وزير الخارجية: رفض قاطع لضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين|فيديو
جدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، تأكيد الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على رفض مصر الكامل لأي محاولات تستهدف ضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، باعتبار أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، وتقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن الدولة المصرية تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، انطلاقًا من موقف راسخ يدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ويرفض أي إجراءات أحادية من شأنها تغيير الواقع على الأرض أو تقويض فرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للصراع.
رفض مصري للتهجير الفلسطينيين
أكد وزير الخارجية، خلال كلمته في مؤتمر المصريين بالخارج في نسخته السابعة، أن مصر ترفض بصورة قاطعة أي مخططات تستهدف ضم الضفة الغربية أو ترحيل الفلسطينيين من أراضيهم، مشيرًا إلى أن هذه المواقف تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي ترتكز على احترام الشرعية الدولية، والحفاظ على حقوق الشعوب، ودعم الحلول السياسية العادلة، وأن القاهرة تتمسك بحق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه، وترفض أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو فرض واقع جديد يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن تحقيق السلام الدائم يبدأ من احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وندد وزير الخارجية، بالإجراءات التي تنفذها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل عقبة أمام جهود التسوية السياسية، وتزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة، وأن استمرار الإجراءات الأحادية يهدد فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ويؤثر سلبًا على مسار السلام، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يضمن الحفاظ على الحقوق الفلسطينية وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية.
السياسة الخارجية.. المصالح الوطنية
وأكد وزير الخارجية، أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت خلال السنوات الماضية في الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للدولة، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، من خلال اتباع سياسة متوازنة تقوم على الحوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأن هذه السياسة أسهمت في تحقيق تقدم في عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها ملف الأمن المائي، إلى جانب تعزيز العلاقات مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يخدم المصالح العليا للدولة المصرية.
وأوضح وزير الخارجية، أن مصر تتبنى نهجًا ثابتًا في التعامل مع الأزمات الإقليمية، يقوم على دعم الحلول السياسية والسلمية، واحترام وحدة أراضي الدول وسيادتها، ورفض أي محاولات لتقسيمها أو التعامل مع كيانات خارج إطار الدولة الوطنية، وأن القاهرة تؤمن بأن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل الضمانة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار، ولذلك تدعم جميع المبادرات التي تستهدف إنهاء النزاعات عبر الحوار والتوافق السياسي، بعيدًا عن الحلول العسكرية التي تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

تحركات دبلوماسية.. الاستقرار الإقليمي
واختتم الدكتور بدر عبد العاطي، بالإشارة إلى أن مصر تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف خفض التصعيد واحتواء الأزمات، والعمل على حماية أمن المنطقة ومصالح شعوبها، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر ودعم مسارات السلام، وأن مصر ستواصل دورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض سياسات التهجير أو الضم أو فرض الأمر الواقع. وأكد أن القاهرة ستستمر في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع جهود التسوية السياسية، بما يحقق السلام العادل والشامل، ويحافظ على استقرار المنطقة، ويعزز المصالح الاستراتيجية للدولة المصرية في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
- # اتصالات
- # الغربية
- # العمل
- # بدر
- # الفلسطينية
- # قانون ا
- # بدر عبد العاطي وزير الخارجية
- # الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية
- # القانون
- # وزير الخارجية
- # عبد العاطي وزير الخارجية
- # الدبلوماسية
- # المنطقة
- # المصري
- # القاهرة
- # الدولة المصرية
- # المصريين
- # المصرية
- # خاص
- # القضية الفلسطينية
- # مصر
- # الفلسطينيين


