حسام الخولي: الإخوان معندهمش ولاء للوطن.. وتحالفوا مع اسرائيل ضد مصر|فيديو
أكد النائب حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ، أن المواقف التي اتخذتها جماعة الإخوان خلال السنوات الماضية، بحسب وصفه، كشفت طبيعة ارتباطها بالتنظيم على حساب الانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الفترات الماضية ساهمت في توضيح توجهات الجماعة أمام الرأي العام، وأن ما وصفه بالتقارب مع تل أبيب يعكس، من وجهة نظره، حقيقة مواقف الجماعة، مؤكدًا أن هذه الوقائع أصبحت واضحة للمواطنين ولم تعد بحاجة إلى مزيد من الشرح أو التفسير، بعدما كشفتها الأحداث والمواقف المتعاقبة.
التجربة العملية.. أسلوب التعامل
وأشار نائب رئيس حزب مستقبل وطن، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر فضائية الحياة، إلى أن كل من عاصر تجربة جماعة الإخوان أو تابع ممارساتها عن قرب أصبح أكثر إدراكًا لطبيعة الفكر الذي تتبناه، مؤكدًا أن التجربة العملية كانت كفيلة، بحسب رأيه، بكشف أساليب الجماعة في إدارة الملفات المختلفة وتعاملها مع القضايا السياسية، وأن الجماعة، وفق تقديره، تضع مصالح التنظيم في مقدمة أولوياتها قبل مصالح الدول والشعوب، معتبرًا أن هذا النهج ظهر في العديد من المواقف التي اتخذتها على مدار السنوات الماضية، وهو ما دفع قطاعات واسعة من المواطنين إلى إعادة تقييم مواقفها وأهدافها.
وشدد نائب رئيس حزب مستقبل وطن، على أن مسؤولية توعية الشباب بخطورة الفكر المتطرف لا تقع على عاتق الأحزاب السياسية وحدها، وإنما تمتد لتشمل وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية والدراما الوطنية، باعتبارها أدوات مؤثرة في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، وأن هناك شريحة كبيرة من الشباب لم تعاصر الأحداث التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، وهو ما يفرض ضرورة تقديم المعلومات والحقائق المتعلقة بتلك المرحلة بصورة موضوعية، بما يساعدهم على فهم طبيعة التحديات التي واجهتها الدولة، ويعزز قدرتهم على التمييز بين الحقائق والشائعات.
الإعلام والدراما.. الوعي الوطني
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن الإعلام الوطني والدراما الهادفة يؤديان دورًا مهمًا في ترسيخ قيم الانتماء والوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن الأعمال التي توثق الأحداث التاريخية وتقدمها بصورة مهنية تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بما مرت به البلاد من تحديات، وأن تكامل الأدوار بين الأحزاب والإعلام والمؤسسات الثقافية والتعليمية يساهم في بناء وعي وطني راسخ، ويمنح الشباب القدرة على قراءة الأحداث بصورة أكثر إدراكًا، بما يحصن المجتمع من محاولات التأثير الفكري أو نشر الأفكار المتطرفة.

وأختتم النائب حسام الخولي، بالإشارة إلى أن الحفاظ على الوعي المجتمعي يتطلب استمرار التذكير بالتجارب السابقة وما حملته من دروس، مؤكدًا أن استحضار هذه الوقائع لا يستهدف العودة إلى الماضي، وإنما يهدف إلى الاستفادة من الخبرات الوطنية وتعزيز ثقافة الانتماء والمسؤولية لدى الأجيال الجديدة، وأن ترسيخ الوعي الوطني يمثل أحد أهم عناصر حماية الدولة والمجتمع، مشددًا على أن استمرار التعاون بين الأحزاب ووسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية والتعليمية يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا، وقادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، والحفاظ على استقرار الدولة وتعزيز تماسكها في مواجهة مختلف التحديات.


