عندنا كل المعلومات.. أحمد موسى يرد على المتآمرين ويؤكد على يقظة الأجهزة|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الدولة المصرية تواصل التعامل مع تحديات معقدة على المستويات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار البلاد يتطلب تماسك الجبهة الداخلية، والاعتماد على مؤسسات الدولة في تقييم التطورات المحيطة، بعيدًا عن محاولات التشكيك أو بث الشائعات، وإن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها الأزمات السياسية والأمنية، مؤكدًا أن مصر تواصل تبني نهج يقوم على دعم السلام والاستقرار، والعمل على تجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات والصراعات.
مصر تنحاز للسلام
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن القاهرة تتحرك وفق رؤية واضحة تستهدف ترسيخ الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تضع أولوية للحفاظ على استقرار المنطقة ودعم الحلول السياسية التي تضمن خفض التصعيد وحماية مصالح الشعوب، وأن بعض القوى الإقليمية، بحسب رؤيته، لا تسير في الاتجاه نفسه، وهو ما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دورها انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإقليمية، مع التمسك بثوابتها الداعمة للاستقرار والسلام.
وشدد أحمد موسى، على ثقته الكاملة في القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بالأمن القومي والسياسة الخارجية تستند إلى معلومات دقيقة ورؤية شاملة لكافة التطورات، وأن القيادة المصرية تمتلك الصورة الكاملة بشأن التحديات المحيطة، وهو ما يمنحها القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت المناسب، بما يحافظ على أمن الدولة ومصالحها الاستراتيجية.
الأمن القومي مسؤولية
وأشار أحمد موسى، إلى أن تحديد مصادر التهديد أو التعامل مع الملفات الإقليمية يجب أن يكون من اختصاص مؤسسات الدولة المعنية، باعتبارها الجهة التي تمتلك المعلومات الدقيقة والتقديرات الأمنية اللازمة، وأن المواطنين يثقون في مؤسساتهم الوطنية التي تعمل بصورة مستمرة على حماية الأمن القومي، مشيرًا إلى أن أي تقييم للقضايا الاستراتيجية يجب أن يستند إلى الحقائق وليس إلى الاجتهادات أو المعلومات غير الموثقة.
وأوضح أحمد موسى، أن تصريحات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي حملت رسائل واضحة إلى جميع الأطراف، تعكس ثبات الموقف المصري في مختلف القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن الدولة تعبر عن مواقفها بكل وضوح وشفافية، وأن أي محاولات للتشكيك في مواقف مصر أو المزايدة عليها تجد ردًا واضحًا من المسؤولين، بما يعكس انسجام مؤسسات الدولة في الدفاع عن المصالح الوطنية والحفاظ على ثوابت السياسة المصرية.
النيل من استقرار الدولة
وأشار أحمد موسى، إلى أن هناك أطرافًا لا ترغب في رؤية مصر مستقرة أو تحقق مزيدًا من التقدم، معتبرًا أن هذه الأطراف تستغل الأزمات الإقليمية لمحاولة التأثير على الداخل المصري وبث رسائل سلبية بين المواطنين، وأن مواجهة هذه المحاولات تتطلب مزيدًا من الوعي، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة أو الحملات التي تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة أو التقليل من جهودها في إدارة الملفات المختلفة.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن مسؤولية الحفاظ على الوطن تقع على عاتق الجميع، مشددًا على أهمية الاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة، والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على أمن واستقرار الدولة، وأن القيادة السياسية سبق أن أكدت استعداد الدولة للتعامل مع مختلف السيناريوهات والتحديات، وهو ما يعزز الثقة في قدرة مؤسساتها على حماية الأمن القومي، داعيًا المواطنين إلى مواصلة دعم بلادهم، والاعتماد على الوعي باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات.


