سيدة المطار: أتعرضت للظلم وصور الذكاء الاصطناعي أساءت إلى سمعتي|فيديو
أكدت سهام السعيد، المعروفة إعلاميًا بـ"سيدة المطار"، أنها تعرضت لموجة واسعة من الانتقادات عقب تداول مقطع الفيديو الخاص بالواقعة التي ظهرت خلالها برفقة نجلها داخل أحد المطارات، مشيرة إلى أن كثيرًا من المتابعين أصدروا أحكامًا عليها دون الاطلاع على ملابسات الواقعة أو معرفة الظروف التي كانت تمر بها في ذلك الوقت، مطالبة بعدم التسرع في الحكم عليها، مؤكدة أن ما تعرضت له خلال الفترة الماضية كان قاسيًا نفسيًا وإنسانيًا، وأنها لا تزال تتحمل تبعات الواقعة حتى الآن.
حسوا بيا.. وربنا هيجيب حقي
قالت سيدة المطار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع عبر قناة "صدى البلد 2"، إنها تشعر بقدر كبير من الظلم نتيجة الهجوم الذي تعرضت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن كثيرًا من التعليقات تناولتها بشكل جارح دون معرفة الحقيقة الكاملة أو الظروف التي دفعتها إلى التصرف بهذه الطريقة، قائلة: "حسوا بيا شوية.. حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا موجود ومبيسيبش حق حد، وكما تدين تُدان"، مشيرة إلى أن العدالة الإلهية ستنصف كل مظلوم مهما طال الوقت، وأنها تفضل ترك الأمر لله بدلًا من الدخول في خلافات مع الآخرين.
وأوضحت سيدة المطار، أنها تعمل حاليًا في أحد المقاهي خارج مصر، مؤكدة أن سفرها جاء بهدف توفير مصدر دخل يساعدها على الوفاء بمسؤولياتها والتزاماتها المعيشية، وليس كما روج البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأنها خريجة دبلوم تجارة وتبلغ من العمر 27 عامًا، مشيرة إلى أن هناك العديد من الفتيات المصريات يسافرن للعمل بالخارج من أجل تحسين أوضاعهن الاقتصادية، مؤكدة أن ذلك أمر طبيعي ولا ينبغي أن يكون سببًا للهجوم أو التشكيك في الأشخاص.
اتهامات صور الذكاء الاصطناعي
وكشفت سيدة المطار، أنها فوجئت خلال الفترة الماضية بانتشار صور مفبركة نُسبت إليها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن تلك الصور تسببت في تشويه سمعتها وإطلاق شائعات لا أساس لها من الصحة، وأن هذه الصور دفعت البعض إلى تداول اتهامات تمس شرفها وكرامتها، وهو ما سبب لها أذى نفسيًا كبيرًا، مشيرة إلى أن استخدام التكنولوجيا بشكل خاطئ قد يؤدي إلى تدمير حياة أشخاص أبرياء ونشر معلومات غير صحيحة عنهم.
وأشارت سيدة المطار، إلى أنها تمر أيضًا بظروف صحية صعبة، موضحة أنها تعاني من جلطة أثرت على حالتها الصحية، وهو ما يزيد من الضغوط التي تواجهها خلال الفترة الحالية، وأن والدها توفي، مؤكدة أن هذه الظروف جعلتها تتحمل أعباء نفسية ومعيشية كبيرة، لكنها فوجئت بأن كثيرًا من الأشخاص يهاجمونها دون معرفة ما تمر به من معاناة، قائلة إن الجميع يتحدث عنها بينما لا يعلم أحد حقيقة حياتها أو حجم الأزمات التي تواجهها.
لماذا تصرفت بعصبية؟
وتحدثت سيدة المطار، عن كواليس الواقعة التي أثارت الجدل، مؤكدة أن تصرفها داخل المطار جاء نتيجة حالة غضب وانفعال شديدين في تلك اللحظة، موضحة أنها لم تكن في حالة نفسية مستقرة بسبب الضغوط التي كانت تعيشها، وأن مقطع الفيديو المتداول لم ينقل الصورة الكاملة لما حدث، معتبرة أن ما تم نشره اقتطع جزءًا من الواقعة دون إظهار جميع التفاصيل، وهو ما أدى إلى تكوين انطباع سلبي عنها لدى الرأي العام.

واختتمت سهام السعيد، بالتأكيد على أنها تعمل خارج مصر من أجل الوفاء بالتزاماتها المادية وتوفير حياة كريمة لنفسها وأسرتها، مطالبة الجميع بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المحتوى المتداول دون التحقق من حقيقته، وأن الإنسان قد يمر بظروف قاسية لا يعلمها الآخرون، مؤكدة أن الحكم على الأشخاص يجب أن يكون بعد معرفة جميع الملابسات، وليس بالاعتماد على مقطع فيديو قصير أو صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية استخدامها في إنتاج محتوى مضلل يسيء إلى سمعة الأفراد.


