رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

السادس على الجمهورية علمي علوم: «أتعامل مع الأخطاء باعتبارها فرصة للتعلم»

الطالب محمد أيمن
الطالب محمد أيمن

أعرب الطالب محمد أيمن، الحاصل على المركز السادس على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة بالشعبة العلمية (علوم)، بمجموع 319 درجة من 320، عن سعادته الكبيرة بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن الوصول إلى قائمة أوائل الجمهورية كان ثمرة الالتزام والاجتهاد طوال العام الدراسي، دون اللجوء إلى أساليب معقدة أو ضغوط غير ضرورية، وإن فرحته بالنتيجة كانت كبيرة، خاصة بعد إعلان حصوله على المركز السادس على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن هذا التفوق يمثل بداية مرحلة جديدة في حياته العلمية، يسعى خلالها إلى تحقيق حلمه بالالتحاق بكلية الطب والتخصص في أحد أكثر المجالات الطبية دقة وأهمية.

خطة تعتمد على الالتزام

وأوضح الطالب المتفوق، خلال لقاء مع قناة إكسترا نيوز، أن حياته خلال العام الدراسي كانت تسير بصورة طبيعية، مؤكدًا أنه لم يعتمد على جداول معقدة أو خطط استثنائية، وإنما ركز على أداء واجباته الدراسية أولًا بأول، مع الالتزام بالحضور والمتابعة المستمرة، وأن النجاح لا يرتبط بالضرورة بعدد ساعات المذاكرة، وإنما بمدى الاستفادة من الوقت، مشيرًا إلى أنه كان يحرص على إنجاز ما عليه يوميًا، وهو ما ساعده على الوصول إلى الامتحانات وهو مستعد بصورة جيدة، دون الشعور بتراكم الدروس أو الضغوط الكبيرة.

وأكد الطالب المتفوق، أن الانتظام في الدراسة كان العامل الأبرز في رحلته نحو التفوق، موضحًا أنه كان يحرص على حضور جميع الدروس بانتظام، ثم يعود إلى المنزل لمراجعة ما تم شرحه والتأكد من استيعابه بصورة كاملة، وأن خطته لم تتوقف عند الفهم فقط، بل كانت تعتمد أيضًا على حل التدريبات والواجبات من الكتب الدراسية والمراجع التي يعتمد عليها، معتبرًا أن التطبيق العملي للأسئلة المختلفة يساعد الطالب على تثبيت المعلومات واكتشاف نقاط الضعف قبل الامتحانات بوقت كافٍ.

التوازن بين الدراسة والحياة 

وأوضح الطالب المتفوق، أن الثانوية العامة بطبيعتها تمثل مرحلة مليئة بالضغوط النفسية، إلا أنه حرص على التعامل معها بطريقة متوازنة، مؤكدًا أن تخصيص وقت للراحة والترفيه كان جزءًا مهمًا من خطته طوال العام، وأنه كان يمارس بعض الأنشطة الرياضية، وفي مقدمتها لعب كرة القدم، باعتبارها وسيلة لتجديد النشاط والتخلص من التوتر، موضحًا أن ممارسة الرياضة ساعدته على استعادة تركيزه والعودة إلى المذاكرة بطاقة أكبر، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه الدراسي.

وتحدث الطالب المتفوق، عن طموحه خلال المرحلة الجامعية، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو الالتحاق بكلية الطب، ثم التخصص في طب وجراحة المخ والأعصاب، باعتباره من أكثر التخصصات الطبية التي تستحوذ على اهتمامه، وأن هذا المجال يتطلب سنوات طويلة من الدراسة والتدريب، إلا أنه مستعد لبذل المزيد من الجهد لتحقيق حلمه، مؤكدًا أن النجاح في الثانوية العامة ليس نهاية الطريق، وإنما يمثل الخطوة الأولى نحو مستقبل مهني يسعى من خلاله إلى خدمة المرضى والمساهمة في تطوير القطاع الصحي.

الطالب محمد أيمن
الطالب محمد أيمن

نصائح لطلاب الثانوية العامة

واختتم الطالب محمد أيمن، بتوجية رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، دعاهم فيها إلى الالتزام بالمذاكرة المنتظمة منذ بداية العام الدراسي، وعدم تأجيل الدروس أو الاعتماد على المراجعات النهائية فقط، مؤكدًا أن الاستمرارية هي العامل الأهم في تحقيق التفوق، مشددًا على أهمية فهم الدروس قبل حفظها، مع الإكثار من حل التدريبات والأسئلة، إلى جانب الحفاظ على التوازن النفسي وممارسة الأنشطة التي تساعد على تجديد الطاقة، مؤكدًا أن الضغوط يمكن تجاوزها عندما يمتلك الطالب خطة واضحة ويلتزم بتنفيذها، إذ أن ما حققه جاء بفضل الله أولًا، ثم بفضل الاجتهاد والانتظام في الدراسة، معربًا عن أمله في استكمال رحلته التعليمية داخل كلية الطب، وتحقيق حلمه بأن يصبح طبيبًا متخصصًا في المخ والأعصاب، يسهم بعلمه وخبرته في خدمة المجتمع وتقديم رعاية صحية متميزة للمرضى.

تم نسخ الرابط