رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

ممدوح الدماطي: رمسيس الثاني أبرز المرشحين لفرعون موسى

رمسيس الثاني
رمسيس الثاني

كشف الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، تفاصيل رؤيته حول هوية فرعون نبي الله موسى عليه السلام، مؤكدًا أن الأمر لم يُحسم بشكل قاطع حتى الآن، ولا يوجد دليل أثري أو تاريخي صريح يثبت بشكل نهائي أن الملك رمسيس الثاني هو فرعون موسى، إلا أن عددًا من الشواهد التاريخية والأسرية ترجح هذا الاحتمال.

وأوضح الدماطي، خلال لقائه ببرنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، مع الإعلامي مصطفى بكري، للحديث عن كتابه الصادر حديثًا حول فرعون موسى، أن دراسة الفترة الزمنية التي وقعت فيها أحداث سيدنا موسى عليه السلام تعد من أبرز العوامل التي تدعم ترجيح اسم رمسيس الثاني.

وأشار وزير الآثار الأسبق إلى أن الروايات المتعلقة بحياة سيدنا موسى عليه السلام توضح أنه نشأ في بيت فرعون، ثم خرج من مصر إلى مدين، قبل أن يعود إليها بعد سنوات لمواجهة فرعون، وهو ما يشير إلى أن الفرعون الذي عاصر تلك الأحداث كان من أصحاب فترات الحكم الطويلة.

وأضاف أن فترة الدولة الحديثة في مصر القديمة تعد من أكثر الفترات التاريخية التي تحظى بترجيحات الباحثين عند الحديث عن فرعون موسى، خاصة مع وجود مدينة "بر رعمسيس" في شرق الدلتا، والتي كانت إحدى العواصم المهمة خلال عهد الأسرة التاسعة عشرة.

ولفت الدماطي إلى أن وجود العاصمة في منطقة شرق الدلتا يتوافق مع بعض الإشارات التاريخية المتعلقة بموقع الحكم ومكان الأحداث، موضحًا أن تحديد هوية فرعون موسى يعتمد على دراسة مجموعة من الأدلة التاريخية والأثرية وليس على دليل واحد منفرد.

وأكد أن عدد الملوك المصريين في عصر الدولة الحديثة الذين امتدت فترات حكمهم لأكثر من 40 عامًا كان محدودًا، مشيرًا إلى أن الملك رمسيس الثاني حكم مصر لمدة تقارب 66 عامًا، وهو ما يجعله من أبرز الأسماء المرشحة وفقًا للتسلسل الزمني للأحداث.

وشدد وزير الآثار الأسبق على أهمية التعامل مع هذا الملف من منظور علمي وتاريخي، بعيدًا عن الجزم أو القطع في ظل عدم وجود نص أثري مباشر يحدد هوية فرعون موسى، مؤكدًا أن البحث الأثري المستمر قد يقدم المزيد من المعلومات حول هذه القضية التاريخية المثيرة للجدل.

تم نسخ الرابط