رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

باكية على الهواء.. بسمة وهبة: «أنا مكسورة القلب.. والشغل طريقي للنجاح»| فيديو

الإعلامية بسمة وهبة
الإعلامية بسمة وهبة

لم تتمالك الإعلامية بسمة وهبة، دموعها؛ مؤكدة أن علاقتها بمهنتها تتجاوز حدود الوظيفة التقليدية، إذ تقوم على الحب والانتماء والإخلاص الكامل لكل تفاصيل بيئة العمل، مشيرة إلى أن هذا الارتباط كان ولا يزال السبب الرئيسي وراء استمرارها في مشوارها الإعلامي رغم كل التحديات التي واجهتها، وأن حبها للعمل يمثل جزءًا أصيلًا من شخصيتها، لافتة إلى أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا عندما يكون الإنسان مرتبطًا بما يقوم به من عمل ارتباطًا وجدانيًا وإنسانيًا.

حب العمل سر النجاح

أوضحت بسمة وهبة، خلال تقديم برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، أن مشاعرها تجاه مكان عملها لا تقتصر على الاستوديو أو البرنامج فقط، بل تمتد إلى كل تفاصيل المكان والأشخاص الذين يعملون فيه، مؤكدة أنها تشعر بانتماء كبير لكل ما يحيط بها، وإن الإنسان الذي يحب عمله يصبح مرتبطًا بكل عناصره، مضيفة أن حبها للمكان والعاملين فيه يمنحها الطاقة للاستمرار والعطاء، مؤكدة أن العمل بالنسبة لها ليس مجرد مصدر للدخل، وإنما يمثل شغفًا يوميًا يمنحها القوة ويجدد رغبتها في النجاح، إذ أن هذه العلاقة الخاصة مع مهنتها جعلتها تتجاوز الكثير من الظروف الصعبة التي مرت بها خلال مسيرتها الإعلامية.

وشددت بسمة وهبة، على أهمية الالتزام بالمهنية في تناول الأخبار، خاصة تلك المرتبطة بالقطاع الصحي، مؤكدة أن نشر المعلومات دون التأكد من صحتها قد يسبب أضرارًا كبيرة للأفراد وأسرهم، إذ أن نقل الحقيقة يمثل مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجبًا مهنيًا، مطالبة الإعلاميين والصحفيين بضرورة تحري الدقة والابتعاد عن الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، موجه الشكر لكل الإعلاميين والصحفيين الذين التزموا بالمصداقية والمهنية في تناول مختلف القضايا، مؤكدة أن الإعلام الحقيقي يقوم على احترام الحقيقة والحفاظ على حقوق الناس وكرامتهم.

تحذير من المعلومات غير الدقيقة

وأطلقت بسمة وهبة، تحذيرًا واضحًا بشأن تداول الأخبار المتعلقة بالحالة الصحية للأشخاص، مؤكدة أن هذا النوع من الأخبار يحتاج إلى أعلى درجات المسؤولية والدقة، وأن أي معلومة غير صحيحة قد تؤثر على حياة الآخرين وسمعتهم، موضحة أن لكل إنسان أسرة وتاريخًا ومكانة اجتماعية ينبغي احترامها، ولذلك فإن التعامل مع الملفات الصحية يجب أن يكون بمنتهى الاحترافية والالتزام بالحقائق المؤكدة، إذ أن الإعلام يحمل رسالة إنسانية، وأن احترام خصوصية الأفراد يمثل أحد أهم المبادئ التي يجب الالتزام بها داخل المؤسسات الإعلامية.

وكشفت بسمة وهبة، أنها حضرت لتقديم الحلقة رغم شعورها بحالة شديدة من الإرهاق، مؤكدة أن ارتباطها بعملها يدفعها دائمًا إلى الالتزام تجاه جمهورها، إذ إن العمل بالنسبة لها يمثل "رحيق الحياة"، موضحة أن وجودها أمام الشاشة يمنحها إحساسًا بالحيوية ويجعلها تتجاوز الألم والإجهاد، وهو ما يفسر حرصها الدائم على الاستمرار في تقديم رسالتها الإعلامية مهما كانت الظروف، وأن الإخلاص للمهنة هو أحد أهم أسباب النجاح والاستمرارية، مشيرة إلى أن الإعلام يحتاج إلى أشخاص يؤمنون برسالتهم قبل أي شيء آخر.

حضرت رغم التعب

وتحدثت بسمة وهبة، عن بعض التجارب الصعبة التي مرت بها في حياتها، مؤكدة أن العمل كان الملاذ الذي ساعدها على تجاوز الكثير من الذكريات المؤلمة، وأن انشغالها الدائم بالنجاح والعمل كان وسيلتها للهروب من ماضٍ لم ترغب في استعادته، مؤكدة أن الانغماس في الإنجاز منحها القدرة على مواصلة الحياة رغم الصعوبات النفسية التي تعرضت لها، إذ أن النجاح بالنسبة لها لم يكن مجرد تحقيق شهرة أو مكانة إعلامية، وإنما كان وسيلة حقيقية للعلاج النفسي واستعادة التوازن.

الإعلامية بسمة وهبة
الإعلامية بسمة وهبة

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، بكلمات حملت الكثير من الصدمة والتأثر، إذ وصفت نفسها بأنها "امرأة مكسورة القلب"، مؤكدة أن ما مرت به ترك أثرًا عميقًا في حياتها الشخصية، وأن جزءًا كبيرًا من قلبها ظل متعلقًا بأبنائها خلال فترات اضطرارهم للعيش بعيدًا عنها، وهو ما شكل واحدة من أصعب المحطات التي عاشتها، مؤكدة أن العمل والنجاح كانا السند الحقيقي الذي منحها القدرة على الصمود والاستمرار حتى تجاوزت تلك المرحلة، لتواصل رسالتها الإعلامية بنفس الشغف والإخلاص الذي عُرفت به على مدار سنوات طويلة.

تم نسخ الرابط