رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

اين ذهب الإخوان بعد 2012.. وكيف يمارسون أساليبهم؟.. باحث يفجر مفاجأة|فيديو

مخطط الأخوان الإرهابية
مخطط الأخوان الإرهابية لمصر

كشف محمد الشرقاوي، الباحث في العلاقات الدولية، تفاصيل التحركات التي تنتهجها جماعة الإخوان في الخارج خلال المرحلة الحالية، موضحًا أن الجماعة تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة الإجراءات والعقوبات التي فرضتها عدة دول خلال الأعوام الأخيرة، وهو ما انعكس على قدرتها في التحرك والتمويل، ودفعها إلى تغيير أساليبها في محاولة الحفاظ على وجودها وتأثيرها، وأن جماعة الإخوان، منذ خروجها من المشهد السياسي في مصر بعد عام 2012، اعتمدت بصورة متزايدة على العمل من خارج البلاد، مستغلة بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تغيرات كبيرة في البيئة الدولية أثرت على نشاط الجماعة وأذرعها في عدد من الدول.

عقوبات دولية.. الخناق على الجماعة

وأشار الباحث في العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة «DMC»، إلى أن الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2026 شهدت تصاعدًا في الإجراءات والعقوبات التي استهدفت شخصيات وكيانات مرتبطة بالجماعة، إلى جانب ملاحقة بعض الأذرع التي كانت تعتمد عليها في التمويل والتحرك، مؤكدًا أن هذه التطورات أدت إلى حالة من الارتباك داخل التنظيمات الموجودة في أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وأن تشديد الرقابة على مصادر التمويل وإغلاق العديد من مسارات الحركة جعل الجماعة تواجه تحديات غير مسبوقة، موضحًا أن تقليص الموارد المالية ينعكس بصورة مباشرة على قدرتها في تنفيذ أنشطتها التقليدية، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن وسائل جديدة للتأثير الإعلامي والسياسي.

وأكد الباحث في العلاقات الدولية، أن تجفيف منابع التمويل يمثل أحد أبرز العوامل التي أثرت على أداء الجماعة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن العديد من الدول بدأت تتعامل بجدية أكبر مع الملفات المرتبطة بالتمويل والكيانات المرتبطة بالتنظيم، بعدما اتخذت خطوات لملاحقة بعض الشخصيات وإدراجها ضمن قوائم العقوبات، وأن هذه الإجراءات حدّت من قدرة الجماعة على تنفيذ أجندتها بالشكل المعتاد، لافتًا إلى أن الضغوط التنظيمية والمالية دفعتها إلى تكثيف نشاطها عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة للحفاظ على حضورها الإعلامي وتعويض تراجع أدواتها الأخرى.

المواقف الدولية تجاه الإخوان

وأشار الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن السنوات الماضية شهدت تغيرًا ملحوظًا في نظرة عدد من الدول الغربية إلى جماعة الإخوان، موضحًا أن بعض العواصم الأوروبية أصبحت أكثر تشددًا في التعامل مع التنظيم بعد مراجعة العديد من الملفات المرتبطة بأنشطته وتحركاته، وأن مصر كانت من أوائل الدول التي حذرت من مخاطر الجماعة، مشيرًا إلى أن هذا الطرح وجد صدى تدريجيًا لدى عدد من الدول العربية، قبل أن تتوسع دائرة الاهتمام الدولي بملفات التمويل والتحركات الخارجية، وهو ما انعكس في صورة إجراءات رقابية وعقوبات متزايدة خلال الفترة الأخيرة.

 الباحث محمد الشرقاوي
 الباحث محمد الشرقاوي

واختتم الباحث محمد الشرقاوي، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا في الحملات الإعلامية عبر المنصات الرقمية، مع استمرار الضغوط المفروضة على الجماعة من الناحية التنظيمية والمالية، معتبرًا أن تراجع أدواتها التقليدية قد يدفعها إلى تكثيف نشاطها الإلكتروني، مشددًا على أهمية الوعي المجتمعي في التعامل مع المعلومات المتداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن مواجهة الشائعات والأخبار غير الدقيقة تتطلب التحقق من مصادر المعلومات، إلى جانب استمرار متابعة التطورات الإقليمية والدولية المرتبطة بهذا الملف.

تم نسخ الرابط