بسمة وهبة توجة رسالة حاسمة: «أنا ضد مقولة عدوك ابن كارك»|فيديو
أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أن السؤال عن المريض لا يقتصر على كونه تصرفًا اجتماعيًا، بل يمثل قيمة إنسانية وأخلاقية تعكس أصالة العلاقات بين الناس، مشددة على أن الكلمات الطيبة والاهتمام بالمريض يتركان أثرًا نفسيًا كبيرًا يسهم في رفع معنوياته ومساعدته على تجاوز أزمته الصحية، وإن الاطمئنان على المرضى يجب أن يكون سلوكًا راسخًا في المجتمع، مؤكدة أن هذه اللفتات الإنسانية تمنح المريض شعورًا بالدعم والاحتواء، مضيفة: «السؤال ده على المريض بيبقى من باب الإنسانية»، معربة عن أمنيتها بأن يحرص الجميع، في مختلف المهن والقطاعات، على السؤال عن بعضهم البعض في أوقات الشدة.
رفض مقولة "عدوك ابن كارك"
وأعلنت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، رفضها الكامل للمقولة الشائعة «عدوك ابن كارك»، مؤكدة أنها لا تؤمن بهذه الفكرة التي تزرع العداوة بين أبناء المهنة الواحدة، وترى أن النجاح لا يتحقق بإقصاء الآخرين، وإنما بالاجتهاد والعمل واحترام الزملاءن وأن الإنسان عندما يؤمن بأن رزق الله واسع وأن خزائنه لا تنفد، يصبح أكثر راحة وطمأنينة، ويبتعد عن مشاعر الغيرة أو الحسد، مشيرة إلى أن العلاقات المهنية يجب أن تقوم على التعاون والدعم المتبادل، وليس على المنافسة السلبية أو تصيد الأخطاء.
وأوضحت بسمة وهبة، أن تجربة المرض التي مرت بها كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، إذ كشفت لها معدن الكثير من الأشخاص، وأسهمت في تكوين صداقات قوية مع عدد من الإعلاميين والفنانين الذين حرصوا على الاطمئنان عليها باستمرار، وأن من أبرز هذه العلاقات صداقتها بالإعلامية إيمان الحصري، موضحة أنها كانت تتابعها وتقدرها من خلال الشاشة فقط، لكن خلال فترة مرضها كانت إيمان الحصري حريصة على التواصل معها والسؤال عنها باستمرار، رغم أنهما لم تكونا تربطهما علاقة شخصية قبل ذلك، لتتحول هذه المواقف الإنسانية إلى صداقة قوية استمرت بعد تعافيها.
دعم الزملاء ترك أثرًا نفسيًا
وأكدت بسمة وهبة، أن الدعم الذي تلقته من عدد كبير من زملائها في الوسط الإعلامي والفني كان له تأثير بالغ في تحسين حالتها النفسية خلال فترة المرض، موضحة أن مجرد الاتصال أو إرسال رسالة للاطمئنان على المريض قد يصنع فارقًا كبيرًا في حالته المعنوية، وأن الإعلامية عزة مصطفى، والإعلامية شيرين حمدي، والإعلامية دينا رامز، والإعلامية ريهام إبراهيم، والإعلامية بوسي شلبي، إلى جانب الفنانة هالة صدقي والفنان أحمد العوضي، كانوا من بين الشخصيات التي حرصت على التواصل معها باستمرار، مؤكدة أن هذه المواقف لا تُنسى وتظل محفورة في الذاكرة.
وقالت بسمة وهبة، إن الإنسان في أوقات المرض يصبح أكثر احتياجًا للدعم النفسي، مؤكدة أنها تشعر بسعادة كبيرة عندما تجد من يسأل عنها، مضيفة: «أنا بنبسط أوي لما حد بيسأل عليا، ببقى عاملة زي الطفل الصغير لما بكون عيانة»، وأن السؤال عن المريض لا يحتاج إلى مجهود كبير، لكنه يحمل قيمة إنسانية عظيمة، لأنه يمنح المريض شعورًا بأنه ليس وحده، ويؤكد له أن هناك من يهتم لأمره ويتمنى له الشفاء، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على حالته النفسية.
العلاقات الإنسانية.. المنافسة المهنية
وشددت بسمة وهبة، على أن العلاقات الإنسانية الصادقة يجب أن تكون الأساس الذي يجمع بين الزملاء، بعيدًا عن المنافسة أو الخلافات المهنية، مؤكدة أن المواقف الصعبة هي التي تكشف حقيقة الأشخاص، وتظهر من يقف إلى جانب الآخرين وقت الأزمات، وأن إدخال السرور على قلب المريض يعد من أبسط صور الدعم الإنساني، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها تأثيرًا، لأنه يعزز الترابط بين الناس ويقوي العلاقات الاجتماعية، ويجعل المجتمع أكثر تماسكًا وتراحمًا.

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، بتوجيه رسالة دعاء للإعلامي أحمد موسى، متمنية له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى جمهوره، مؤكدة أن الجميع ينتظر ظهوره مجددًا على الشاشة بكامل صحته، قائلة: «ألف سلامة عليك وشفاك الله وعافاك من كل شر ومن كل سوء، وإن شاء الله ترجع وتنور الشاشة وتنور برنامجك بإذن الله، ونلقي التحية على بعض كزملاء وإخوة»، مؤكدة أن التكاتف والدعم المتبادل بين الزملاء يمثلان قيمة إنسانية نبيلة يجب الحفاظ عليها وترسيخها داخل المجتمع وفي جميع مجالات العمل.


