رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

شقيق ضحية التجمع:  زوجة أسامة مكنتش حامل.. واللي اتقال على السوشيال غلط|فيديو

ضحايا واقعة التجمع
ضحايا واقعة التجمع الخامس

نفى ماجد نصيف، شقيق أسامة ضحية حادث التجمع الخامس، صحة ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حمل زوجة شقيقه قبل وفاتها، مؤكدًا أن الساعات الماضية شهدت تداول العديد من المعلومات غير الدقيقة حول تفاصيل الواقعة، ما تسبب في انتشار روايات مغلوطة بعيدة عن الحقيقة، وإن مواقع التواصل الاجتماعي تناولت تفاصيل الحادث بصورة غير منضبطة، مشيرًا إلى تداول صورة لشخص يدعى وليد باعتباره المتهم في الواقعة، رغم أنه شخص آخر لا علاقة له بالجريمة، الأمر الذي تسبب له ولأسرته في أضرار ومشكلات كبيرة.

 

شائعات السوشيال ميديا

وأوضح شقيق الضحية، خلال مداخلة هاتفية برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن بعض الحسابات على مواقع التواصل تسعى إلى نشر معلومات غير موثقة بهدف تحقيق الانتشار وجذب التفاعل، دون مراعاة لخطورة هذه المعلومات على أسر الضحايا أو الأشخاص الذين قد يتم الزج بأسمائهم في وقائع لا علاقة لهم بها، مشددًا على ضرورة تحري الدقة في تناول تفاصيل الحادث، خاصة أن انتشار الشائعات لا يضر فقط بأسرة الضحية، وإنما قد يؤدي إلى الإساءة لأشخاص أبرياء وإثارة حالة من البلبلة داخل المجتمع، مؤكدًا أن الأسرة عانت من انتشار معلومات غير صحيحة خلال الفترة الأخيرة.

وأكد شقيق الضحية، أن شقيقه لم يكن يعاني من أي ضائقة مالية، ولم يكن في حاجة إلى الحصول على أموال من أي شخص، موضحًا أنه كان يمتلك مطبعة وشركة تعمل في مجال الطباعة، إلى جانب امتلاك زوجته شركة أيضًا، وهو ما ينفي، بحسب روايته، ما تردد بشأن وجود دوافع مالية مرتبطة بالاحتياج أو الاقتراض، وأن أسامة كان معروفًا بمشاركته في أعمال الخير والتبرعات، سواء داخل الكنيسة أو خارجها، وكان يحرص على مساعدة الآخرين دون انتظار مقابل، مؤكدًا أن طبيعة حياته وعمله كانت مستقرة، ولم يكن بحاجة إلى أموال أو مساعدات مالية من المتهم.

علاقة أسامة بالمتهم

وكشف شقيق الضحية، تفاصيل عن بداية معرفة أسامة بالمتهم، موضحًا أن شقيقه التقى به خلال تعامل مهني يتعلق بتوريد إحدى الأعمال، ومنذ ذلك الوقت بدأت بينهما معرفة استمرت عدة أشهر فقط، مؤكدًا أن المتهم لم يكن من أصدقاء أسامة المقربين أو أصدقاء عمره، وأن طبيعة شخصية أسامة كانت تجعله يتعامل مع مختلف الأشخاص ببساطة وحسن نية، موضحًا أن المتهم بدأ في التقرب منه بعدما رآه شخصًا ناجحًا وناجحًا في عمله، بينما لم يكن شقيقه يرفض التواصل مع من يطلب صداقته أو يدعوه للخروج.

وتحدث شقيق الضحية، عن آخر مرة التقى فيها شقيقه قبل الحادث، موضحًا أن أسامة كان موجودًا معه مساء يوم الجمعة برفقة أفراد الأسرة، في لقاء عائلي طبيعي، ولم يكن هناك ما يشير إلى أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يجتمع فيها مع شقيقه وأسرته، وأن معرفة أسامة بالمتهم لم تتجاوز خمسة أو ستة أشهر تقريبًا، مشددًا على أن العلاقة لم تكن بالعمق الذي تصوره بعض الروايات المتداولة، وأن وصف المتهم بأنه كان صديقًا مقربًا أو صديق عمر لشقيقه ليس دقيقًا، وفق ما أكده.

اختفاء أسامة وإغلاق الهواتف

وأشار شقيق الضحية، إلى أنه كان معتادًا على التواصل مع أسامة بصورة يومية بحكم عملهما معًا في المطبعة، إلا أنه فوجئ بعدم تلقي اتصال منه يوم السبت، واستمر الأمر حتى يوم الأحد، وعندما حاول الاتصال به وجد هاتفه مغلقًا، كما اكتشف أن هاتف زوجته وابنتيه مغلقة أيضًا، وأن الأمر أثار قلقه ودفعه إلى محاولة معرفة ما حدث، خاصة أن انقطاع الاتصال عن أسامة وزوجته وبناته في الوقت نفسه لم يكن أمرًا معتادًا، لافتًا إلى أن الأسرة بدأت في البحث عن معلومات تكشف حقيقة ما جرى.

وأوضح شقيق الضحية، أن أحد أصدقاء شقيقه أبلغه بأن المتهم كان برفقة أسامة خلال ساعات الليل، وأنهما تعرضا لحادث على طريق العين السخنة، وهو ما زاد من التساؤلات حول مصير شقيقه وأسباب انقطاع الاتصال به، وأن المتهم أبلغ زوجة أسامة بأنه نقل شقيقه إلى مستشفى كيان في العاصمة الإدارية، ثم طلب منها أن ترافقه بسيارتها، وأن تصطحب بناتها معها، مؤكدًا أن هذه التفاصيل أصبحت جزءًا من الوقائع التي تحاول الأسرة فهمها في إطار التحقيقات الجارية.

ماجد نصيف
ماجد نصيف

الروايات غير الموثقة

وواختتم ماجد نصيف، بالتشديد على أهمية انتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الروايات غير الموثقة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الأسرة تسعى إلى معرفة الحقيقة الكاملة وتحقيق العدالة للضحايا، بعيدًا عن الشائعات والمعلومات التي لا تستند إلى مصادر موثوقة.

تم نسخ الرابط