رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

النيل الطبية حلم أصبح حقيقة.. التنفيذ وصل 52% والعيادات الخارجية 65%|فيديو

مدينة النيل الطبية
مدينة النيل الطبية

أكد الدكتور محمود سعيد، مدير عام معهد ناصر، أن مشروع مدينة النيل الطبية يواصل تحقيق معدلات تنفيذ مرتفعة وفق الجدول الزمني المحدد، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل أحد أكبر المشروعات الصحية التي تنفذها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، ويجسد رؤية القيادة السياسية في بناء منظومة علاجية متطورة تواكب أحدث المعايير العالمية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وأن الأعمال الإنشائية تسير بوتيرة متسارعة بفضل المتابعة المستمرة والدعم الذي يحظى به المشروع من القيادة السياسية، مؤكدًا أن الهدف هو الانتهاء من جميع مراحل التنفيذ تمهيدًا لبدء تشغيل مدينة النيل الطبية خلال أوائل عام 2028، لتصبح صرحًا طبيًا متكاملًا يخدم المواطنين ويعزز مكانة مصر إقليميًا في مجال الرعاية الصحية.

تنفيذ مدينة النيل الطبية 

كشف مدير عام معهد ناصر،، خلال لقاء في برنامج "استديو اكسترا"، المذاع عبر  قناة اكسترا نيوز، أن إجمالي نسبة تنفيذ مشروع مدينة النيل الطبية بلغت حتى الآن 52%، وهو ما يعكس التقدم الكبير الذي تحقق في مختلف مراحل المشروع، مؤكدًا أن العمل يسير وفق الخطة الزمنية الموضوعة دون تأخير، وأن عددًا من المباني الرئيسية وصل إلى مراحل متقدمة من التنفيذ، حيث انتهت أعمال إنشاء مباني سكن الأطباء والطبيبات وأطقم التمريض بنسبة 100%، وبدأت بالفعل إجراءات الاستلام والتجهيز وفرش الوحدات استعدادًا لدخولها الخدمة في المراحل المقبلة.

وأضاف مدير عام معهد ناصر، أن نسبة تنفيذ مبنى الجراج متعدد الطوابق وصلت إلى 85%، وهو ما يمثل خطوة مهمة لدعم البنية التحتية للمشروع وتسهيل حركة المرضى والزائرين والعاملين داخل المدينة الطبية، وأن نسبة تنفيذ مبنى العيادات الخارجية بلغت نحو 65%، مؤكدًا أن جميع الأعمال تتم وفق أعلى معايير الجودة الهندسية والطبية، بما يضمن توفير بيئة علاجية متطورة تلبي احتياجات المرضى وتواكب أحدث النظم العالمية في تصميم وإدارة المنشآت الصحية.

استثمارات لخدمة صحة المواطن

وأكد مدير عام معهد ناصر، أن حجم الاستثمارات التي ضُخت في مشروع مدينة النيل الطبية وصل إلى نحو 8.5 مليار جنيه، مشددًا على أن القيمة الحقيقية لهذا المشروع لا تُقاس فقط بحجم الإنفاق أو العائد الاقتصادي، وإنما بما سيقدمه من خدمات علاجية متطورة للمواطن المصري، وأن الدولة تستثمر في صحة الإنسان باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية، موضحًا أن المشروع يستهدف توفير خدمات طبية متكاملة تليق بالمواطن، مع الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية والكفاءات المصرية في مختلف التخصصات.

وأوضح مدير عام معهد ناصر، أن المشروع لم يقتصر تأثيره على القطاع الصحي فقط، بل أسهم أيضًا في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير آلاف فرص العمل خلال مراحل الإنشاء، شملت المهندسين والفنيين والعمال في مختلف التخصصات، وأنه بعد بدء التشغيل ستوفر مدينة النيل الطبية آلاف الوظائف الجديدة للأطباء وأطقم التمريض والفنيين والإداريين، بما يسهم في تنمية سوق العمل داخل القطاع الصحي، ويدعم الكوادر الطبية المصرية ويعزز فرص التدريب والتطوير المهني.

السياحة العلاجية.. البحث العلمي

وأشار مدير عام معهد ناصر، إلى أن مدينة النيل الطبية ستكون من أبرز المشروعات الداعمة للسياحة العلاجية في مصر والمنطقة، بفضل موقعها المتميز على ضفاف نهر النيل، وما ستضمه من تجهيزات طبية حديثة وكفاءات بشرية مؤهلة وفق أعلى المعايير الدولية، وأن المدينة ستسهم في جذب المرضى من مختلف الدول، بما يدعم زيادة موارد الدولة من العملة الأجنبية، إلى جانب ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطب والعلاج والبحث العلمي، خاصة مع ما ستوفره من إمكانات بحثية وعلاجية متقدمة، تسهم في تطوير الدراسات الطبية وإنتاج المعرفة العلمية، وتعزز ريادة الكفاءات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

 الدكتور محمود سعيد
 الدكتور محمود سعيد

واختتم الدكتور محمود سعيد، بالتأكيد على أن مدينة النيل الطبية تمثل مشروعًا استراتيجيًا للمستقبل، يعكس رؤية الدولة لبناء منظومة صحية عالمية، ويجمع بين تقديم خدمات علاجية متطورة، ودعم البحث العلمي، وتنشيط السياحة العلاجية، وخلق فرص عمل جديدة، بما يجعلها أحد أهم الإنجازات المنتظرة في قطاع الصحة المصري خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط