسباب أخرى تتعلق بالحقد أو الغل، مع التأكيد على أن تحديد الدافع النهائي يظل من اختصاص جهات التحقيق.
محاولة دخول المنزل
وأشار شقيق الضحية، إلى أن محاولة المتهم دخول منزل الأسرة بعد وقوع الجرائم تمثل نقطة مهمة في تسلسل الأحداث، موضحًا أنه لم يتمكن من دخول المنزل ثم غادر المكان، وهو ما يفتح تساؤلات حول الهدف من محاولة العودة إلى المنزل بعد وقوع الجريمة، وأن التفاصيل التي ظهرت تباعًا تحتاج إلى فحص دقيق من جانب جهات التحقيق، خاصة أن الواقعة تضمنت تحركات متعددة للمتهم، بدءًا من مرافقة أسامة ثم انتقاله إلى سيارة زوجته، وصولًا إلى محاولة دخول المنزل والتخلص من السيارة أو إخفائها.

واختتم ماجد نصيف، بالتأكيد على أن الأسرة تنتظر ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن ملابسات الجريمة والدوافع الحقيقية وراء ارتكابها، مشيرًا إلى أن استبعاد فرضية السرقة، في ضوء عدم الاستيلاء على السيارات أو المشغولات الذهبية، يجعل تحديد السبب الحقيقي وراء الجريمة أمرًا بالغ الأهمية، وأن ما حدث ترك أثرًا بالغًا على أسرة الضحايا والمحيطين بهم، مطالبًا بضرورة كشف جميع تفاصيل الواقعة أمام جهات التحقيق، والوصول إلى الحقيقة الكاملة بشأن ما جرى لأسامة وزوجته وبناته، بما يضمن تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤول عن الجريمة وفقًا للقانون.


