عن واقعة فتاة المطعم.. أحمد موسى: ولدها أخواني.. وليه فيديوهات بيهاجم الجيش
كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل جديدة بشأن الواقعة التي وصفها إعلاميًا بـ«غزوة المطعم»، والمتعلقة بمنع فتاة من أداء الصلاة داخل أحد المطاعم، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بكل تفاصيل الواقعة في البداية، قبل أن يتلقى، بحسب قوله، العديد من المعلومات والتفاصيل عقب تناوله الموضوع في الحلقة السابقةن وأن أداء الصلاة لا يرتبط بوجود مكان مخصص داخل المطعم أو المركز التجاري، مشيرًا إلى أن المسلم يستطيع أداء الفرض في مكان مناسب إذا لم تتوافر قاعة للصلاة، مع مراعاة التوجه إلى القبلة، مؤكدًا أن الصلاة عبادة لا تحتاج إلى استعراض أو لفت انتباه الآخرين إليها.
الصلاة أهم من الشوبنج
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الإنسان إذا لم يجد مصلى قريبًا يمكنه البحث عن مكان مناسب والجلوس على كرسي عند الضرورة وأداء الصلاة، موضحًا أن الأهم هو الحفاظ على الفريضة وعدم السماح بانشغالات الحياة أو التسوق بتأجيلها، وأن الصلاة بين العبد وربه، ولا يشترط أن يراه الآخرون أثناء أدائها، متسائلًا عن سبب عدم تخصيص وقت للصلاة خلال ساعات طويلة يقضيها الشخص في التسوق داخل المول، خاصة أن التسوق يمكن تأجيله أو استكماله لاحقًا، بينما أداء الفريضة يرتبط بوقتها المحدد.
وأكد أحمد موسى، أن الأولوية، من وجهة نظره، يجب أن تكون للصلاة عندما يحين وقتها، حتى لو أدى ذلك إلى ترك المكان قبل إغلاقه، قائلًا إن إغلاق المول أو انتهاء وقت التسوق لا ينبغي أن يكون مبررًا لتأجيل الصلاة، في ظل إمكانية تنظيم الوقت بما يسمح بأداء الفريضة، منتقلاً إلى الحديث عن المعلومات التي قال إنه تلقاها بشأن خلفية الفتاة صاحبة الواقعة، متسائلًا عن والدها وانتماءاته السياسية، قبل أن يورد مجموعة من الادعاءات التي نسبها إلى مصادر ومعلومات قال إنها وصلت إليه.
أحمد موسى.. خلفيات الواقعة
وأشار أحمد موسى، إلى أن والد الفتاة، بحسب ما ذكره خلال البرنامج، يدعى متولي عبد العزيز، وادعى أن له صلة بجماعة الإخوان، كما تحدث عن تعيينه قائمًا بأعمال عميد كلية الهندسة بجامعة بني سويف في يوليو 2012، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، متطرقًا إلى ما وصفه بمواقف سابقة لوالد الفتاة، مدعيًا وجود مقاطع وتصريحات له تتعلق بمواقف سياسية خلال تلك الفترة، إلا أنه أكد أنه لن يعرض بعض هذه المواد على الهواء، كما أشار إلى صور قال إنها تجمعه بشخصيات محسوبة على جماعة الإخوان.
وأكد أحمد موسى، أن الواقعة أثارت لديه تساؤلات بشأن استخدام القضايا الدينية في الخلافات والمواقف السياسية، معتبرًا أن مسألة الصلاة يجب ألا تتحول إلى وسيلة للصراع أو التوظيف السياسي، ومشيرًا إلى أن ما يهم في الأساس هو احترام العبادة وحرية الإنسان في أداء الشعائر الدينية، وأن مصر عرفت على مدار تاريخها ممارسة الشعائر الدينية بصورة طبيعية، معتبرًا أن منع شخص من أداء الصلاة داخل مكان عام، إذا ثبتت الواقعة بهذه الصورة، يمثل أمرًا غير معتاد ويستحق التوقف أمامه، بعيدًا عن أي خلفيات سياسية أو تنظيمية، وما وصفه بمواقف سابقة لجماعة الإخوان في التعامل مع الخطاب الديني، مستشهدًا بوقائع وشخصيات من فترة حكم الجماعة، ومعتبرًا أن الدين تعرض، بحسب رؤيته، للتوظيف السياسي لتحقيق أهداف تنظيمية.

الإخوان ويتهمهم بالمتاجرة بالدين
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بتوجيه انتقادات حادة إلى جماعة الإخوان، متهمًا إياها، بحسب تعبيره، بالمتاجرة بالدين واستخدام الخطاب الديني لتحقيق أهداف سياسية وتنظيمية، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية ما يطرحه من آراء وتصريحات على الهواء، مشددًا على رفضه لما وصفه بتقديم الولاء للتنظيم على حساب الدولة والمجتمع، معتبرًا أن أي جماعة أو تنظيم لا ينبغي أن يفرض تعليماته على أفراده بصورة تتجاوز انتماءهم الوطني، ومؤكدًا أن الخلاف السياسي لا يجب أن يتحول إلى وسيلة للتلاعب بالمشاعر الدينية أو استغلالها في الصراعات العامة.


