الاتصالات: برنامج التعلم الذاتي يعزز المهارات الرقمية لطلاب بمرونة|فيديو
أكد المهندس وليد الإنجيباوي، المدير التنفيذي لمبادرتي "براعم مصر الرقمية" و"أشبال مصر الرقمية" التابعتين لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن برنامج التعلم الذاتي يمثل خطوة جديدة في مسار بناء القدرات الرقمية للطلاب، حيث يوفر نموذجًا مرنًا للتعلم عن بُعد يتيح لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية داخل مصر وخارجها اكتساب المهارات التكنولوجية الحديثة وفقًا لسرعة كل طالب وفي أي وقت ومن أي مكان، وأن البرنامج الجديد يأتي استجابة للطلب المتزايد على برامج التدريب الرقمي، ويستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من مبادرة أشبال مصر الرقمية، بما يتماشى مع استراتيجية وزارة الاتصالات الرامية إلى إعداد جيل يمتلك المهارات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل وسوق العمل العالمي.
التسجيل عبر الموقع الرسمي
وأضاف مدير مبادرة أشبال مصر الرقمية، خلال استضافته في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن التعلم الذاتي يمنح الطلاب مرونة كبيرة في تنظيم وقت الدراسة، ويتيح لهم الاستفادة من محتوى تدريبي حديث دون الارتباط بمواعيد ثابتة، الأمر الذي يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من العملية التعليمية الرقمية، وأن باب التسجيل في البرنامج مفتوح لمدة ثلاثة أسابيع من خلال الموقع الرسمي للمبادرة deci.gov.eg، موضحًا أن البرنامج يستهدف فئتين من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية الراغبين في تطوير مهاراتهم التقنية والانطلاق نحو مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وأكد مدير مبادرة أشبال مصر الرقمية، أن إجراءات التسجيل تتم إلكترونيًا وفق ضوابط محددة، بما يضمن وصول الفرصة إلى أكبر عدد من الطلاب في مختلف المحافظات، إضافة إلى الطلاب المصريين المقيمين خارج البلاد، في إطار رؤية الوزارة لنشر الثقافة الرقمية وإتاحة فرص التعلم للجميع دون قيود جغرافية، وأن البرنامج يركز على بناء المهارات بصورة تدريجية، بما يضمن انتقال الطالب من مرحلة التعلم الأساسية إلى مستويات أكثر احترافية، وفق خطة تدريبية متكاملة تعتمد على أحدث أساليب التعليم الإلكتروني.
خمسة مستويات تؤهل الطلاب
وأوضح مدير مبادرة أشبال مصر الرقمية، أن البرنامج يتكون من خمسة مستويات تدريبية متدرجة، تبدأ بالمستوى التأسيسي الذي يركز على تعريف الطلاب بأساسيات الحاسب الآلي، بما يشمل التعرف على المكونات المادية والبرمجية، وإدارة الملفات، واكتساب المهارات الأساسية اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وأن المستوى الثاني يمنح الطلاب مقدمة شاملة في خمسة مسارات تكنولوجية رئيسية تشمل الأمن السيبراني، والفنون الرقمية، وتطوير صفحات الويب، والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، إلى جانب الأنظمة المدمجة والروبوتات، وهي مجالات أصبحت من أكثر التخصصات طلبًا في أسواق العمل المحلية والعالمية.
وأشار مدير مبادرة أشبال مصر الرقمية، إلى أن المستويات الثالث والرابع والخامس تمنح الطالب فرصة التخصص في أحد هذه المسارات وفق اهتماماته وقدراته، بما يساعده على بناء خبرات عملية متقدمة تؤهله لاستكمال رحلته التعليمية والمهنية في المجال الذي يختاره، مؤكدًا وجود تعاون مستمر بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن المبادرة لا تستهدف استبدال المناهج الدراسية، وإنما تعمل على استكمالها من خلال توفير برامج متخصصة تلبي شغف الطلاب بالتكنولوجيا والابتكار.
شراكات عالمية.. منافسة دولية
وأضاف مدير مبادرة أشبال مصر الرقمية، أن المبادرة تنفذ شراكات مع أكثر من 30 شركة عالمية متخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يوفر للطلاب فرصًا للمشاركة في مشروعات تطبيقية حقيقية، والحصول على تقييمات دورية تساعدهم على تطوير مهاراتهم، إلى جانب إتاحة الفرصة للمشاركة في مسابقات تكنولوجية دولية تمنحهم خبرة المنافسة مع أقرانهم من مختلف دول العالم، وأن هذه الشراكات تسهم في نقل أحدث الخبرات العالمية إلى الطلاب المصريين، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل الرقمي ويزيد من قدرتهم على الابتكار والإبداع، وأن برنامج التعلم الذاتي يأتي ضمن منظومة "أجيال مصر الرقمية"، التي تضم عددًا من المبادرات الهادفة إلى تنمية المهارات الرقمية لمختلف الفئات العمرية، بداية من الأطفال وحتى الخريجين والمهنيين.

واختتم المهندس وليد الإنجيباوي، بالتأكيد على أن المنظومة تشمل برنامج "براعم مصر الرقمية" المخصص لتلاميذ الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، وبرنامج "أشبال مصر الرقمية" لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من سن 12 إلى 17 عامًا، بالإضافة إلى برنامج "رواد مصر الرقمية" الذي يستهدف طلاب الجامعات بمختلف التخصصات دون حد أقصى للعمر، فضلًا عن مبادرة "بناة مصر الرقمية" الموجهة إلى خريجي كليات الهندسة والحاسبات والمعلومات، بهدف إعداد كوادر احترافية تمتلك المهارات التقنية المتقدمة القادرة على قيادة مستقبل قطاع تكنولوجيا المعلومات في مصر ودعم مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة.


