بسمة وهبة تدعم أحمد موسى: «الإعلامي يخفي آلامه خلف الكاميرا»|فيديو
حرصت الإعلامية بسمة وهبة، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى الإعلامي أحمد موسى، متمنية له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى جمهوره، مؤكدة أن الوسط الإعلامي يقدر مكانته المهنية والإنسانية، وأن الجميع ينتظر ظهوره مجددًا بكامل صحته وعافيته، وإن أحمد موسى يعد من الزملاء الذين يحظون بتقدير كبير داخل الوسط الإعلامي، معربة عن أمنياتها الصادقة بأن يتجاوز أزمته الصحية في أقرب وقت، مضيفة: «أستاذ وزميل ليا بعافية.. وإن شاء الله تقوم بألف سلامة وبألف خير».
الإعلاميون يخفون معاناتهم
وأوضحت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، أن الحديث عن الحالة الصحية لبعض الإعلاميين يفتح الباب أمام قضية مهمة، وهي أن المشاهد يرى فقط ما يظهر على الشاشة، بينما لا يدرك حجم الضغوط والتحديات التي يعيشها الإعلاميون بعيدًا عن الكاميرات، وأن كثيرًا من مقدمي البرامج يواصلون أداء عملهم رغم ما قد يمرون به من إرهاق أو ظروف صحية أو أزمات شخصية، لأنهم يعتبرون احترام المشاهد والالتزام بمواعيد البرامج مسؤولية مهنية وأخلاقية لا يمكن التهاون فيها، وهو ما يجعلهم يحرصون دائمًا على تقديم أفضل أداء مهما كانت الظروف.
ووجهت بسمة وهبة، رسالة إلى الجمهور، طالبت خلالها بعدم إصدار الأحكام على حياة الإعلاميين أو ظروفهم الشخصية استنادًا فقط إلى ما يظهر في البرامج أو مقاطع الفيديو أو حتى الأعمال الدرامية، مؤكدة أن الصورة التي تصل إلى المشاهد لا تعكس بالضرورة الواقع الكامل، وأن طبيعة العمل الإعلامي تفرض على مقدمي البرامج إخفاء الكثير من مشاعرهم ومعاناتهم الشخصية، لأنهم يدركون أن المشاهد ينتظر منهم محتوى مهنيًا متوازنًا، بعيدًا عن أي تأثيرات قد تفرضها الظروف الخاصة التي يمرون بها.
الاحترافية تفرض تقديم الأفضل
وأشارت بسمة وهبة، إلى أن الإعلامي قد يقف أمام الكاميرا وهو يعاني من المرض أو الإرهاق أو القلق أو ضغوط الحياة المختلفة، لكنه يلتزم بتقديم الحلقة بأفضل صورة ممكنة احترامًا للجمهور الذي يتابع برامجه بشكل يومي، وأن المهنية الحقيقية لا تتوقف عند امتلاك أدوات التقديم فقط، وإنما تمتد إلى القدرة على الفصل بين الحياة الشخصية والعمل، حتى لا يشعر المشاهد بأي تأثير سلبي قد ينعكس على جودة المحتوى المقدم.
واستخدمت بسمة وهبة، تعبيرًا لافتًا خلال حديثها عندما قالت: «إحنا بنبقى بيلبسنا العفريت قدام الكاميرا»، في إشارة إلى الجهد الكبير الذي يبذله الإعلاميون من أجل الظهور بحيوية وطاقة إيجابية، حتى وإن كانوا يمرون بظروف صعبة لا يعلم عنها أحد، وأن العمل الإعلامي يتطلب استعدادًا نفسيًا وذهنيًا كبيرًا، لأن المشاهد لا ينتظر سماع شكاوى مقدم البرنامج، بل ينتظر محتوى مهنيًا يحترم عقله ووقته، وهو ما يدفع الإعلاميين إلى تجاوز الكثير من الصعوبات الشخصية أثناء البث.
الجمهور هو الدافع الحقيقي
وأكدت بسمة وهبة، أن العلاقة بين الإعلامي وجمهوره تقوم على التقدير والمحبة المتبادلة، مشيرة إلى أن الجمهور يمثل الدافع الأساسي الذي يمنح الإعلاميين القوة للاستمرار وتقديم أفضل ما لديهم مهما كانت التحديات، وإن الإعلاميين يكنون احترامًا كبيرًا لكل من يتابعهم، مضيفة: «حضراتكم.. فإحنا بنعشق حضراتكم»، في رسالة تعكس تقديرها للدور الذي يلعبه الجمهور في نجاح أي تجربة إعلامية واستمرارها.

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، بالتأكيد على أن ما يحدث خلف الكاميرات يختلف كثيرًا عما يراه الجمهور على الشاشة، مشيرة إلى أن الإنسان قد يخفي آلامًا وتحديات لا تظهر للآخرين، وهو ما يستدعي دائمًا التحلي بالتعاطف وعدم التسرع في إصدار الأحكام، وأن تجارب الحياة تجعل الإنسان أكثر إدراكًا لمعاناة الآخرين، مستشهدة بالمقولة الشهيرة: «اللي يشوف بلوة غيره تهون عليه بلوته»، مؤكدة أن الدعم الإنساني والكلمة الطيبة يظلان من أهم وسائل المساندة في الأوقات الصعبة، ومتمنية للإعلامي أحمد موسى الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى جمهوره ومحبيه.


