معبر رفح يفتح أبوابه للمساعدات والمرضى.. رصد حركة الدعم الإنساني لغزة|فيديو
أكد عبد المنعم إبراهيم، مراسل القاهرة الإخبارية من معبر رفح المصري، أن جهود مصر الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة مستمرة بوتيرة يومية، من خلال تدفق الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية عبر منفذ كرم أبو سالم، في إطار التحركات المصرية الرامية إلى تخفيف معاناة المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية داخل القطاع، وأن الشاحنات تنقل كميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، إلى جانب الوقود اللازم لتشغيل المرافق الحيوية، مؤكدًا أن هذه المساعدات تمثل شريان دعم رئيسيًا لسكان قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
تجهيز وإرسال قوافل الإغاثة
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، خلال تغطية خاصة، إلى أن الهلال الأحمر المصري يواصل تنفيذ دوره الإنساني من خلال إعداد وتجهيز قوافل متنوعة من المساعدات، التي يتم إرسالها بشكل منتظم إلى قطاع غزة، بما يضمن استمرار وصول الإمدادات الأساسية إلى المناطق المتضررة، وفقًا للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وأن فرق الهلال الأحمر تعمل بصورة متواصلة على تجهيز الشاحنات وتحميلها بالمساعدات المختلفة، مع التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان سرعة عبور القوافل ووصولها إلى مستحقيها، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف آثار الأزمة الإنسانية.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن الشاحنات الموجودة حاليًا في معبر رفح تمثل القافلة رقم 244 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة»، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري منذ أواخر يوليو 2025، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة الإنسانية أصبحت واحدة من أبرز قنوات الدعم الإغاثي الموجه إلى قطاع غزة، وأن استمرار تسيير هذه القوافل يعكس التزام مصر بمواصلة جهودها الإنسانية، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، والعمل على ضمان تدفق المساعدات بصورة منتظمة، بما يسهم في دعم صمود المدنيين وتخفيف الأعباء التي يواجهونها.
مساعدات غذائية وطبية
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن قوافل «زاد العزة» تضم تشكيلة واسعة من المساعدات الإنسانية، تشمل المواد الغذائية الأساسية، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، فضلًا عن كميات من الوقود الضرورية لتشغيل المستشفيات والمرافق الخدمية الحيوية داخل قطاع غزة، أن توفير الوقود يمثل عنصرًا بالغ الأهمية في هذه المرحلة، نظرًا لاعتماد المستشفيات والمنشآت الصحية عليه في تشغيل الأجهزة الطبية وغرف العناية المركزة وأقسام الطوارئ، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات العلاجية للمرضى والمصابين داخل القطاع.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن مصر استقبلت دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، استمرارًا للدور الإنساني الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي تتطلب علاجًا متخصصًا، وأن هذه الدفعة تُعد الرقم 67 منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن المستشفيات المصرية تواصل تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمصابين والمرضى، وفق أعلى مستويات الرعاية الصحية، مع توفير مختلف التخصصات والإمكانات اللازمة لاستكمال علاجهم.

عودة المتعافين إلى غزة
واختتم عبد المنعم إبراهيم، بالتأكيد على أن المشهد الإنساني لا يقتصر على استقبال المصابين فقط، بل يشمل أيضًا مغادرة دفعات جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين أنهوا رحلة علاجهم داخل المستشفيات المصرية، بعد تماثلهم للشفاء، تمهيدًا لعودتهم إلى قطاع غزة، وأن استمرار تدفق قوافل «زاد العزة»، واستقبال الجرحى الفلسطينيين، وعودة المتعافين إلى القطاع، يجسد حجم الجهود الإنسانية التي تبذلها مصر لدعم الشعب الفلسطيني، سواء عبر توفير المساعدات الإغاثية أو تقديم الرعاية الصحية للمصابين، بما يعكس التزامًا متواصلًا بتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الملحة داخل قطاع غزة.


