بشرى للمواطنين.. المواد الغذائية: السلع متوفرة لعام كامل والأسعار مستقرة|فيديو
أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية، أن مصر نجحت في تحقيق مستوى متقدم من الأمن الغذائي رغم التحديات الإقليمية والدولية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد العالمية، مشيرًا إلى أن الدولة استطاعت الحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير مختلف السلع الأساسية للمواطنين، في وقت تعاني فيه العديد من الدول من نقص الإمدادات وارتفاع أسعار المنتجات الغذائية، وأن المنطقة تشهد أزمات متلاحقة أثرت على حركة التجارة الدولية وسلاسل التوريد، إلا أن السوق المصرية تمكنت من تجاوز هذه التحديات بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الدولة لتأمين احتياجات المواطنين، وهو ما انعكس على استمرار توافر المنتجات الغذائية دون حدوث أزمات أو نقص في السلع الأساسية.
توافر السلع.. الأمن الغذائي
وأضاف رئيس شعبة المواد الغذائية، خلال لقاء في برنامج "إيه الحكاية"، المذاع على قناة المحور، أن نجاح الدولة في إدارة ملف الأمن الغذائي يعكس وجود رؤية واضحة تعتمد على التخطيط طويل المدى، وتنويع مصادر الاستيراد، وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يضمن استمرار تدفق السلع إلى الأسواق حتى في ظل الظروف العالمية غير المستقرة، وأن الدولة نجحت في توفير المنتجات بما يغطي احتياجات المواطنين، إلى جانب تلبية احتياجات ضيوف مصر، وهو ما يعكس قوة البنية التجارية والقدرة على استيعاب الطلب المتزايد دون التأثير على توافر السلع.
وأشار رئيس شعبة المواد الغذائية، إلى أن الأسواق المصرية تشهد وفرة كبيرة في مختلف السلع الغذائية، سواء المحلية أو المستوردة، مؤكدًا أن المواطن يستطيع الحصول على احتياجاته بسهولة، وهو ما يعكس كفاءة منظومة الإمداد والتوزيع داخل السوق المصرية، وأن هذه الوفرة ساهمت في زيادة المنافسة بين المنتجين والتجار، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على الأسعار، وأسهم في توفير العديد من المنتجات بأسعار مناسبة مقارنة بما تشهده أسواق أخرى من ارتفاعات متتالية.
تكاتف الدولة والقطاع الخاص
وأوضح رئيس شعبة المواد الغذائية، أن تحقيق الأمن الغذائي لم يكن ليتحقق دون وجود تعاون مستمر بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، حيث تعمل مختلف الجهات بصورة متكاملة لضمان استقرار الأسواق وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وأن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتأمين السلع الاستراتيجية، سواء من خلال زيادة الإنتاج المحلي أو تنويع المناشئ الاستيرادية، إلى جانب دعم المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، بما يضمن استمرار تلبية احتياجات السوق في مختلف الظروف.
وأضاف رئيس شعبة المواد الغذائية، أن التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع التجاري ساهم في مواجهة تداعيات الأزمات العالمية، والحفاظ على استقرار الأسواق، رغم التحديات التي فرضتها التطورات الإقليمية وتأثيرها على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وأن مصر تمتلك مخزونًا استراتيجيًا قويًا من السلع الأساسية يكفي لمدة عام أو أكثر، وهو ما يمنح الدولة قدرة كبيرة على التعامل مع أي متغيرات أو اضطرابات قد تؤثر على الأسواق العالمية.
المخزون الاستراتيجي.. حماية للأسواق
وأوضح رئيس شعبة المواد الغذائية، أن وجود هذا المخزون يمثل عنصرًا رئيسيًا في الحفاظ على استقرار الأسعار، لأنه يحد من تأثير نقص الإمدادات الخارجية أو التقلبات المفاجئة في الأسواق الدولية، كما يمنح الجهات المعنية الوقت الكافي لاتخاذ الإجراءات المناسبة عند حدوث أي أزمات، وأن توافر الاحتياطي الاستراتيجي يعزز ثقة المواطنين في الأسواق، ويمنع حدوث موجات شراء غير مبررة أو نقص في السلع، وهو ما يسهم في استقرار المنظومة التجارية بشكل عام.
وأشار رئيس شعبة المواد الغذائية، إلى أن وفرة المنتجات داخل الأسواق تعد أحد أهم العوامل التي تسهم في استقرار الأسعار، مؤكدًا أن زيادة المعروض من السلع الغذائية تخلق حالة من التوازن بين العرض والطلب، وهو ما ينعكس في النهاية على مصلحة المستهلك، وأن استمرار تدفق المنتجات إلى الأسواق يتيح للمواطن خيارات متعددة بأسعار تنافسية، ويحد من فرص الاحتكار أو المغالاة في الأسعار، مؤكدًا أن السوق المصرية تشهد حالة من الاستقرار بفضل السياسات التي تنتهجها الدولة لتعزيز الأمن الغذائي.

العصر الذهبي للأمن الغذائي
واختتم هشام الدجوي، بالتأكيد على أن مصر تعيش ما وصفه بـ"العصر الذهبي للأمن الغذائي"، في ظل نجاح الدولة في توفير السلع الاستراتيجية، وتعزيز المخزون الاحتياطي، ودعم الإنتاج المحلي، بما يضمن استمرار استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، رغم ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية وتقلبات في سلاسل الإمداد العالمية.


