رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

السيناريو البديل بتنسيق الجامعات.. خيارات الطلاب بعد ضياع حلم «كليات القمة»

تنسيق الجامعات
تنسيق الجامعات

 


مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، تبدأ مرحلة جديدة من القلق والحسابات لدى الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع انتظار انطلاق تنسيق الجامعات الحكومية ومعرفة الحدود الدنيا للقبول بالكليات، وفي مقدمتها كليات القطاع الطبي والهندسي التي تظل صاحبة المنافسة الأعلى سنويا.

تنسيق الجامعات 2027

وبينما ينجح عدد من الطلاب في الوصول إلى الكليات التي وضعوها على رأس رغباتهم، يجد آخرون أنفسهم أمام سيناريو مختلف بعد عدم تحقيق المجموع المطلوب للالتحاق بـ«كليات القمة»، ليبدأ البحث عن مسارات بديلة تحقق الهدف نفسه، سواء بدراسة التخصص ذاته في جامعات خاصة أو أهلية، أو الاتجاه إلى برامج جديدة تواكب احتياجات سوق العمل.

ولم تعد الجامعات الخاصة والأهلية مجرد حل أخير أمام الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في التنسيق الحكومي، بل أصبحت خلال السنوات الأخيرة جزءا أساسيا من خريطة التعليم العالي، بما تقدمه من برامج متنوعة وتخصصات حديثة وإمكانات تعليمية متطورة.

بدائل كليات القمة بالتنسيق الحكومي

وتنطلق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات الحكومية بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة بنحو ثلاثة أيام، وفقا للحدود الدنيا التي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عقب تحليل شرائح المجاميع وأعداد الطلاب والطاقة الاستيعابية للكليات.

وبعد إعلان نتائج مراحل التنسيق الحكومية، يبدأ الطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالكليات التي يرغبون بها في دراسة البدائل المتاحة، وعلى رأسها الجامعات الخاصة والأهلية، خاصة في التخصصات الطبية والهندسية التي تشهد إقبالا كبيرا.

ويفضل بعض الطلاب التوجه مباشرة إلى الجامعات الخاصة والأهلية بمجرد فتح باب القبول، خاصة من لديهم هدف محدد بدراسة تخصص بعينه، ولا يرغبون في الدخول في حسابات الحدود الدنيا أو احتمالات التحويل وتقليل الاغتراب.

الطب والهندسة

وتتصدر كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي والهندسة قائمة التخصصات التي يبحث عنها الطلاب عند الانتقال إلى الجامعات الخاصة والأهلية، باعتبارها توفر فرصة لاستكمال الدراسة في المجالات التي يرغبون بها، مع اختلاف قواعد القبول مقارنة بالجامعات الحكومية.

كما تقدم هذه الجامعات برامج دراسية جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والحاسبات، والتكنولوجيا الحيوية، وإدارة الأعمال، وغيرها من التخصصات التي ترتبط بالوظائف المستقبلية وتغيرات سوق العمل.

مؤشرات القبول بالجامعات الخاصة والأهلية

وخلال تنسيق العام الماضي، جاءت الحدود الدنيا للقبول بالجامعات الخاصة عند نحو 79% للطب البشري، و77% لطب الأسنان، و75% للعلاج الطبيعي، و71% للصيدلة، و66% للطب البيطري، و67% للهندسة، و60% للحاسبات والمعلومات، بينما سجلت بعض الكليات النظرية مثل الإعلام واللغات والحقوق وإدارة الأعمال نحو 53%.

أما الجامعات الأهلية، فجاءت الحدود الدنيا للقبول عند نحو 81% للطب البشري، و79% لطب الأسنان، و77% للعلاج الطبيعي، و72% للصيدلة، و67% للطب البيطري، و68% للهندسة، و61% للحاسبات والمعلومات، بينما وصلت بعض التخصصات النظرية إلى نحو 53%.

وتختلف هذه الحدود وفقا لقرارات مجلس الجامعات الخاصة والأهلية، والطاقة الاستيعابية لكل جامعة، وأعداد الطلاب المتقدمين، وطبيعة البرامج الدراسية المتاحة.

تم نسخ الرابط