رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بينكي سليم تفتح قلبها: أسرتي منحتني الثقة لأحقق حلم الفلكلور المصري|فيديو

المصممة بينكي سليم
المصممة بينكي سليم

أكدت بينكي سليم، مصممة الاستعراضات ومؤسسة ومخرجة فرقة الجامعة الأمريكية للفلكلور، أن الدعم الأسري كان الركيزة الأساسية في رحلتها الفنية، مشيرة إلى أن نشأتها داخل بيت يعشق الموسيقى والفنون أسهمت في تشكيل شخصيتها الإبداعية منذ سنوات الطفولة، لتبدأ رحلة طويلة في عالم الفلكلور المصري والاستعراضات التي أصبحت اليوم واحدة من أبرز المتخصصين فيها، وإن والدها الموسيقار عمرو سليم لعب دورًا محوريًا في دعمها وتشجيعها منذ بداياتها، مؤكدة أنها نشأت في بيئة فنية جعلت الموسيقى جزءًا من تفاصيل حياتها اليومية، وهو ما منحها الثقة في اختيار طريقها الفني والسير فيه بخطوات ثابتة حتى أصبحت تمتلك مشروعًا فنيًا يحمل بصمتها الخاصة.

دعم الأسرة.. رحلة النجاح

وأوضحت مصممة الاستعراضات، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة DMC، أن أسرتها لم تكتفِ بتشجيعها معنويًا، بل قدمت لها كل أشكال الدعم خلال مشوارها، مؤكدة أن والدها كان دائمًا حاضرًا بخبرته الفنية، خاصة مع توسع نشاط فرقة الجامعة الأمريكية للفلكلور، واحتياجها إلى أعمال موسيقية جديدة تعبر عن طبيعة العروض التي تقدمها، وأن الموسيقار عمرو سليم شارك في تأليف وتنفيذ عدد من الأغاني الخاصة باستعراضات الفرقة، وهو ما منح العروض طابعًا احترافيًا يعكس جودة العمل الفني، مؤكدة أن خبرته الموسيقية ساعدت في تطوير التجربة، وأضفت على العروض قيمة فنية كبيرة ساهمت في نجاحها واستمرارها.

وأكدت مصممة الاستعراضات، أن والدتها كان لها تأثير لا يقل أهمية عن والدها، موضحة أنها كانت أول من علمها فن الباليه، وغرست داخلها حب الحركة والاستعراض والانضباط الفني، إلى جانب دعمها المستمر في جميع المراحل التي مرت بها، سواء في الدراسة أو خلال تأسيس الفرقة، وأنها تعلمت من والدتها معاني الصبر والإصرار والمثابرة، وأن النجاح لا يتحقق إلا بالاجتهاد والعمل المتواصل، بينما ورثت من والدها عشق الموسيقى والطموح والرغبة الدائمة في تقديم أعمال مختلفة، مؤكدة أن شخصيتها الحالية هي نتاج هذا المزيج من الخبرات والقيم التي اكتسبتها داخل أسرتها.

الاستفادة من خبرات الوالدين

وأضافت مصممة الاستعراضات، أنها لا تزال حتى اليوم تستعين بآراء والديها في مختلف خطواتها الفنية، معتبرة أن خبرتهما الطويلة تمثل مرجعًا مهمًا بالنسبة لها عند تنفيذ أي مشروع جديد، سواء فيما يتعلق بالموسيقى أو الإخراج أو تصميم الاستعراضات، وأن وجود أشخاص يمتلكون خبرة حقيقية داخل الأسرة منحها ميزة كبيرة، وساعدها على تجاوز كثير من التحديات، كما جعلها أكثر قدرة على اتخاذ القرارات الفنية التي تحافظ على هوية الفرقة وتدعم تطورها باستمرار.

وتحدثت مصممة الاستعراضات، عن فرقة الجامعة الأمريكية للفلكلور، موضحة أن أعمار أعضائها تتراوح حاليًا بين 13 و50 عامًا، وهو ما يعكس قدرة الفرقة على الجمع بين مختلف الأجيال في إطار واحد يجمعهم حب التراث المصري والرغبة في الحفاظ عليه، وأن هذا التنوع العمري يمنح العروض طاقة مختلفة، ويسهم في نقل الخبرات بين الأعضاء، كما يعزز استمرارية الفرقة ويضمن وجود كوادر جديدة قادرة على مواصلة تقديم الفلكلور المصري للأجيال المقبلة.

اختبارات صارمة لأعضاء الفرقة

وأكدت مصممة الاستعراضات، أن الانضمام إلى فرقة الجامعة الأمريكية للفلكلور ليس أمرًا سهلًا، موضحة أن جميع المتقدمين يخضعون لاختبارات دقيقة تهدف إلى قياس الموهبة والالتزام والانضباط، إلى جانب القدرة على استيعاب طبيعة الفلكلور المصري ومتطلبات الأداء الاحترافي، وأن الفرقة تحرص على اختيار العناصر القادرة على تمثيل التراث المصري بأفضل صورة، مشيرة إلى أن الحفاظ على جودة العروض يمثل أولوية دائمة، ولذلك لا يتم قبول أي عضو إلا بعد اجتياز جميع مراحل التقييم بنجاح.

المصممة بينكي سليم
المصممة بينكي سليم

واختتمت المصممة بينكي سليم، بالتأكيد على أن رسالتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على الهوية الفنية والتراثية لمصر، من خلال تقديم عروض فلكلورية تجمع بين الأصالة والتطوير، بما يضمن وصول هذا الفن إلى مختلف الأجيال داخل مصر وخارجها، وأن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بردود الفعل الجماهيرية، وإنما بقدرة الفنان على ترك أثر مستدام في مجاله، مشيرة إلى أن دعم أسرتها، إلى جانب إيمانها بالفلكلور المصري، كانا العاملين الأبرز في استمرار رحلتها الفنية وتحقيق ما وصلت إليه اليوم.

تم نسخ الرابط