عماد عبد التواب: طلبت من أسرة هايدي أن تكون معي «بشنطة هدومها» فقط|فيديو
أكد عماد عبد التواب، خطيب هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة من أسرتها، أن قصة ارتباطهما بدأت بعلاقة صداقة قوية جمعته بشقيقها، قبل أن تتطور لاحقًا إلى قصة حب انتهت بإعلانه رغبته في الزواج منها، مشددًا على أنه دخل المنزل من بابه ولم تكن لديه أي نية سوى تكوين أسرة مستقرة تقوم على الاحترام والتفاهم، مؤكدًا أنه كان مستعدًا لتلبية جميع مطالبها دون تردد، وأن علاقته بأسرة هايدي كانت قائمة على الثقة والاحترام منذ سنوات، وأنه لم يكن غريبًا عن المنزل، بل كان يتردد عليهم باستمرار بحكم صداقته القوية مع شقيقها أحمد، الأمر الذي جعله يتعرف على أفراد الأسرة عن قرب قبل التفكير في الارتباط بابنتهم.
صداقة قوية.. عماد بشقيق هايدي
وقال عماد عبد التواب، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة "المحور"، إن بداية القصة لم تكن مع هايدي، وإنما مع شقيقها أحمد، الذي وصفه بأنه كان من أقرب أصدقائه، موضحًا أن علاقتهما استمرت لسنوات طويلة، وكانا يقضيان معظم أوقاتهما معًا، وأن الصداقة بينهما تجاوزت حدود العلاقة التقليدية، حيث كان كل منهما يزور منزل الآخر باستمرار، ويتشاركان مختلف المناسبات، حتى أصبح فردًا معروفًا لدى الأسرة، قائلاً إنهم "أكلوا عيش وملح" معًا، وهو ما عزز روابط الثقة بينهم.
وأوضح خطيب هايدي الشابوري، أن تردده المستمر على منزل الأسرة أتاح له التعرف على هايدي، ومع مرور الوقت نشأ لديه إعجاب بها، الأمر الذي دفعه إلى مصارحتها مباشرة برغبته في الارتباط الرسمي، وأنه أخبرها بصراحة بأنه معجب بها ويرغب في التقدم لخطبتها، مؤكدًا أنه فضّل الوضوح منذ البداية، بعيدًا عن أي أساليب غير مباشرة أو علاقات غير رسمية.
هايدي طلبت التعارف أولًا
وأكد خطيب هايدي الشابوري، أن هايدي لم ترفض فكرة الارتباط، لكنها طلبت منحهما فرصة للتعارف بشكل أفضل قبل اتخاذ القرار النهائي، حتى يتأكد كل طرف من توافقه مع الآخر، وأنه رحب بطلبها دون أي اعتراض، وأكد لها استعداده للإجابة عن أي سؤال أو توضيح أي تفاصيل تخص حياته، حتى تكون الصورة كاملة أمامها قبل الانتقال إلى خطوة الخطبة والزواج.
وأشار خطيب هايدي الشابوري، إلى أن فترة التعارف ساعدت على توطيد العلاقة بينهما، موضحًا أن المشاعر تطورت تدريجيًا حتى أصبحت علاقة حب متبادلة، مؤكدًا أن كلاً منهما أصبح متمسكًا بالآخر وراغبًا في استكمال مشروع الزواج، وأن هايدي تحدثت معه عن تطلعاتها ومتطلباتها للحياة الزوجية، بينما أكد لها استعداده لبذل كل ما يستطيع من أجل إسعادها، موضحًا أنه كان يرى أن نجاح العلاقة يقوم على الاحتواء والدعم المتبادل.
وعود بتوفير حياة مستقرة
وأكد خطيب هايدي الشابوري، أنه أخبر هايدي بأنه سيحقق لها كل ما تتمناه في حدود إمكاناته، معبرًا عن ذلك بعبارات تعكس تمسكه بها ورغبته في إسعادها، كما نقل هذه الرغبة أيضًا إلى أفراد أسرتها خلال جلسات التعارف الرسمية، وأن هدفه الأساسي لم يكن سوى بناء بيت مستقر يقوم على التفاهم والاحترام، بعيدًا عن أي خلافات أو تعقيدات قد تعرقل مشروع الزواج.
وكشف خطيب هايدي الشابوري، عن تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين والدة هايدي، موضحًا أنها أخبرته بأن ابنتها اعتادت على معاملة خاصة داخل المنزل، وأنها لا تقوم بالأعمال المنزلية المعتادة، وأنه رد عليها مؤكدًا استعداده لتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية كاملة، وأنه لا يبحث عن زوجة تقوم بخدمته، بل عن شريكة حياة يريد إسعادها بكل الطرق الممكنة، مؤكدًا أن تمسكه بها كان أكبر من أي اعتبارات مادية أو منزلية.
لم أطلب سوى الزواج منها
وأوضح خطيب هايدي الشابوري، أنه أكد لأسرتها منذ البداية أنه لا يرغب في أي مطالب أو شروط، وأن كل ما يتمناه هو إتمام الزواج، مشددًا على أن هدفه لم يكن الحصول على أي مكاسب، وإنما تكوين أسرة مع الفتاة التي اختارها، وأنه أبلغ الأسرة بأنه لا يريد سوى أن تبدأ حياتهما معًا، مؤكدًا أن مشاعره تجاه هايدي كانت الدافع الحقيقي وراء كل خطواته.
وأوضح خطيب هايدي الشابوري، أنه لم يُخفِ أي تفاصيل تتعلق بحياته الشخصية، إذ أجاب بصراحة عندما سألته والدة هايدي عن أبنائه من زيجته السابقة، وأن أبناءه يقيمون مع والدتهم، لكنه ملتزم بشكل كامل بتحمل جميع نفقاتهم، سواء ما يتعلق بالمأكل أو الملبس أو التعليم أو أي احتياجات أخرى، مشددًا على أنه لم يقصر يومًا في مسؤولياته تجاههم.

تمسك باستكمال مشروع الزواج
واختتم عماد عبد التواب، بالتأكيد على أن علاقته بهايدي قامت منذ البداية على الصراحة والوضوح والاحترام المتبادل، معربًا عن أمله في أن تنتهي الأزمة الحالية بما يحفظ حقوق جميع الأطراف، وأن مشروع الزواج الذي جمعهما بُني على الحب والتفاهم، وأنه كان يسعى إلى استكماله بصورة طبيعية، بعيدًا عن الخلافات التي طرأت لاحقًا، مشددًا على أن كل ما قام به كان بدافع رغبته في تكوين أسرة مستقرة مع هايدي الشابوري.


