الثاني على شعبة علمي علوم: «والداي وأسرتي وأصدقائي أكبر داعم لي»|فيديو
أكد مازن حسن، الحاصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي علوم، أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد اللحظات في حياته، واصفًا شعوره بالفرحة بأنه كان استثنائيًا ولا يمكن وصفه بالكلمات، بعدما توج عامًا كاملًا من الاجتهاد والعمل المتواصل بالتفوق على مستوى الجمهورية، وإن النجاح الذي حققه جاء بعد رحلة طويلة من المثابرة والالتزام، مؤكدًا أنه كان يحرص منذ بداية العام الدراسي على بذل أقصى ما لديه دون أن يشغل نفسه بالمراكز أو ترتيب الأوائل، بل كان هدفه الأساسي هو الاجتهاد وترك النتائج على الله.
ترك النتيجة لله دون مراجعة
وأوضح الطالب المتفوق، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه اتبع أسلوبًا مختلفًا بعد انتهاء كل امتحان، حيث كان يتجنب تمامًا مراجعة الإجابات أو مقارنة إجاباته بزملائه، مؤكدًا أن هذه الطريقة ساعدته على التخلص من التوتر والتركيز في المادة التالية دون الانشغال بما مضى، وأن ثقته في الله كانت أكبر دافع له طوال فترة الامتحانات، مشيرًا إلى أنه كان يؤمن بأن الإنسان عليه أن يجتهد ويؤدي ما عليه، ثم يترك النتيجة لله سبحانه وتعالى، وهو ما منحه راحة نفسية كبيرة انعكست على أدائه طوال ماراثون الثانوية العامة.
وأشار الطالب المتفوق، إلى أن الثانوية العامة تمثل أول تحدٍ حقيقي يواجه معظم الطلاب في حياتهم التعليمية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تحتاج إلى الصبر والتنظيم والاستمرار في المذاكرة دون استسلام للضغوط أو القلق، وأن النجاح لا يتحقق في يوم أو أسبوع، وإنما هو حصيلة جهد متواصل على مدار العام الدراسي، لافتًا إلى أن الالتزام بخطة واضحة للمذاكرة، وتنظيم الوقت، والابتعاد عن مصادر التوتر، كانت من أهم الأسباب التي ساعدته على الوصول إلى هذه النتيجة المميزة.
الأسرة كلمة السر في النجاح
وأكد الطالب المتفوق، أن أسرته لعبت دورًا محوريًا في رحلته نحو التفوق، مشيرًا إلى أن والديه لم يدخرا أي جهد في توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة، كما كانا مصدر دعم نفسي ومعنوي دائم طوال العام، وأن والدته ووالده كانا أكثر الأشخاص حرصًا على تشجيعه وتحفيزه، إلى جانب المساندة الكبيرة التي تلقاها من باقي أفراد الأسرة وأصدقائه، مؤكدًا أن هذا الدعم منحه الثقة والقدرة على الاستمرار حتى نهاية العام الدراسي.
وأشار الطالب المتفوق، إلى أنه بدأ التفكير في المرحلة المقبلة بعد إعلان النتيجة، موضحًا أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة بعناية قبل حسم قراره النهائي بشأن الكلية التي سيلتحق بها، وأن حلمه الأكبر يتمثل في الالتحاق بكلية الطب، معربًا عن أمله في أن يتمكن من تحقيق هذا الهدف، وأن يصبح طبيبًا قادرًا على خدمة المرضى والمساهمة في تطوير المنظومة الصحية في مصر.
رسالة لـ طلاب الثانوية العامة
ووجّه الطالب المتفوق، رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، دعاهم خلالها إلى عدم الاستسلام للضغوط النفسية أو الخوف من الامتحانات، مؤكدًا أن الاجتهاد الحقيقي هو الطريق الأقصر لتحقيق النجاح، وأن الثقة بالله تمنح الطالب قوة كبيرة لمواجهة أي تحديات، وأن المقارنة بالآخرين لا تحقق النجاح، وإنما التركيز على تطوير المستوى الشخصي والالتزام بالمذاكرة هو السبيل الحقيقي للتفوق، مشددًا على أهمية تنظيم الوقت والابتعاد عن الشائعات التي تنتشر خلال موسم الامتحانات.

واختتم الطالب مازن حسن، بالتأكيد على أن ما حققه لم يكن ليتحقق إلا بتوفيق الله أولًا، ثم بفضل الاجتهاد والدعم الكبير الذي تلقاه من أسرته، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، ومشيرًا إلى أنه يتطلع إلى بداية مرحلة جديدة في حياته الجامعية، يسعى خلالها إلى مواصلة النجاح وتحقيق حلمه في دراسة الطب وخدمة المجتمع من خلال مهنة الطب.


