رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أحمد موسى مهاجمًا الأخوان: منافقين وما عندهمش حاجة يتاجروا بيها غير الدين

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

واصل الإعلامي أحمد موسى، هجومه على جماعة الإخوان، متناولًا خلال حديثه رؤيته لطبيعة عمل التنظيم وأفكاره، ومؤكدًا أن الجماعة، بحسب تقييمه، تعتمد بصورة أساسية على توظيف الخطاب الديني والترويج لأفكارها من أجل الحفاظ على تماسك التنظيم واستمراره، منتقدًا ما وصفه بارتباط أعضاء الجماعة بتوجيهات قياداتها، وإن الإخوان يعتمدون، من وجهة نظره، على استغلال الدين كأداة رئيسية في خطابهم، ووجه انتقادات حادة إلى الجماعة وأعضائها، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية ما يطرحه من تصريحات ومواقف خلال حلقات البرنامج، وأنه يستند، بحسب قوله، إلى سنوات من متابعة نشاط الجماعة والتعامل مع بعض المنتمين إليها.

ينتقد توظيف الدين سياسيًا

وأضاف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الجماعة، وفق رؤيته، تضع الحفاظ على التنظيم في مقدمة أولوياتها، معتبرًا أن بعض ممارساتها السياسية والتاريخية تعكس اهتمامًا كبيرًا باستمرار البناء التنظيمي وتحقيق الأهداف السياسية، وهو ما جعله يوجه انتقادات مباشرة إلى طريقة تفكير قيادات وأعضاء الجماعة، وأنه يرفض ما وصفه بمحاولات توظيف الدين في العمل السياسي، مؤكدًا أن الدين، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتحقيق أهداف تنظيمية أو سياسية، كما شدد على رفضه لأي ممارسة يرى أنها تضع الانتماء إلى التنظيم فوق الاعتبارات الوطنية.

وأوضح أحمد موسى، أن رؤيته لجماعة الإخوان تشكلت، بحسب قوله، من خلال سنوات طويلة من المتابعة والتعامل مع شخصيات تنتمي إلى الجماعة، إلى جانب الاطلاع على ما وصفه بمعلومات ووثائق مرتبطة بالتنظيم، مؤكدًا أن هذه الخبرات أسهمت في تكوين موقفه الرافض لها، منتقدًا ما وصفه بخضوع أعضاء جماعة الإخوان لتوجيهات القيادات، متسائلًا عن مدى قدرة العضو على اتخاذ قراراته بصورة مستقلة بعيدًا عن التعليمات التنظيمية، معتبرًا أن التعليم والثقافة والمهنة لا ينبغي أن تمنع الإنسان من استخدام عقله وتكوين قناعاته الشخصية.

اتباع أعضاء الجماعة للقيادات

وقال أحمد موسى، إن العضو المنتمي للجماعة قد يكون طبيبًا أو مهندسًا أو أستاذًا أو صاحب مهنة أخرى، متسائلًا عن كيفية تعارض ذلك مع اتباع التعليمات التنظيمية بصورة كاملة، ومؤكدًا أن الإنسان يجب أن يمتلك القدرة على التفكير والتحليل واتخاذ المواقف وفق قناعته، وأن انتقاداته لا تستهدف شخصًا بعينه، وإنما تتعلق، بحسب حديثه، بفكرة التنظيم والالتزام بتوجيهات القيادات، معتبرًا أن أي تنظيم سياسي أو فكري يصبح محل تساؤل عندما يتجاوز استقلال الفرد ويجعله مرتبطًا بصورة كاملة بتعليمات القيادة.

وكشف أحمد موسى، أنه تعامل مع عدد كبير من المنتمين إلى جماعة الإخوان خلال فترات مختلفة، موضحًا أن بعض هؤلاء الأشخاص كانوا يقدمون له أوراقًا ومستندات قال إنها جاءت من داخل التنظيم نفسه، وأنه اطلع على عدد من الوثائق والمعلومات التي وصفها بأنها مرتبطة بأعضاء الجماعة من الداخل، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص الذين تعامل معهم ما زالوا على قيد الحياة، وربما يتابعون ما يقدمه عبر برنامجه.

كشف عن جزء جديد من كتابه

وأكد أحمد موسى، أن حديثه عن هذه المعلومات يأتي من واقع ما يقول إنه اطلع عليه بصورة مباشرة، وليس فقط اعتمادًا على ما ينشر في وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أنه يعتزم مواصلة طرح رؤيته بشأن تاريخ الجماعة وطريقة عملها، وأنه انتهى من إعداد جزء من كتاب يتناول ما وصفه بأسرار ومعلومات عن جماعة الإخوان، موضحًا أنه يعمل على إعداد جزء ثانٍ يتضمن، بحسب قوله، معلومات ووثائق يرى أنها قد تكون مفاجئة حتى لأعضاء الجماعة أنفسهم.

وقال أحمد موسى، إن الجزء الجديد من الكتاب سيضم، وفق ما ذكره، معلومات حصل عليها من داخل التنظيم، مؤكدًا أن لديه المزيد من التفاصيل التي لم يكشف عنها حتى الآن، وأنه يعتزم طرحها في الوقت المناسب، مجددًا موقفه الرافض لجماعة الإخوان، مؤكدًا أنه لا يثق في الجماعة، ومشيرًا إلى تاريخها الممتد لعقود، ومعتبرًا أن الخلاف معها يرتبط، من وجهة نظره، بمواقفها السياسية وطريقة تعاملها مع فكرة السلطة والحكم.

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

موقفه الرافض للإخوان

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن وصول الجماعة إلى الحكم في مصر كان محطة رئيسية في تقييم تجربتها السياسية، مؤكدًا أنه سبق أن تناول هذه الفترة في أكثر من مناسبة، وطرح رؤيته بشأنها، مشيرًا إلى أن ما يقوله في هذا السياق يمثل قناعاته وقراءته للأحداث، وأن استمرار طرحه لملفات جماعة الإخوان وما يرتبط بها من قضايا سياسية وتنظيمية، موضحًا أن موقفه منها ثابت، وأنه سيواصل تقديم ما يراه من معلومات وقراءات حول تاريخ الجماعة وأفكارها وآليات عملها.

تم نسخ الرابط