رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تنسيق الجامعات 2027.. 3 مؤشرات تحدد مصير كليات القمة

تنسيق الجامعات
تنسيق الجامعات

 

مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، يبدأ الطلاب وأولياء الأمور في متابعة مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات، خاصة كليات القمة التي تشهد منافسة سنوية قوية، إلا أن تحديد الحدود الدنيا للقبول لا يرتبط بنسبة النجاح العامة فقط، وإنما يعتمد بشكل أساسي على خريطة توزيع درجات الطلاب وعدد الحاصلين على المجاميع المرتفعة.

مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى

وتكشف مصادر التنسيق، لـ"بوست مصر"، أن المجمع التكراري لدرجات الثانوية العامة يعد العامل الأهم في تحديد شكل المرحلة الأولى، حيث يوضح أعداد الطلاب داخل كل شريحة من شرائح المجموع، خاصة الشرائح العليا التي تتنافس على الأماكن المحدودة في الكليات ذات الإقبال المرتفع.

ويعني ذلك أن ارتفاع عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع مرتفعة يرفع حجم المنافسة على كليات القمة، بينما يؤدي انخفاض أعدادهم إلى زيادة فرص تراجع الحدود الدنيا لبعض الكليات وفقًا للأماكن المتاحة وأعداد المتقدمين.


وفي حال جاءت شرائح المجاميع هذا العام متقاربة مع العام الماضي، خاصة أعداد الطلاب الحاصلين على 90% فأكثر، فمن المتوقع أن تشهد كليات القمة استقرارًا نسبيًا في الحدود الدنيا للقبول، مع احتمالات حدوث تغييرات محدودة.

وكانت الحدود الدنيا للقبول بالمرحلة الأولى العام الماضي قد سجلت مؤشرات مرتفعة بكليات القطاع الطبي، حيث بلغ الحد الأدنى للطب البشري نحو 93.12%، وطب الأسنان 92.65%، والعلاج الطبيعي 92.03%، والصيدلة 91.87%، وهي مؤشرات استرشادية فقط لحين إعلان نتيجة الثانوية العامة وتحليل توزيع الدرجات.

المجاميع المرتفعة 


أما في حال كشفت النتيجة عن زيادة أعداد الطلاب الحاصلين على 90% فأكثر، فقد تشهد كليات القمة ارتفاعًا في الحد الأدنى للقبول، نتيجة زيادة أعداد الطلاب المتنافسين على نفس عدد المقاعد المتاحة.

تم نسخ الرابط