رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

المدة الآمنة.. جمال شعبان يحذر: تخلص من هذه الأدوية بعد 45 يومًا|فيديو

المضاد الحيوي
المضاد الحيوي

حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من الاحتفاظ ببعض الأدوية داخل المنازل لفترات طويلة ثم إعادة استخدامها، مؤكدًا أن هناك أنواعًا من العقاقير تفقد كفاءتها العلاجية بعد مدة قصيرة من فتحها أو تحضيرها، الأمر الذي قد يعرض المرضى لمضاعفات صحية ويقلل من فعالية العلاج، وأن كثيرًا من المواطنين يعتقدون أن صلاحية الدواء المدونة على العبوة تكفي لضمان إمكانية استخدامه في أي وقت، بينما تختلف صلاحية بعض المستحضرات بعد فتح العبوة أو تجهيزها للاستخدام، وهو ما يستوجب الالتزام بالتعليمات الطبية وعدم الاحتفاظ بها لفترات طويلة.

أدوية يجب التخلص منها

أكد العميد السابق لمعهد القلب، خلال تقديمه برنامج «قلبك مع جمال شعبان»، المذاع عبر قناة الشمس، أن هناك فئات من الأدوية تحتاج إلى عناية خاصة بعد فتحها، موضحًا أن بعضها يفقد فاعليته تدريجيًا مع مرور الوقت، لذلك لا ينبغي الاحتفاظ به داخل المنزل وإعادة استخدامه دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي، وأن الاستخدام الخاطئ للأدوية قد يؤدي إلى ضعف الاستجابة للعلاج أو عدم تحقيق النتائج المطلوبة، وهو ما يجعل الالتزام بتعليمات الاستخدام والتخزين جزءًا أساسيًا من نجاح الخطة العلاجية.

وأوضح العميد السابق لمعهد القلب، أن المضادات الحيوية التي تُباع على هيئة مسحوق «بودرة» وتُحضر بإضافة الماء تُعد من أكثر الأدوية التي تتأثر بعد تجهيزها، لافتًا إلى أن مدة صلاحيتها بعد التحضير تكون محدودة للغاية مقارنة بصلاحيتها قبل الفتح، وأن كثيرًا من الأسر تحتفظ بزجاجات المضادات الحيوية داخل الثلاجة بعد استخدامها، ثم تعيد استخدامها بعد أسابيع أو أشهر عند إصابة أحد أفراد الأسرة بأعراض مشابهة، مؤكدًا أن هذا التصرف غير صحيح طبيًا وقد يحرم المريض من العلاج المناسب.

الزجاجة بعد انتهاء العلاج

وشدد العميد السابق لمعهد القلب، على أنه لا يجوز فتح زجاجة المضاد الحيوي وتحضيرها بالماء ثم الاحتفاظ بها لفترة طويلة بغرض استخدامها مرة أخرى، موضحًا أن بعض هذه المستحضرات قد لا تتجاوز مدة صلاحيتها بعد التحضير ستة أيام فقط، وفقًا لطبيعة الدواء وتعليمات الشركة المنتجة، وأن تجاوز المدة المحددة قد يؤدي إلى انخفاض كفاءة الدواء، لذلك ينبغي التخلص من الكمية المتبقية بعد انتهاء فترة العلاج، وعدم الاعتماد عليها في أي مرض لاحق.

وأشار العميد السابق لمعهد القلب، إلى أن المضادات الحيوية لا ينبغي تناولها إلا بعد استشارة الطبيب، لأن استخدامها دون تشخيص دقيق قد يؤدي إلى نتائج عكسية، فضلًا عن أنه قد يساهم في زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وهو ما يمثل تحديًا صحيًا عالميًا، وأن الطبيب وحده هو من يحدد نوع المضاد الحيوي المناسب، والجرعة الصحيحة، ومدة العلاج اللازمة لكل حالة، مؤكدًا أن التوقف المبكر عن العلاج أو إعادة استخدام دواء قديم من أكثر الأخطاء شيوعًا بين المرضى.

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

سلامة استخدام الأدوية

واختتم الدكتور جمال شعبان، وبدعوة المواطنين إلى مراجعة تاريخ الصلاحية وتعليمات التخزين الخاصة بكل دواء، وعدم الاحتفاظ بالأدوية المحضرة أو مفتوحة العبوات لفترات طويلة دون التأكد من صلاحيتها، وأن الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلي، والتخلص من الأدوية التي انتهت مدة استخدامها، يمثلان خطوة مهمة للحفاظ على الصحة وضمان الحصول على أفضل نتائج علاجية، مشيرًا إلى أن الاستخدام الرشيد للأدوية يحمي المرضى من المضاعفات ويعزز من فعالية العلاج، خاصة فيما يتعلق بالمضادات الحيوية التي تتطلب دقة كبيرة في الاستخدام والالتزام الكامل بالجرعات والفترة العلاجية المحددة.

تم نسخ الرابط